جبهة النصرة - قطاع البوكمال 16-9-2013 / 10-11-1434 هـ
هــــــــــــــام لأهالي محافظة ديرالزور خاصة و سوريا عامة :
---------------------------------------------------------------
بــسم الله الرحمـن الرحيــم
((( هـــذا بيـــان للنــاس )))

إلى أهلنا في البوكمال نقدم إعتذرا عما حدث يوم السبت الماضي من ترويع للآمنين و نشهد الله عزوجل بأننا من هذه الفتنة براء و ما سعينا إليها بل دفعناها كثيرا طيلة الشهور الماضية يشهد على هذا أهل الحل و العقد في البوكمال من قادة الكتائب و رجالات البلد الشرفاء الذين سعوا بالخير جزاهم الله خيرا

حقيقة ما حدث هو محاولات مستمرة من جانب لواء الله أكبر بالإعتداء على الناس من شرفاء البلد و أفراد جبهة النصرة و تعدى الأمر إلى الإعتداء على مقر الجبهة أكثر من مرة بالسلاح و سب الأفراد و منها ضرب الهيئة الشرعية بمدفع 23 يعقبها مظاهرات ضد الجبهة ، و زاد الطين بلة لما قام أفراد اللواء يوم الجمعة الماضية من منع أفراد الجبهة من الصلاة في المساجد ، فكلما دخل فرد من الجبهة منعوه من الدخول قائلين بأمر من صدام ، كل هذه المضايقات يعقبها اعتذار و عهود منهم و لم يسجل علينا طيلة هذه الشهور أي مضايقات و تعديات على اللواء و هذا ليس ضعفا و لكن و لأننا رمز للإسلام نريد أن نقدم للناس مثالا يحتذى في العفو عند المقدرة فضلا عن أننا مع شجاعتنا في قتال أعداء الله و التي يشهد بها القاصي و الداني و العدو قبل الصديق و التي تخبركم بها غزواتنا و انتصاراتنا إلا أننا ضعفاء أمام اهلنا المسلمين حتى من المعتدين علينا و حاشى لله أن نرفع سلاحنا على صدور المسلمين أو نروع الآمنين

أين جنود جبهة النصرة في كل هذه الأثناء : مجموعة في دير الزور تقاتل و تقدم الشهداء و مجموعة في ريف حمص تقدم قدر استطاعتها في الذب عن أعراض المسلمين و عندما وصل الأمر لمنعنا من الصلاة في المساجد و التعدي السافر ، كان أن استدعينا الأفراد من جبهات القتال للحفاظ على ما تبقى من عناصرنا في البوكمال بعدما رأينا ما يخطط له لواء الله أكبر من الاعتداءات تمهيدا لقتال الإسلاميين و ذلك لأن قيادته في تركيا و تحالفاتهم معروفة و طمعهم في حكم سوريا و إنشاء دولة علمانية ليس خافيا على أحد و من أجل هذا أنشئ ما يسمى تحالف أحفاد الرسول

المهم ... دخلنا البوكمال يوم السبت صباحا فإذا بالمدينة ثكنة عسكرية و حواجز في كل مكان استنفار للواء و أتباعه و مناصرين مروجين كذبا بأن القادمين من خارج البوكمال و ما هم إلا أفراد جبهة النصرة المعروفين لدى العامة و الخاصة و عند دخول الرتل من على الجسر الواصل بين البوكمال و الباغوز تم منعنا بقوة السلاح طالبين منا عدم دخول البلد و إلا قتلونا و مع اننا أكثر من 15 سيارة مليئة بالمضادات و المجاهدين مقابل 5 عناصر من اللواء إلا أننا اثرنا السلامة حفاظا على دماء المسلمين أكثر من ساعة نقبل رؤوسهم و ننصحهم في الله و نسألهم بالله أن يتركونا بلا قتال و هم يأبون إلا قتالنا أو خروجنا من البلد من قبل 5 عناصر على رأسهم بردان الصوين و أنس النجوم حاملين علينا السلاح موجها إلى صدورنا و في ختام الأمر و بعد ساعة من محاولات تهدئتهم قاموا بالضرب علينا بمدفع 23 مما أدى إلى إصابة عدد من الأخوة و حدث ما كان و ما علمتوه و من لحظتها إلى آخر اليوم لم تتوقف هاوناتهم و لا مضاداتهم عن مقراتنا ، و أما من جانبنا لا نقول أننا لم نفعل شيئا بل فعلنا الآتي :

قمنا بالدفاع عن أنفسنا و عن مقراتنا و هذا شرع الله عزوجل و يشهد الله أننا نزلنا على رأي العقلاء و حكماء البوكمال و ريفها أكثر من مرة و قمنا بوقف اطلاق النار نزولا عند رغبتهم في حقن الدماء جزاهم الله خيرا إلا أن افراد اللواء مصممين على قتالنا و قتلنا و لأننا لم نزرع إلا خيرا فما جيننا إلا الخير و الحمدلله و مع أننا لم نستخدم قوتنا و لا سلاحنا حفاظا على الأهالي الآمنين فقتل منهم من قتل و هذا ليس إلا حفظا من الله للمجاهدين و ما نالوا منا شيئا بفضل الله عزوجل بل نالوا الصغار و الإنكسار و بانوا على حقيقتهم ، و أما أهل البلد جميعا و هذا ليس بجديد عليهم أكثر من مرة اعتدوا على الآمنين من أهل البلد على سبيل المثال لا الحصر : مداهمتهم لكثير من البيوت و المنازل لأهل البلد و من العوائل العريقة أمثال بيت حاتم الطالب و بيت سطوف و الدليمي و ملا حميد و التعدي بالسب و الكلام البذيء و في منتصف الليالي و كل هذا تحت تأثير المخدرات و حبوب الهلوسة ، و التي روجوها في البلد و افسدوا شبابنا الأبطال

و منها اقتحام عامر الرخيتة و طوني الأشعب و أزلامهم لشقة في بناية علاكة و التهجم على النساء و إخراجهم منها من غير حجاب إلى الشارع ، و أسرهم للكثير من الشباب المدنيين و قتلهم لبعض الحالات في سجونهم تحت التعذيب منهم على سبيل المثال ذلك الشاب المشهداني أحمد الفهد الذي حرقوه و ادعوا أنه أحرق نفسه و القائمة طويلة و يشهد كل سجنائهم أنهم يسكرون ثم يسهرون على تعذيبهم و أكبر جرم فعلوه هو التعدي على المجاهدين و إشغالهم عن المعركة مما أدى إلى تقدم الجيش النصيري في الحويقة-ديرالزور- بعد خروجنا منها و ضاعت دماء شهداء البوكمال و بقية الشهداء الـ 50 من جبهة النصرة في ديرالزور بسبب أفعالهم و اعتداءاتهم

و علية فسيكونى التالي بإذن الله عزوجل :

أولاً : إلتزام منا بوقف إطلاق النار و المظاهر المسلحة حفاظا منا على أرواح الأبرياء المدنيين و نزولا على طلب حكماء و عقلاء البوكمال

ثانياً: إن من يعتدي علينا سنرد عليه بالمثل أو يزيد و هذا شرع الله -قال تعالى- ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )

ثالثاً: تكليف لجنة من الكتائب المختلفة في البوكمال للتحقيق في اختفاء خطاب الرخيتة بناء على طلب من صدام

و ختاماً نشكر كل من وقف بجانبنا من الأهالي و العشائر المختلفة في البوكمال و ريفها و رجالاتها ليس حبا لأشخاصنا و إنما حبا لنهجنا الإسلامي جزاهم الله خيرا ، كما نسأل الله عزوجل أن يهدي شباب اللواء المضللين من قبل قياداتهم فنحن على علم بأن كثيرا منهم مخدوع و مضحوك عليه و مضلل من قبل قيادة اللواء

كما نطلب من أهالي الشباب أن لا يقدموا أبنائهم و دمائهم الطاهرة من أجل مجد شخص يسمى صدام ، لن ينفعهم في الدنيا فضل عن الآخرة ، شخص يدفعهم في المعارك و الحروب من أجل أن يصل إلى السلطة و المال و الشهرة هاتفين بالروح بالدم نفديك يا صدام ( ماذا بقي لله إن كانت روحك لصدام ، قال رسول الله صلّى الله عليه و سلم : الشهيد من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا )

نسأل الله أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن



Created: 22/12/2016
Views: 50
Online: 0