بيان توضيحي لأحداث مسكنة

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :

تبياناً للحق وإظهاراً للحقيقة ينشر المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام أحداث بلدة مسكنة المحررة.

 

في يوم الأحد 8-12-2013 قامت الهيئة الشرعية في بلدة مسكنة باستدعاء أحد المطلوبين السابقين "علي العلاوي" وقد تم تبليغه بالحضور للمحكمة في تمام الساعة 11 صباحاً من نفس اليوم، ليقوم فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" باعتقال الرجل المطلوب قبل حضوره للمحكمة.

 

وبعد ذهاب وفد من لواء "مصعب بن عمير" التابع لحركة أحرار الشام الإسلامية للقاء أمير فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" والمطالبة بالرجل المطلوب للمحكمة، رفض الأمير ونائبه لقاءهم وقاموا بالإساءة للوفد المرسل والتطاول عليهم رغم كونهم من المجاهدين المعروفين في المنطقة، ومن ثم اتهموهم بمحاصرة مقر الدولة بزعم أن حضورهم هذا محاصرة للمقر.

 

بعد عدة ساعات أرسل فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" دورية مسلحة لخطف رئيس الوفد الذي تم إرساله، فقام رجال المحكمة واللواء بمنعهم لتنتهي القصة كما ظهر للإخوة في اللواء عند ذلك الحد.

 

ثم مرّ أحد أمراء فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" على أحد الحواجز الطبيعية والمعروفة والتابعة للواء، فرفض الوقوف والتعاون مع الحاجز، الأمر الذي اعتبر إنذاراً أمنياً كما هو العرف، فأطلق أحد المجاهدين في الحاجز طلقة تحذيرية في الهواء لتتوقف السيارة بعد مسافة فتوجه المجاهد المسؤول نحوها لتقوم السيارة باختطافه لحظة وصوله للسيارة.

 

لتبقى الحكمة سيدة الموقف فأرسل اللواء وفداً أخر من الأخوة المجاهدين من ضمنهم أمير اللواء وقائده العسكري لتدارس الموضوع وحل الإشكال مع فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" فقاموا باعتقالهم جميعاً، بل وزاد المعتدون بمهاجمة حاجز آخر والاستيلاء عليه بالقوة بعد استهدافه بالأسلحة الثقيلة الأمر الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة إخوة من أحرار الشام لتكون هذه الحادثة أول إراقة للدماء المسلمة ضمن هذه الأحداث.

 

أثناء هذه الفتنة حاول عدد من الأخوة الأفاضل في لواء التوحيد والإسلام ولواء أويس القرني التدخل لحل الخلاف الحادث وإحالة الطرفين لمحكمة شرعية، إلا أن فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" رفض التعاون بل ورفض حتى مقابلة الوفد.

 

وضمن هذه الفوضى التي خلقها التصرف العنيف كان لابدّ للإخوة المجاهدين في اللواء من الاستنفار وتأمين حماية الحواجز والمقرات الأخرى، لتتعرض نقطة اخرى للهجوم من قبل مجهولين تبين لاحقاً أنهم من فصيل "دولة الإسلام في العراق والشام" قُتل من المهاجمين أثناء الاشتباك عدة أشخاص وتم أسر آخرين.

 

نسأل الله تعالى أن يحفظ أهل الشام وجهاد الشام من كل الفتن ويحفظ جميع المجاهدين الصادقين ويحقن دماءهم.

 

_______________________________________________________________

 

المكتب الإعلامي
حركة أحرار الشام الإسلامية


الاثنين

6 صفر 1435

 

9 كانون الأول 2013