الحمدلله رب العالمين ..
الحرب الروسية رتق انفتق ولن يندمل لا قريبا ولا بعيدا .. سيقضي على مرحلة حاضرة إلى مرحلة جديدة مليئة بالعجائب في سلاحها وآثارها ونتائجها .
ليس من الصواب القول بأن روسيا تصارع لأجل قيادة النظام العالمي الجديد أو أنها طرف يتحرك وفق أوامر الضلع الآخر لحزب الشيطان الذي ينتهج مبدأ ( الجدلية = الديالكتيك ) العملية للوصول إلى رأس الهرم ..
من ينظر إلى تصريحات القوم وتحركاتهم يفهم أنهم يصارعون اضطرارا لقوى الشيطان التي تريد فرض واقع جديد تُكتنز فيه موارد الطاقة والغذاء في حساباتهم .. هذا هو الهدف الحقيقي لما يجري ..
رئيسة وزراء إيطاليا تختط هذا المسار في ندوب القارة العجوز وتخرج عن الإطار وهذا كان واضحا من تصويت البرلمان الإيطالي قبل أقل من سنة وذكرته في مقطع البرلمان الإيطالي ومخالب الماسون ..
هذه المقاومة من الجيوب الأوروبية هنا وهناك يحتم على حزب الشيطان استخدام أسلحة حديثة أكثر إرهابا وتطورا .
في سورة يونس ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون )
أوصاف الذين لا يرجون لقاء الله ولا يأملونه أنهم :
⁃ رضوا بالحياة الدنيا عن الآخرة فجعلوها وطنا ومستقرا
⁃ الاطمئنان بها وكأنها مصدر أصيل لخلق كل ما يريده الراضي بها
⁃ الغفلة عن آيات الله تعالى الكبرى في السماوات والأرض .
ثم ذكر الله جل وعز صورة الانصهار والذوبان في الحياة ولحظة الخطف والأخذ حيث أنهم أمنوا من ليس موضع الأمان ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازيّنت وظن أهلها أنهم قادرون عليها )
⁃ زخرفة الأرض بإخراج بريقها ومنافعها
⁃ تزيينها بفعل فاعل
⁃ سكرة أهلها أنهم ملكوا الأرض وسيطروا عليها
( أتاها أمرنا ليلا أونهارا فجعلناها حصيدا ) إما بفعل بشري أو سماوي حيث أن موجب العقوبة الغرق في الدنيوية ( العلمانية ) ونبذ الآخرة .
هذا الصراع سيدك عروشهم والعاقبة للمؤمنين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .