بسم الله الرحمن الرحيم

أصدرت ما تسمى ب ( الدولة الاسلامية في العراق والشام / ولاية نينوى ) بيانا أرخته في 6 شوال 1435 هـ ، توعدت فيه آل النجيفي وأتباع البعث والنقشبندية بأنهم سيكونون هدفا ( لنيران المجاهدين ) ودعا البيان أتباعهم إلى قتالهم ، وذلك بسبب تهديد آل النجيفي لدولة الخلافة وأميرها الخليفة أبو بكر البغدادي ، وبسبب اعلان الحرب على ( المجاهدين ) تحت مسمى كتائب الموصل كما ورد في البيان ..

وتعقيبا على بيان داعش يود آل النجيفي بيان الآتي :

يفتخر آل النجيفي بأن يكونوا هدفا لمجرمي داعش الذين أوغلوا في الجريمة وحاولوا ويحاولون قتل روح الموصل الشامخة بأنبيائها وحضارتها وقيم أهلها .

يؤكد آل النجيفي أنهم يعملون ليلا ونهارا ضد داعش وضد مشروعهم الظلامي المرفوض من قبل الاسلام الحنيف والمرفوض من قبل العراقيين وبخاصة أهــل الموصل النجباء .

كتائب الموصل الباسلة التي تشكو من فعلها عصابات داعش تحظى بدعم واسناد وتبني آل النجيفي ذلك أن شباب الكتائب يمثلون الجذر الحي لأرث عظيم هو حضارة وتاريخ نينوى .

لا يخفي آل النجيفي أنهم يدعمون كل جهد وكل مقاتل شريف يحمل سلاحه ضد داعش سواء من ذكرهم البيان أو من أغفلهم ، فالحس الوطني السليم يجد صداه لدى المؤمنين بأهمية تحرير نينوى من رجس داعش .

ليكن واضحا أن اسرة النجيفي بكل تاريخها وعطائها وحزم رجالها وايمانهم بالقيم العالية التي لا تقبل التجزئة جادون تماما ومصرون على أن أيام داعش معدودة بجهد شباب نينوى وبجهد كتائب الموصل الباسلة وبجهد كل الخيرين الذين يقاومون المد الأسود لداعش .

إن رفضنا لداعش ينبع من فعلهم الظلامي ومن تشويههم لروح الاسلام وظلمهم وجرائمهم ، وهو رفض ينسحب على عمل الميليشيات الضالة التي وجدت في بعض السياسات تشجيعا لها على ممارسة طائفية مقيتة ، وهي بهذا وجه آخر لداعش يتطلب من جميع القوى الوطنية رفضها واستنكار عملها ووقف جرائمها .

إننا ندرك الظرف العصيب الذي يمر به البلد وهو امتحان للوطنيين الشرفاء للعمل والتكاتف من أجل الخروج من المآزق الناتجة عن السياسات القاصرة ، والوصول إلى انجاز حقيقي يرضي الله جل في علاه ويرضي عباده الصالحين .