JustPaste.it

قال الإمام البخاري (رضي الله عنه)

في كتاب خلق أفعال العباد

قال البخاري: وقال وهب بن جرير: الجهمية الزنادقة إنما يريدون أنه ليس على العرش استوى ا.هـ

وقال البخاري: وقال ابن المبارك : لا نقول كما قالت الجهمية إنه في الأرض هاهنا, بل على العرش استوى . وقيل له: كيف تعرف ربنا ؟ قال : فوق سماواته على عرشه ا.هـ

وقال البخاري: وقال سعيد بن عامر الجهمية أشر قولا من اليهود والنصارى قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش وقالوا هم ليس على العرش شيءا.هـ

وقال البخاري: وقال الفضيل بن عياض إذا قال لك جهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه فقل انا أومن برب يفعل ما يشاء ا.هـ

وقال البخاري: وحذر يزيد بن هارون عن الجهمية وقال من زعم ان الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ومحمد الشيباني جهمي ا.هـ

وقال البخاري: وقال ضمرة بن ربيعة عن صدقة سمعت سليمان التيمي يقول لو سئلت أين الله لقلت في السماء فإن قال فأين كان عرشه قبل السماء لقلت على الماء فإن قال فأين كان عرشه قبل الماء لقلت لا أعلم  قال أبو عبد الله وذلك لقوله تعالى { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } يعني إلا بما بين ا.هـ

وقال البخاري: وقال محمد بن يوسف من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافر ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر ا.هـ

وقال البخاري: وقال جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله على عرشه فوق سماواته وسماواته فوق أراضيه مثل القبة ا.هـ

وقال البخاري: وقال بن مسعود في قوله { ثم استوى على العرش } قال العرش على الماء والله فوق العرش وهم يعلم ما أنتم عليه ا.هـ

وقال البخاري: وقال قتادة في قوله { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } قال يُعبَد في السماء ويُعبَد في الأرض ا.هـ

وقال البخاري: وقال بن عباس يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون قال من أيام السنة وقال أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا ا.هـ

وقال البخاري: وقال عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي كم تعبد اليوم إلها قال سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء قال فأيهم تعد لرغبتك ولرهبتك قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي ا.هـ

انتهى ما نقلناه من كتاب أفعال العباد للإمام البخاري (رضي الله عنه) من التصريح بأن الله فوق عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وأن من أنكر ذلك فهو كافر 

فماذا سوف يقول المبتدعة أهل الكلام والبدع الذين ابتدعوا في دين الله ما لم يأذن به الله وحرّفوا الكَلِم عن مواضعه كما حرفته قبلهم الأمم السابقة ؟