بنات للبيع ، الكوشمار الأمريكي
سبايا أمريكا : أكثر من 300 ألف فتاة أمريكية تباع سنويا عبر الأنترنت
في وثائقي خطير لسلسلة التحقيقات الخاصة الفرنسية ( special investigation ) تم فيه التحدث عن ظاهرة ( بيع الفتيات في الأنترنت ) وقد اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية من دون أي تحركات رسمية للتقليل منها أو ردعها بقوانين جزرية من الحكومات المحلية الأمريكية ،
التقرير ، يوثق حدوث أكثر من 300 ألف حالة بيع لبنات مراهقات ( أقل من 18 سنة ) يُبعن سنويا عبر مواقع الكترونية ، لتحتل أمريكا بذلك المركز الأول عالميا في الاتجار بالبنات
البنات ، بعضهن يتم خطفهن من أمام البيت أو الجامعة أو المتجر ، وبعضهن يتم إدخالهن في الدعارة بإرادتهن والبعض يتم إستدراجهن مقابل المال .. وفي الأخير كلهن : يُبعن عبر مواقع الأنترنت ، حيث تعرض أثمان كل فتاة ، كما تباع أي سلعة في السيبرماركت ..
القانون الأمريكي لا يقوم بأي شئ ملموس سوى سجن البائع من سنتين إلى ثلاث سنوات كأقصى حد ، هذا إذا تم التعرف عليه وإثبات أنه قام ببيع البنات ( يختطفهن يغتصبهن يبيعهن ، ثم يسجن سنتين فقط ؟ .. مرحبا بكم في بلاد الحرية .. حتى حرية بيع بنات الآخرين ...)
مراكز الشرطة تقول أن الظاهرة إستفحلت ولم تعد محدودة بل أن الأنترنت سهلت للمتاجرين باللحوم البيضاء أن يعملوا بعيدا عن الأعين بعدما كانوا في السابق يعملون على الرصيف أمام أعيننا .. الأمر الآن أصبح صعب علينا مع الأنترنت .
أما المواقع التي تقدم هذه العروض ( شراء البنات ) ، فمن مواقع خاصة إلى مواقع عامة مفتوحة للجميع ، فقد عرض التحقيق اة أنها غير محدودة ، بل هناك تلاعب تقوم به عصابات الاتجار بالبنات ، حيث تقوم بعرض صور للبنات في مواقع التسوق العادية التي يدخلها جميع الناس ، على أنهن فتيات يُقدمن خدمات عادية ، لكن يتم وضع كلمات معينية ، يعرف الشارون والمتاجرون بالفتيات من خلالها أن تلك الكلمات تعني شئ آخر غير معناها الحرفي ، فمثلا في الموقع يكتبون ( فتاة لعمل ميساج "عميق" ) وهو شئ يعني في قاموسهم = فتاة للبيع .
ورغم علم مدراء المواقع بأن تلك المصطلحات تعني شراء الفتيات .. فإنهم لا يقومون بحضرها بسببب أن القانون الأمريكي لا يعراض هذه الأمور ويبيح خدمات جنسية طالما هناك تراضي بين الطرفين .
عصابات البيع ، تتنوع من عصابات الشوارع إلى الأفراد ، عرض التحقيق حالة لفتاة خطفها جارها وقام ببيعها عبر موقع في الأنترنت ، كما هناك عصابات تستعمل غناء الراب للترويج لهذه التجارة ( تجارة بيع الفتيات ) ، والقانون الأمريكي لا يدين هذه الأغاني الشعبية المنتشرة بين الشباب بسبب أنها لم تصل لحد الفعل ( طالما لا يوجد إثبات فلدى مغني الراب أن يشهروا بالفتيات للبيع في أغانيهم )
ورغم أن هناك مراكز مخصصة للفتيات اللاتي تعرضن للبيع من أجل معالجتهن ومتابعتهن نفسنيا ، إلا أن القائمون عليها أكدوا بأن أغلب الفتياة ما إن يخرجن منها حتى يعودوا لبائعيهم بسبب المجتمع الذي يغير نظرته اتجاهن ، والقانون الذي لا يفعل شيئا للقضاء على هذه التجارة .
الوثائقي لا يتحدث إلا عن فئة أقل من 18سنة .. ( 300 ألف حالة سنويا )