JustPaste.it

بسم الله الرحمن الرحيم

بشرى لشباب الإسلام / دعوة لطلب العلم الشرعي

 

أولا : المقدمة

الحمد لله الذي جعلنا بإنعامه علينا خير أمة، ومنحنا الأنفة من الجهل، وعلو الهمة، ورزقنا حفظ القرآن والعلوم المهمة، وشرفنا بنبينا محمد، نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وعلى من تبع طريقه وأَمَّهُ، وسلم تسليما ما اختلف ضوء وظلمة اما بعد:

قال تعالى{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب}، وقال تعالى { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}.

وقال عليه الصلاة والسلام ( طلب العلم فريضة على كل مسلم)  وقال( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) وقال صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة ، وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ، وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وان العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما انما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر )

قال علي رضي الله عنه : النَّاس ثَلَاثَة فعالم رباني ، ومتعلم على سَبِيل نجاة ، وهمج رعاع ،أتباع كل ناعق يميلون مَعَ كل ريح، لم يستضيئوا بِنور الْعلم ،وَلم يلجئوا الى ركن وثيق، الْعلم خير من المَال، الْعلم يحرسك وانت تحرس المَال، الْعلم يزكوا على الانفاق وَفِي رِوَايَة :على الْعَمَل وَالْمَال تنقصه النَّفَقَة ، الْعلم حَاكم وَالْمَال مَحْكُوم عَلَيْهِ، ومحبة الْعلم دين يدان بهَا، الْعلم يكْسب الْعَالم الطَّاعَة فِي حَيَاته ،وَجَمِيل الأحدوثة بعد وَفَاته ،وصنيعة المَال تَزُول بزواله ،مَاتَ خزان الأموال وهم احياء ،وَالْعُلَمَاء باقون مَا بَقِي الدَّهْر، اعيانهم مفقودة وأمثالهم فِي الْقُلُوب مَوْجُودَة.....

قيل  لعمر بن عبد العزيز : يُقال : " أن استطعت أن تكون عالماً فكن عالماً ، وإن لم تكن عالماً فكن متعلماً ، وإن لم تكن متعلماً فأحبهم ، فإن لم تحبهم فلا تبغضهم " . فقال عمر : سبحان الله ! لقد جعل الله له مخرجاً .

قال الاجري رحمه الله:إن الله عز وجل وتقدست أسماؤه، اختص من خلقه من أحب، فهداهم للإيمان، ثم اختص من سائر المؤمنين من أحب فتفضل عليهم فعلمهم الكتاب والحكمة وفقههم في الدين، وعلمهم التأويل وفضلهم على سائر المؤمنين، وذلك في كل زمان وأوان، رفعهم بالعلم وزينهم بالحلم، بهم يعرف الحلال من الحرام، والحق من الباطل، والضار من النافع، والحسن من القبيح. فضلهم عظيم، وخطرهم جزيل، ورثة الأنبياء، وقرة عين الأولياء، الحيتان في البحار لهم تستغفر، والملائكة بأجنحتها لهم تخضع، والعلماء في القيامة بعد الأنبياء تشفع، مجالسهم تفيد الحكمة، وبأعمالهم ينزجر أهل الغفلة، هم أفضل من العباد، وأعلى درجة من الزهاد، حياتهم غنيمة، وموتهم مصيبة، يذكرون الغافل، ويعلمون الجاهل، لا يتوقع لهم بائقة، ولا يخاف منهم غائلة، بحسن تأديبهم يتنازع المطيعون، وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون، جميع الخلق إلى علمهم محتاج، والصحيح على من خالف بقولهم محجاج. الطاعة لهم من جميع الخلق واجبة، والمعصية لهم محرمة، من أطاعهم رشد، ومن عصاهم عند، ما ورد على إمام المسلمين من أمر اشتبه عليه، حتى وقف فيه فبقول العلماء يعمل، وعن رأيهم يصدر، وما ورد على أمراء المسلمين من حكم لا علم لهم به فبقولهم يعملون، وعن رأيهم يصدرون، وما أشكل على قضاة المسلمين من حكم فبقول العلماء يحكمون، وعليه يعولون، فهم سراج العباد، ومنار البلاد، وقوام الأمة، وينابيع الحكمة، هم غيظ الشيطان، بهم تحيا قلوب أهل الحق، وتموت قلوب أهل الزيغ، مثلهم في الأرض كمثل النجوم في السماء، يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، إذا انطمست النجوم تحيروا، وإذا أسفر عنها الظلام أبصروا، فإن قال قائل: ما دل على ما قلت؟ قيل له: الكتاب، ثم السنة.

والنصوص فيما قيل في فضل طلب العلم أكثر من أن تحصى وفيما ذكر كفاية لمن كان له قلب سليم.

ثانيا : سبب إقامة الدورة وفكرتها

ان مما ابتليت به الامة اليوم هو قلة العلماء - وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم القائل (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا ، فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا )-

وانفتاح الدنيا ، وكثرة المشاغل والمشاكل ، وسوء الأوضاع ، وانعدام الأمان في كثير من البلدان ، وحدة الحرب على الاسلام والمسلمين على جميع الأصعدة ، وكثرة الشبهات ، وتصدر الصغار ، حتى اختلط الحابل بالنابل ، ولا شك إن ذلك بسبب ابتعاد الناس عن دينهم ، وفشوا الجهل حتى صار الناس لا يتورعون عن القول على الله وعلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بغير هدى ولا كتاب منير، فكثرت المناهج والأفكار ، والأسماء والمسميات ، والكتب والمؤلفات، ما بين غالي وجافي ولا يبالي الشيطان بأيهما ظفر ، وكل حزب بما لديهم فرحون ، فكثر الهمز واللمز ، وعز التجرد و الإنصاف ، وكثر والجدال الخصام في الخلاف المستساغ وضيعت الأصول والمسلمات .

ولكن هيهات فلا تزال هناك ثلة وقلة من العلماء العاملين ، ولا يخلو منهم زمان ولا مكان ، على خطاهم سائرون ولأثارهم متبعون ، قال ابن القيم : الْحَمْد لله الَّذِي أَقَامَ فِي أزمنة الفترات من يكون بِبَيَان سنَن الْمُرْسلين كَفِيلا، واختص هَذِه الامة بِأَنَّهُ لَا تزَال فِيهَا طَائِفَة على الْحق لَا يضرهم من خذلهم وَلَا من خالفهم حَتَّى يَأْتِي امْرَهْ وَلَو اجْتمع الثَّقَلَان على حربهم قبيلا ، يدعونَ من ضل الى الْهدى ويصبرون مِنْهُم على الاذى ، ويبصرون بِنور الله أهل الْعَمى ويحيون بكتابه الْمَوْتَى، فهم أحسن النَّاس هَديا وأقومهم قيلا ، فكم من قَتِيل لإبليس قد أحيوه وَمن ضال جَاهِل لَا يعلم طَرِيق رشده قد هدوه، وَمن مُبْتَدع فِي دين الله بشهب الْحق قد رَمَوْهُ، جهادا فِي الله وابتغاء مرضاته وبيانا لحججه على الْعَالمين و بيناته وطلبا للزلفى لَدَيْهِ ونيل رضوانه وجناته....

أما حال الشباب فإلى الله المشتكي ، فالكثير منهم في تيه قد اختلطت عليه الأمور، يحرقون أوقاتهم بالقيل والقال وإتباع كل من هب ودب ، وما بين متحجج بعدم وجود مشايخ ،وعدم وجود مصاريف للسفر، وأخر بالكتب ، وأخر بعدم وجود منهج، مناسب فكثر التسويف والزهد في الوقت ، وخصوصا على مواقع التواصل ما بين متتبع للغرائب والشوارد ، واخر انشغل بالأخبار، وفك الله اسر من قال: الأخبار محرقة الأعمار ....الخ

وفي دعوتنا هذه نريد تقريب المسافات ، واختصار الأوقات ، وطي العوائق والمشكلات ، والجمع بين الاثنين لتكون الساعات التي تقضيها على مواقع التواصل مثمرة ، وأي ثمرة أعظم من تعلم العلم إذا ما صاحبه الإخلاص والعمل .

ومع دخول الشتاء وليله الطويل ، نود أن نجتمع لعدة ساعات ، وسيحاضر مجموعة من المشايخ الفضلاء نحسبهم ولا نزكيهم على الله ، وتكون المحاضرة كتابيا على موقع الفيس بوك كما سنفصل ان شاء الله

 

ثالثا : المنهج وتفصيل الدورة

  1. المنهج : معلوم ان المنهج الذي سار عليه العلماء منذ القدم هو التدرج في الطلب والبدء بصغار العلم قبل كباره قال تعالى (كونوا ربانيين ) "قال البخاري رحمه الله : الرباني: الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره " وقسموا الطلب الى مستويات و طبقات وجعلوا لكل طبقة مجموعة من الكتب والمتون التي تناسبه ، يتم حفظها وفهما وضبطها على شيخ متقن وعدم الاشتغال بالمطولات وتفاريق المصنفات قبل الضبط والإتقان لأصل الفن ، ومن ثم الانتقال الى الطبقة الاعلى وهكذا ، وكذلك طلب العلم على الأكابر دون الاصاغر ، ومعرفة لغة العلماء واصطلاحهم ومفاتيح العلم من العلماء فهي كمفاتيح الأبواب ، ولابد من الصبر على المرحلة الاولى- وهي طبقة المبتدئين - فهي الأساس والأصل الذي ينبني عليه ما بعده ونحن نشتغل بالممكن والموجود ونسدد ونقارب ومن الله التوفيق.

 

 ومما يجب التنبيه عليه في المستوى الأول ما ذكره يوسف الغفيص حيث قال ( وأخص ما ينبه إليه الناظر هنا :أن يتباعد عن الإطالة والاستغراق في المختصرات لأنك ترى بعض الطلبة ربما جلسوا في بعض المختصرات التي لا يتجاوز قدرها العدد من الصفحات وهي معاني علمية ما قصد مؤلفها أن يجعلها محكمة أو جامعة لهذا الفن أو حتى جامعة لأصوله وإنما هي مختصر عابر فتجد أن البعض من الطلبة ربما جلس زمنا طويلا ويقلب هذا المختصر يمينا وشمالا وربما ذهبت عليه السنوات وهو في مختصرات محدودة المعاني محدودة المسائل لا تنبي علما كثيرا ولا فقها كثيرا، وكان الإعتدال والمنطق والعقل أن الطالب يبتدئ بهذه المختصرات ويدرك أنها مختصرات بمعنى أنها ليست جامعة لسائر هذا الفن وسائر مسائله وعلومه ...........ينبغي أن يأخذها أخذا مختصرا وأن لا يتتبع الكثير من شروحها والتعليقات عليها لأن هذه الشروح لهذه المعاني المختصرة سيجد معاني هذه الشروح في الكتب المؤصلة فأولى أن لا يأخذ المعاني المؤصلة المفصلة من هذه المختصرات بل يبقي المختصر على قدره ويأخذ شرحا له يبين مقاصد هذا المختصر ليس إلا أما الاستطالة بتتبع المقاصد من هذه المختصرات فهذا لست أراه من الحكمة العلمية.....ولربما بعضهم بقوا فيها سنين وهم يقلّبون يسيرا من المختصرات وإذا سألتهم عن الكتب التي هي عمد في العلم جمعت أصول العلم من علم الفقه أو التوحيد أو الأصول أو ما إلى ذلك تجد أنهم لا يعرفونها ...)

  1. الكتب المحددة في الدورة : الدورة ستكون في المرحلة الأولى فهي للمبتدئين ، ومعلوم ان العلوم الشرعية منها ما هو مقصود لذاته : وهو علم الكتاب والسنة وعلم مقصود لغيره : كعلم النحو واصول الفقه ومصطلح الحديث وغيرها من علوم الآلة التي يتوصل بها الى فهم الكتاب والسنة ، وهي خير ما يعين على فهم الكتاب والسنة، ولا يستطيع أحد أن يتعامل مع نصوص الوحيين إلا بعد معرفة هذه الوسائل.

العلوم هي كالاتي :

  1. علم العقيدة والتوحيد : مقدمة أبي زيد القيرواني

رابط مباشر : https://ia801401.us.archive.org/.pdf

  1. علم الحديث : الأربعين النووية

رابط : http://ia800302.us.archive.org/pdf

 

  1. علم مصطلح الحديث : المنظومة البيقونية

رابط :https://ia601204.us.archive.org/.pdf

  1. علم الفقه : منهج يعد من قبل المشايخ
  2. علم اصول الفقه : متن الورقات

رابط : http://waqfeya.com/books/14/1315.rar

  1. علم التفسير : منظومة الزمزمي

رابط : https://muhibaddeen.files.wordpress.com/.pdf

  1. علم النحو : متن الاجرومية

رابط :https://ia600202.us.archive.org/pdf

 

 

  1. طريقة التدريس : تكون المحاضرات على موقع الفيس بوك كتابيا في احد المجموعات ، حيث يقوم الشارح : بوضع قطعة من المتن ثم يشرحها بفك الفاظها ويعلق عليها ويقتصر ويتقيد بالمتن دون توسع وهذا بمنشور واحد، ثم يقرأها الطلبة ويسألون عما يشكل عليهم في التعليقات ، وتكون الإجابة على الأسئلة من قبل المشايخ فقط وليس لأحد الرد ، ثم بعدها الانتقال الى باقي المتن .

اما بالنسبة للطلبة : الأفضل هو حفظ المتن فهو ارسخ ، وان ضعفت الهمة فالقراءة مع الشارح بمتابعة المنشورات ، ويصطحب الطالب معه قلم ودفتر خاص يدون فيه المتن ويدون ما يحتاجه من الشرح والتعليقات والأسئلة التي تعينه على فهم المتن بمباشرة مع الشارح وهكذا بالتتابع ، حتى يصبح الطالب لديه ملخص في كل فن بالمراجعة والمطالعة يرسخ عنده بأذن الله .

 

 

اما وقت الدورة فسيكون لساعتين ونصف او ثلاث ساعات يوميا عدا يوم الجمعة في الليل ويراعى التوقيت المناسب لغالب الدول ان شاء الله

نستعمل توقيت مكة : من  9:30م – 12:00م

توقيت ( العراق – سوريا – الاردن – فلسطين – السودان وغيرها ) بنفس توقيت مكة

توقيت (مصر – ليبيا ) فرق ساعة يعني ( 8:30 م– 11:00 م)

توقيت (تونس – الجزائر ) فرق ساعتين يعني ( 7:30م- 10:00م)

توقيت موريتانيا فرق ثلاث ساعات (6:30م - 9:00م ) ...الخ

 

 

رابعا : شروط وطريقة المشاركة في الدورة

  1. النية وهذه عليك عبد الله : تفقد قلبك لا تجعل أفضل الأعمال باب تتوصل به الى الدنيا الفانية وتورد نفسك المهالك والله المستعان ، ليكن طلبك خالصا لوجه الله على الدوام ولا تنقطع او تتبدل نيتك الى غير ذلك ، انوي رفع الجهل عن نفسك ،كذا رفع الجهل عن الناس ، ونصرة دين الله والرد على أهل الزيغ والضلال .

قال بكر ابو زيد (التزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب؛ كحب الظهور، والتفوق على الأقران، وجعله سلماً لأغراض وأعراض، من جاه، أو مال، أو تعظيم، أو سمعة، أو طلب محمدة، أو صرف وجوه الناس إليك، فإن هذه وأمثالها إذا شابت النية، أفسدتها )

  1. حسن الخلق : عليك أيها الطالب أن تلزم آداب الإسلام وأدب الطلب مع المشايخ ومع أقرانك في الطلب ، ولا تقل هذه مواقع تواصل فلا فرق و الله مطلع على السرائر ، والحذر من فتح مواضيع اخرى سوى الدرس دنيوية كانت او دينية او الدخول في جدلات عقيمة أو السؤال عما لا ينبغي وغير ذلك مما لا يليق بمسلم فضلا عن طالب علم شرعي، والالتزام بآداب التلميذ مع أستاذه .
  2. الالتزام : وهذه تثبت دعوى الشباب المسلم الذي كثر تسويفه وكثرت حججه ، واعلموا يا أيها الإخوان إن المشايخ سيعطوكم أهم ما يملكون ألا وهو الوقت ، فلا تزهدوا فيه، فالله يعلم كم كتاب سيقرأ الشيخ او كم مسألة سيحقق في هذا الوقت الذي أعطاه لك فلا تضيعه ، فلا بد من اتقاد الذهن وعلو الهمة وصدق الالتزام بالوقت والقراءة والتدوين والتلخيص والمراجعة و.......الخ
  3. الالتزام بالتعليمات التي يمليها المشايخ والمجموعة ليسهل الأمر وينضبط الدرس وتحصل الفائدة المرجوة .

هذه الشروط لا أكثر بأذن الله

 

  1. اما طريقة المشاركة : الدخول و الانضمام الى المجموعة في موقع فيس بوك وهناك التفاصيل عن المشاركة وتفصيل الجدول بأذن الله رابط المجموعة : https://www.facebook.com/groups

 

 

 

خامسا : أسئلة وإشكالات والإجابة عليها:

  1. لماذا لا تكون المحاضرات صوتية او مرئية ؟؟

الكتابة أفضل من وجوه كونها أسهل في التحميل خصوصا لأصحاب النت الضعيف، وكذلك سهولة التصفح والوصول الى المعلومة لانها ستنشر على شكل منشورات كل منشور يضم قيمة علمية معينة ، وكذلك بقائها في الصفحة لمن يريد ان يراجع او يلخص،وهذه رغبة المشايخ وكذلك الصوتية والمرئية جربت في أكثر من موقع ولم تؤتي ثمارها .

 

 

  1. لماذا لا يكون المشروع في موقع موثوق مشهور كموقع أهل الحديث أو غيره ؟؟

لا شك بوجود مواقع نافعة ، ولكن لسهولة الفيس بوك مقارنة مع باقي المواقع وكذلك غالب الشباب متواجدين على الفيس ونرغب بدعوة الشباب المسلم في هذا الموقع في الانشغال بما ينفع كتعلم ما يصحح به عقيدته وعبادته على الأقل وعدم إهدار الوقت بما لا ينفع لا في دنيا ولا آخرة ، ومنها وجود فقرة التعليقات التي تتيح طرح الأسئلة والإجابة عليها فيلحق كل سؤال في موضعه وموضوعه حسب المنشور.

 

 

  1. هل هناك إجازات في الدورة ؟؟

الدورة علمية فقط لا إجازات فيها.

 

  1. هل تكفي هذه الدورة لصنع طالب علم ؟؟؟

لا تكفي  فالأصل ثني الركب بين يدي العلماء وقضاء أنفس الأوقات فالعلم اذا اعطيته كلك اعطاك بعضه ، ولكن اذا التزم الطالب واتبع ما ذكرناه نرجو ان يحصل على فائدة لا بأس بها ويقطع شوط كبير في طبقة المبتدئين ، وليستفيد من طرح الاسئلة ليحصل الفائدة ويضبط المتن .

 

 

  1. ما أهم ما يركز عليه الطالب ليحصل الفائدة ؟؟

لا شك النية أولا قال عليه الصلاة والسلام ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) ، ثم التركيز وحسن الفهم ثم التلخيص فلا تتردد في إحضار قلمك ودفترك واحمل الأمر على محمل الجد ، واقتنص الفوائد وقيدها ولا تزهد في شئ ، قال الزهري - رحمه الله :( إنما جمعنا هذا العلم بالحديث و الحديثين و المسألة و المسألتين ) فالقراءة وحدها لا تكفي لا بد من التقييد، واحذر من الخجل والخوف او التكبر ان يمنعك عن المشاركة أو السؤال عما يشكل، فهذا باب من أبواب الشيطان، قال مجاهد كما علقه  البخاري في صحيحه عنه : لا ينال العلم مستحي ولا متكبر . وأراد بذلك تحريض المتعلمين على ترك العجز والتكبر ; لما يؤثر كل منهما من النقص في التعلم ، واضافة الى ذلك المراجعة للمسائل حتى ترسخ في الذهن والله تعالى اعلم ،

 

  • نعتذر عن عدم ذكر المصادر التي نقلنا منها لان المقام لا يتسع .

 

وأخيرا نسأل الله ان يجعل عملنا هذا خالصا لوجه الكريم ، وان ينفع به

وان يوفق الجميع لكل خير