basmala32.jpg

 

الجبهة الإعلامية لنصرة الدولة الإسلامية

۩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۩

مؤسسة البتار الإعلامية

۩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۩

سرية الملحمة

۩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۩ 

◈ تـقـدمــــــ :

يا أهل السنة في لبنان السلاح السلاح فالآن الآن جاء القتال "

ـــــــــــــــــــــــ۩ــــــــــــــــــــــــ

أكتب هذه الكلمات والقلب يتفطَّر ألمًا وحزنًا على ما رأيتُه وما سمعتُه ممَّا يحدث لأسرى التوحيد في سجون طواغيت لبنان، لقد مرَّت سنينٌ طوالٌ على أهل السنة في لبنان وهم يتجرَّعون كؤوسَ الذُّلِّ والهوان على أيدي الجيش اللبناني الصَّليبي، ومن قطعانِ حزب اللات الرافضيِّ الكافر، فلا وجودَ لدين الله في تلك الأرض، إلا حيثُ ما قدَّر الله، إنما هو كفرٌ وفسوقٌ وعصيانٌ وشركٌ بالله العظيم، فجيش صليبيٌّ خائنٌ عايشَ الصهاينةَ وارتضى حكمَهم، بل صار حذاءً من أحذيتهم، وعصابةً رافضيةً مشركةً عميلةً، تنكِّل بأهلِ السنة وتتاجر بدمائهم وأعراضهم، وأهل السنة ضعفاءُ مساكين ليس لهم إلا الله، ومن يظهر دينه منهم أو بعضًا من شعائره، فليس له إلا القتلُ أو الأسرُ، أو التشريدُ والتنكيلُ.

وما رأيناه جميعًا في أسرى سجن رومية، ما هو إلا غيضٌ من فيضٍ، وليس السامعُ كالمعايِن، لذا فإنه لم يعد هناك وقتٌ للكلام، لقد اتَّسع الجرحُ وزاد الألمُ، وضاقت الأرضُ، وبلغت القلوبُ الحناجرَ، وزلزلت الأرض بالموحِّدين في لبنان، فيا أهلَ السنة ويا أهلَ الإيمان في لبنان؛ السلاحَ السلاحَ! فالآنَ الآنَ جاء القتالُ، فماذا تنتظرون وقد حورب دينُ الله واندثر شرعُه، وعمَّ الكفر والفسوق والفجور، وطغى المرتدون وتجبروا؟!

ماذا تنتظرون وقد أُسر الموحِّدون وقُتلوا في سجونهم بأيدي الصليبين والروافض المشركين؟!

ماذا تنتظرون وقد هُتكت محارمُ الله ودنست، واستبيحت الأعراض والأموال؟!

فوالله الذي لا إله الا هو، ليس لكم عذرٌ عند الله، إن لم تعلنوها جهادًا خالصًا في سبيل الله! وإن دماء هؤلاء الأسارى في أعناقكم إن لم تأخذوا بثأرهم، إذ كيف يهنأُ لكم عيشٌ ويغمد لكم سيفٌ ويغمض لكم جفنٌ؛ وإخوانكم في الأسر يموتون من التعذيب؟! وكيف يغمض لكم جفنٌ ودينُ اللهِ محارَبٌ، وشرعُه مغيَّبٌ لا يحكم؟! وكيف يغمد لكم سيفٌ ومحارمُ الله تُنتهك وأعراضكم وأموالكم تُستباح؟! أين نخوتكم؟ أين رجولتكم؟ بل أين دينكم وإسلامكم؟! أوما سمعتم قول ربكم: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]، فمالكم لا تقاتلون؟ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، فمالكم كيف تحكمون؟!

يا أهل السنة في لبنان: لقد آن الأوان لكم أن تنفضوا ثوبَ الذُّلِّ عنكم، وأن تنهضوا من سباتكم العميق! لقد آن اﻷوان لكم أن تخرجوا على هذا الجيش الصهيوصليبي، وتطردوا قطعان حزب الشيطان المشركين من أرضكم، لقد آن الأوان لكم أن تسلكوا طريق الجهاد والاستشهاد، وأن تلتفوا حول أبنائكم المجاهدين، فأعلنوها صرخةً مدوِّيةً في وجه الطواغيت في لبنان، واحملوا عليهم بسلاحكم حتى يحكمَ اللهُ بينكم وبينهم، ويقضي أمرًا كان مفعولًا.

اللهَ اللهَ في إخوانكم المجاهدين، التفوا حولهم وكونوا لهم عونًا، فهم منكم وأنتم منهم، واعلموا أن دولة الإسلام لكم حصنٌ منيعٌ، ودرعٌ واقٍ بإذن الله، فلا تخذلوهم وكونوا لهم خيرَ أنصار، حتى ينصرَكم الله على عدوِّكم وعدوِّهم، ويمكِّنَ لكم دينَه الذي ارتضى لكم، ويبدلَكم من بعد خوفكم أمنًا بإذن الله، ولله العزةُ ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

 

ـــــــــــــــــــــــ۩ــــــــــــــــــــــــ

كتبه:

أبي أسامة الأنصاري

(سيف الدولة)

۩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۩

حسابنا على تويتر : مـن هـنـا

حسابنا على تويتر : مـن هـنـا

مدونة مؤسسة البتار : مـن هـنـا

حسابنا على تويتر : مـن هـنـا

مدونة سرية الملحمة : مـن هـنـا

۩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۩

نُشرت في:

← الإثنين 1436/9/5هـ →