JustPaste.it

ليلة الانقلاب على أحرار الشام 

نشر أحد المعرفات على موقع التويتر معلومات سرية عن ما اسماه ليلة الانقلاب على قادة أحرار الشام 
حساب ويكليكس أحرار الشام على توتير و الذي عنون ملفه الشخصي بالعبارة التالية " ‏ما أكتبه هنا سيكذبه الكثيرون ولكن الذين ستذكر أسماؤهم يعلمون أني صادق وسوف ينكرون"
كشف وفق عدد من التغريدات تسلسل الاحداث ليلة التاسع من شهر تموز لهذا العام , وسنقوم بنشر التغريدات و فق ترتيبها الزمني الذي اختاره الكاتب .

- تمت العملية يوم 9 من الشهر الماضي ليلا وذلك على حاجز تابع للجناح العسكري جماعة الطحان أثناء توجه المخطوفين لاجتماع شورى وذلك بعد عزل الطحان

- بدأت ارهاصات الأمر بعد أيام من صدور قرار بعزل الطحان من قيادة الجناح العسكري بعدها مباشرة بدأ لوبي طحان بحملة إعلامية لخلق راي مطالب باعادته

- على رأس المطالبين والمشعلين للحملة أبو محمد الصادق( نضال) الشرعي العام المعزول وهاشم الشيخ القائد السابق المعزول وأبو خزيمة الفلسطيني

- الفلسطيني صاحب الملف الأسود في الاختطاف والسجون السرية الخارجة عن السيطرة سواء من قيادة الحركة الضعيفة أو عن سلطة القضاء أو الرقابة

- ومعهم أبو العباس حلب وهو أيضا ممن أدخلهم هاشم الشيخ الى شورى الحركة إبان تنفيذه لخطته في الاستحواذ على الحركة والإمساك بمفاصلها وعزل مؤسسيها

- كانت خطتهم أيضا القبض على مهند مصري أبو يحيي قائد الحركة الحالي وأبي عزام الحمصي وأبو خالد سيال لكن لم يتم الأمر كما خطط له هاشم الشيخ

- طبعا ليس الأمر من تخطيط هاشم الشيخ وحده بل من روؤس المخططين أيضا أبو محمد الصادق وأبو صالح طحان وكان حاجزه أمام مقر مبنى السياسية

- بين سرمدا ومعبر باب الهوى ومعهم في التخطيط ابو خزيمة حيث تم سجن المختطفين عنده في مقر سري في دركوش وأبو العباس حلب لكن بدأت بهاشم الشيخ لعدة

- لعدة أسباب سأذكرها لاحقا فدوره كان مركبا حيث لعب عدة أدوار متناقضة في هذه الحادثة. تم اعتقال ثلاثة من أهم القادة وعلى رأسهم أبو أنس سراقب

- وأبو عبد الرحمن سياسي وأبو حمزة قائد لواء الإيمان وهذا تم اعتقاله خطأ وكان هذا الخطأ أهم أسباب فشل الانقلاب الذي قاده هاشم وابو الصادق ونفذه

- أبو صالح وأبو خزيمة وأبو العباس حلب الجدير بالذكر والذي لم ينتشر بين الناس ان مقر قائد الحركة بقي محاصرا ل6 ساعات بهدف اعتقاله

- لكن استماتة مرافقته وعدم انهيارهم أفشل الأمر وأربك خطتهم إضافة إلى ذلك عدم استطاعتهم اعتقال أبي عزام الحمصي وأبي خالد سيال وبدء افتضاح الأمر

- هنا علم غالب قادة الحركة بالأمر أرسل أبو عيسى الشيخ رسالة تهديد مفادها أنه سيسير رتلا لاخراج المخطوفين وقتال من قام بالأمر ومن خطط له

- وصلت الرسالة للطحان فأقسم انه لادخل له وكذلك الفلسطيني أقسم أن المخطوفين ليسوا عنده ! ثم بدأت دائرة التدخل تتسع وتدخل أبو ماريا القحطاني

- علم هاشم الشيخ وأبو الصادق والبقية أن الانقلاب قد فشل وبدأت الأمور تخرج عن السيطرة وهنا جاء الدور الأخطر الذي لعبه هاشم الشيخ وهو دور الوسيط

- وسأفصله لاحقا نعود الى تفاصيل الإعتقال بدأ الأمر بتبليغ أعضاء الشورى باجتماع لهم ليلا درس الأمر بحيث يمر المطلوبون عبر حاجز الطحان المذكور

- لبى الأعضاء الدعوة واتجهوا الى المكان مرورا بحاجز طحان وكان أول المارين أبو أنس سراقب وأبو عبد الرحمن سياسي وأبو حمزة قائد لواء الإيمان

- وتم إيقافهم من قبل عناصر الحاجز وطلبوا إليهم عدم (الشوشرة) وتم اقتيادهم بغلظة مع سب وشتم إلى مقر أبي خزيمة في دركوش كما كان مخططا له

- أصاب الذهول القادة المذكورين من اعتقالهم على حاجز لأحرار الشام في أكثر الأماكن تواجدا للحركة مما أثار مخاوفهم بشدة وجعلهم يتوقعون حدوث جريمة

- ومما وصلني من معلومات لم اتاكد من دقتها تماما بعد أن أبا أنس كان يذكرهم بالله ويستغفر لهم فكان رد العناصر اللهم لاتغفر لأبي أنس المنافق !!

- في مقر أبي خزيمة تم التحقيق مع القادة المخطوفين وهم معصوبوا الأعين مقيدوا الأيدي وتم فتح هواتفهم وتفتيشها من قبل أبي خزيمة وساعتها علم

- أبو خزيمة أن أحد المعتقلين أبو حمزة قائد لواء الإيمان وهو ليس من المطلوبين واعتقاله كان خطا افشل الانقلاب واربك الخطة فحاول الفلسطيني تدارك

- الأمر واسترضاء الرجل وأمر بالافراج عنه فورا أبقى أبا أنس وأبا عبد الرحمن سياسي تحت التحقيق حتى مغرب اليوم الثاني من الحادثة

- وللحديث بقية نكملها قريبا ان شاء الله

ملاحظة : كل الذين ذكرت اسماؤهم في محاولة الانقلاب هم من التيار القاعدي و الداعشي في أحرار الشام و الذين يتربطون بعلاقات تنظيمية مع جبهة النصرة و تنظيم داعش 

https://twitter.com/wekleeks