[ هل أتاك حديث القيادة ]

 

 

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه وآل بيته ومن والاه ..

 

 

قال تعالى: ( ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم، إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )

 

 

 وصل اللهم وسلم على من قال : ( قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة و إن عبدا حبشيا ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد ) 

 

أما بعد ..

 

وأنا أتابع كعادتي كل يوم الأحداث التي تجري بالمسلمين حول العالم ،شرقا وغربا جنوبا وشمالا ، من اضطهاد وتشريد وسفك وقتل وانتهاك واغتصاب، فلا ترى من يدافع عن أمة عددها تجاوز المليار إلا ثلة قليلة من المجاهدين الصادقين ،كانوا بالأمس مأواهم الكهوف وفرشهم التراب ، يحرقهم لهيب الصيف، ولا يجدون ما يدفئهم في الشتاء، وقد رمتهم الناس عن قوس واحدة ، ودعوا إلى ما هم عليه من الحق ، فصبروا على ذلك، حتى فتح الله عليهم ومكن لهم دينهم ،وفتح عليهم البلاد وقلوب العباد ، وصار لهم سلطان ودولة ، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر ،تطبق شرع الله حيثما وجد سلطانها ، ترحم الأرامل واليتامى و المساكين ،وتطعم الفقراء ، فتحت الجامعات والمدارس ،وشيدت المراكز والمعاهد العلمية ، بنت المساجد والمرافق والمنشآت ، أخذت الزكاة من أغنيائها فردتها إلى فقرائها ،قاتلت أعداء الملة والدين من كل الطوائف والملل والنحل ،من يهود ونصارى ومجوس وروافض وخوارج ومرتدين ، عرب وعجم ، لسان حالها لا نخاف في الله لومة لائم، ولكن للأسف مازال البعض يأبى إلا أن يتبع هواه، يأبى إلا أن يكون تابعا ذليلا حتى يرضي نفسه الضعيفة؛أننا مازلنا ضعفاء، وأننا لم نصل لمرحلة الخلافة بعدُ، مازال يشبع غريزة الحقد والحسد في قلبه كيف أكون أنا أقدم منه جهادا فيصبح قبلي خليفة للمسلمين ؟ كيف أكون أنا أشهر منه فيسبقني شهرة بين الناس ؟

هكذا تتحدث القلوب المريضة وإن أصبح ظاهرها حسنا .. نعم هذه هي الحقيقة ..

 

وإن كان هذا ليس من صلب موضوعنا، إلا إنني رأيت أنه لابد من سرده سريعا لفهم مراد الموضوع والقصد منه ..

 

إخواني في الله .. كل الساحات الجهادية تنال حظها الأوفر من نقل الأخبار عم يدور في ساحاتها  لوفرة الإعلاميين بها ، إلا الساحة الليبية على كثرة متابعتي للأخبار، إلا أن ليبيا كانت الأفقر من الناحية الإخبارية والتغطية الإعلامية، فشجعني أحد الإخوة وحثني على كتابة تلك الأسطر المهمة التي تدور في الساحة الليبية بعيدا عن أنظار واهتمام المسلمين، حتى لا تمر علينا هذه الفترة الزمنية وقد انطوت واندثرت بحقائقها ..

 

فقررت أن أتكلم هنا عن عدة فقرات :

 

- تعريف الحكومة الليبية بقسميها .

- موقف "قيادة" جماعة تنظيم القاعدة (أنصار الشريعة) منهما .

- بعض انحرافات تنظيم القاعدة في ليبيا المتمثل بـ(أنصار الشريعة) .

- شخصيات متلونة .

- ما الذي ينبغي للمجاهد الصادق أن يفعل في مثل هذه المواقف .

 

 

[ تعريف الحكومة الليبية بقسميها ]

 

الحكومة الليبية تنقسم إلى قسمين : 

 

١- الحكومة الليبية المتمثلة بأنصار القذافي والمعترف بها دوليا بقيادة الثني، وهي تعتبر تيار علماني ،ووجودها في طبرق شرق ليبيا في المرج الرجمة بنغازي واطرافها للساحل.

 

 

٢- حكومة (فجر ليبيا) وهي حكومة معارضة للحكومة الأولى وسُميت بهذا الاسم ردا على عملية الكرامة بقيادة حفتر ،فجرى عليها هذا المسمى ، وهي تتكون من ثلاث كتل : 

 

ا- الإخوان .

ب- الجماعة المقاتلة .

ج- علمانيين .

 

 

- وجودها في طرابلس والزنتان ومصراتة والغرب عموما ، وتمتلك جيشا ، وسلاحا ، ولديها "برلمان" ، وجميع كتلها تقاتل من أجل القضاء على حكومة الفلول لا أكثر، وليس لديها أي مشروع إسلامي البتة، بل إنها تحكم بالطاغوت وتتحاكم إليه .

 

هذا المختصر سيكون متعلقا بالمحور التالي :

 

 

[ موقف "قيادة" تنظيم القاعدة ( أنصار الشريعة  ) من الحكومتين ]

 

 

 

- قيادة جماعة تنظيم القاعدة في ليبيا ( أنصار الشريعة ) تعتبر حكومة حفتر مرتدة وتقاتلها من أجل ذلك ،ولأن قيادة حفتر مدعومة من الغرب ،وهي من الفلول للنظام السابق .

 

 

- قيادة جماعة تنظيم القاعدة في ليبيا (أنصار الشريعة) تعتبر كتائب الثوار التابعة لحكومة ( فجر ليبيا - المرتدةُ - ) مسلمةً ومجاهدة، بل وتقاتل معها جنبا إلى جنب، وتأخذ منها دعما ماديا ، ولوجستيا، وهي تعلم أن أساس هذا الدعم من "تركيا وقطر"، ولكن لا أدري ما المصلحة التي رجحوها لفعل ذلك ، ربما كما كانت تتعامل جماعة ( أحرار الشام في سوريا ) " تقبل الدعم من الجميع ولكن دون شروط " .

 

 

 

 

 

[ بعض انحرافات تنظيم القاعدة في ليبيا المتمثل بـ(أنصار الشريعة) ]

 

 

بعد مقتل الشيخ الزهاوي - تقبله الله - حصلت في جماعة أنصار الشريعة اضطرابات بسبب عدم وجود الكفاءة لتولي المنصب الشاغر الذي خلفه الشيخ الزهاوي ، لا في العلم ولا في القيادة العسكرية ، فسبب هذا الاضطراب هوس لدى قيادة التنظيم خوفا من إلتحاق جنودهم بالدولة الإسلامية وقد شد عودها وقوي صلبها في ليبيا حينئذ ،فقد كان الشيخ الزهاوي حريصا على الانضمام بالدولة لولا انشغاله بالمعارك الأخيرة قبل استشهاده - رحمه الله - ، فأخذوا يحرضون تارة ، ويلبسون تارة أخرى على الجنود بحقيقة الخلافة القائمة ، فمنهم من كان يقول للإخوة (والله لئن وصلت الخلافة إلى دارنا لأكونن أول من يبايع أبا بكر البغدادي) ، ومنهم من يقول ( الدولة الإسلامية صحيح منهجها ، وعلى منهاج النبوة ) فلما وصلت لمدينته قال: "خوارج" ، ومنهم من كان يقول :( إذا تمكنت الدولة وامتدت إلينا فماذا ننتظر سنبايعها جميعا ) ومنهم ومنهم والكلام كثير جدا ، ولكن ذكرت نماذج لعل من كان يعيش في ليبيا ممن يقرأ كلامي سيعرف مدى حقيقته ،فأدى ذلك الأمر إلى انحرافات كبيرة كثيرة ، يجب على المجاهد الصادق أن يقف عندها ألف وقفة ،ويتدبر جيدا ، فالأمر لم يعد كما كان ، فأنصار الشريعة التي كانت تقاتل أعداء الله بالأمس لقد أصبحت الآن تقاتل معهم في خندق واحد ، وتتلقى دعمهم وسلاحهم، وتعتبرهم إخونا لهم ، حكومة فجر ليبيا التي تحكم بغير ما أنزل الله ، وتقاتل أولياء الله ، وتناصب العداوة لله وللمؤمنين ليل نهار، صار ثوارها الآن من المسلمين عند أنصار الشريعة !!

 

 

فهل أنت مستعد أيها المجاهد يامن خرجت تجاهد في سبيل الله أن تكون في زمرة أعداء الله يوم القيامة ؟

 

هل أنت مستعد لتكون في زمرة الطواغيت من العلمانيين والإخوان الذين يصرحون بالشاشات والصحف بالديمقراطية حكما وحاكما لهم؟

 

فإن قلت لا .. - وهذا ما أحسبه -  فأقول لك ماذا تنتظر؟  فقد جاءتك الخلافة إلى بيتك التي قاتل أباؤك وأجدادك من أجلها ولم تتهيأ لهم !

 

 

- ومن انحرافات تنظيم القاعدة (أنصار الشريعة) عدم وضوح المنهج في تحالفهم مع ( كتيبة شهداء بوسليم ) التي كانت ومنذ عامين ترى بردتها عن الإسلام، بسبب انضوائهم تحت السلك العسكري للحكومة الليبية، وحمايتها ،واستلام مرتبات مالية منها، فعلى مدى سنتين كان التنظيم يكفرهم، وقد أقروا بردتهم في محكمة شرعية ارتضاها جميع الأطراف، واعتبروا حكمها ملزما قبل الحكم لما بعده، فما الذي غير منهجها وعقيدتها بهذه السرعة ؟

 

 

- من انحرافات القاعدة في ليبيا، كما في كل مكان تعاملاتها المربية مع الحكومة ذات الغالبية الاخوانية ( فجر ليبيا) اضافة الى تحالفاتها مع جماعات مرتدة، لايزال افرادها يتلقون مرتباتهم الشهرية لانتماءهم للداخلية، او الدفاع، في حكومة فجر ليبيا تحت مسمى الثورة والثوار .

 

لماذا لا تسأل نفسك أيها الموحد وتسأل قادتك لماذا فعلتم ذلك هل الدين أصبح لعبة تلعبون بها ،مالكم كيف تحكمون ؟ أم لكم كتاب فيه تدرسون ؟

 

 

انحرافات القاعدة في ليبيا كثيرة حقيقة لا أستطيع حصرها في موضوع أجبرت على كتابته سريعا ،ولكنني سأختصرها لكم فمنها:

 

- المبالغة وتوسيع باب المصالح والمفاسد ،وتبين ذلك فيما ذكرناه في تهاونها مع الجماعات.

 

- عمل علاقات مع كل الديانات الثورية، مثل كتيبة بو سليم ، وكل المنضوية تحت حكومة فجر ليبيا  .

 

 

- تلقي الدعم بالمال والرجال والسلاح من حكومة مصراته المرتدة - فجر ليبيا - لقتال حفتر .

 

- المشاركة حينا، وحينا التخفي خلف عباءة الثوار،باسم (مجلس شورى ثوار درنة) و(مجلس شورى ثوار بنغازي) بدلا من ايضاح المنهج وانه قتال من اجل حاكمية الشريعة !

 

- التمسك بخصلة من خصال الجاهلية؛ ومنها الولاء والبراء القبلي العشائري، ما لغيره من الاحترام والتقديم والاعطيات و و و.

 

- مشروعهم الفعلي لا يتعدى بنغازي، لايوجد مشروع تطمئن النفس وترتاح له لتقتل من أجله ،مثل إقامة محاكم شرعية علنية ترغم الكل للتحاكم إليها مثلا ، أو أمر بمعروف ونهي عن منكر.

 

 

- عدم انكارهم على منكر دخول في اللجان الامنية والانتساب للداخلية والدفاع .

 

 

- دخولهم في تحالفات ومجالس شورى تحوي جماعات مرتدة، لا تزال تابعة للقوات الحكومية، ولا تزال تتلقى مرتبات شهرية مثل : ( كتيبة شهداء بو سليم ).

 

 

 

 

 

شخصيات متلونة ]

 

 

بداية عمل الدولة الإسلامية في ليبيا الكل رحب بها، فذاع صيتها، وأحبوها المسلمون، وانضم من انضم تحت رايتها، وأقبل الموحدون عليها زرافات ووحدانا ،فاغتاظ من أجل ذلك من في قلبه مرض، فطفق يحرض ويفتري على الدولة الإسلامية حتى وهو خارج ليبيا ، فقد ساءنا ما سمعناه من إخوان لنا في مالي قد انضموا للدولة مؤخرا : أن ( أبا عياض التونسي ) يحذر من منهجكم ويقول أنكم خوارج فما رأينا منكم إلا خيرا !!

 

أبو عياض التونسي يحذر من منهج الدولة الإسلامية بعدما ورط الإخوة في تونس في وحل السلمية، وبعدما قتل الكثير، واعتقل الكثير من الإخوة، والأخوات واغتصبن بسبب سفاهته وسلميته التي ورثها من قاعدة مابعد الثورات التي تسالم الطواغيت وتعرض الهدنة عليهم وتأمر جنودها بالكف عن قتالهم، وترك الشعوب لمصيرها المجهول تحت حكم الطواغيت من الإخوان وغيرهم !

 

من أجل ذلك كان لا يعجب أبو عياض التونسي منهج الدولة لأنه لا يرى بمقارعة الحكومات يريدها سلمية كسلمية إخوان مصر وغنوشي ومرسي، فضيع تونس لتقديسه للحاضنة الشعبية ،فحذر من منهج الدولة حتى في مالي !

 

فتشويه قيادة القاعدة للدولة في ليبيا، هي ذات الشبهة التي كانت تروج لها الفصائل الضالة في العراق للتشهير بالشيخ الزرقاوي تقبل الله.. 

- من عدم معرفة المصالح والمفاسد!

-واستعداء كل الكفار علينا !

-ان اتباعه لصوص، وقطاع طرق، وذوي سمعة غير جيدة!

 

 

يقول أن الدولة فيها غلو ، وأنها تجلب مزيدا من الحروب والويلات للمسلمين ، وإذا سمع بعمليات الدولة الإسلامية سفهها واحتقرها واستصغرها ليرضي قلبه المريض ..

 

وأحب أن أوضح للقارئ أمرا مهما؛ أن سياسة القاعدة ومنهجها في ليبيا ،واختلاف الدولة معها، لا يختلف عن سياسة قاعدة خراسان وسوريا !

 

سؤالا واحدا لأبي عياض :

 

هل تعلم كم قُتل بسبب السلمية في مصر ؟

هل تعلم كم معتقل بسبب السلمية في مصر؟

هل تعلم كم فتاة و "شاب" اغتصب بسبب سلميتكم في غرف الضباط في مصر ؟

 

هل تعلم كم هدم بيت على رأس صاحبه بسبب السلمية في مصر ؟

 

إذا لم تعرف الإجابة ستجدها في google التي تأخذ أخبار الدولة الإسلامية منها فتصدقها أنت وتنظيم القاعدة الذي تنتمي له .

 

ولا تنس أن تبحث أيضا عن انتصارات الدولة الإسلامية وتذكر أن الدولة ترى أن الحق المسلوب الذي أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة ،لعلك تستحي وتكف شرك عن الدولة الإسلامية .

 

- أما أبو عبدالله الليبي الشرعي القاعدة في ليبيا ذلك الشيخ المحبوب اللين الجانب صاحب المقولة المشهورة ( لو جاءت الخلافة عندنا أنا أول من يبايعها ) و صاحب ( الدولة الإسلامية على منهاج النبوة ) !

 

كلام جميل .. ولكن إذا كان كذلك يعني أن البيعة تتأكد عليك أكثر من غير من الجنود ، فلماذا هذا الغموض والاضطراب ؟

 لماذا لايكون منهجكم واضحا أمام الجميع جنودا وجماعات ،ماذا تنتظرون ؟

 

أنتم إحدى جماعتين :

 

إما أنكم خائفون وجلون من انضمامكم بالدولة الإسلامية حرصا عدم عداوة التحالفات والجماعات والحكومات ضدكم إذا بايعتموها ،وتكونوا هنا قد أسأتم الظن بربكم وموعوده !!

 

وإما أنكم تتربصون الدوائر بالدولة حين تضعف، حتى تقوموا عليها قومة رجل واحد (وأتمنى أن أكون قد أسأت الظن بهذه)!

 

وإلا فماذا يعني صمتكم !!؟

 

 

 

[ ما الذي ينبغي على المجاهد الصادق أن يفعل في مثل هذه المواقف ]

 

 

 

أقول لك قول الله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }

 

 

وأقول لك قول نبينا المصطفى : عن أبي موسى ، أن شيخا ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئا على عصا ، فقال : يا رسول الله ، ما الجهاد في سبيل الله ؟ فإن الرجل يقاتل ليذكر ، ويجاهد ليغنم ، ويجاهد لكذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من جاهد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) .

 

 

هذا هو الطريق الصحيح، إذا لم يكن الجهاد لله فلن تهتدي إلى سبيل الله ..

 

وإذا لم يكن لتكون كلمة الله هي العليا فليس في سبيل الله !

 

فهل جماعتك حققت مراد الله من جهادها ؟

 

هل طبقت شرع الله كاملا على كل أرض تمكنت منها وعلى الصغير والكبير ؟

 

هل جماعتك كفرت بالطواغيت ، ومنها حكومة فجر ليبيا التي تفتخر بأنها أقامة أول انتخابات برلمانية بعد سقوط معمر القذافي ؟

 

هل تعلم أن الظواهري يدعو للطاغوت مرسي ويبارك بالثورة التي جاءت بمرسي ، ويعادي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحرض على قتاله ويدعو لفنائه ؟

 

 

هل تعلم أن الظواهري ماذا قال عن الشيخ أبي بكر البغدادي ؟

 

سيهزم في أرض الشآم حفيدهم 

وكفـــى بربك هاديا ونصيـــرا 

 

حفيدهم : أي حفيد الحرورية الخوارج !

 

 

هل تعلم أن أنصار الشريعة الليبية تابعة للظواهري ،والظواهري تابع للملا عمر الذي يعتبر أيران دولة إسلامية، ويدعو لطاغوت قطر بالحفظ ، ويحترم قوانين الأمم المتحدة، ويبارك للطاغوت لمرسي على فوزه بالانتخابات الشركية !؟

 

أذن أنت تعلم الآن ؟

 

 

فماذا تنتظر أخي الحبيب نحن نجاهد من أجل تحكيم شرع الله ، وتنصيب خليفة يسوس الأمة ويسقط عنها واجب العصر المضيع ، فقد جاءتك الخلافة والخليفة فما عليك إلا أن تذهب لإخوانك وتبايع ولك مالهم وعليك ما عليهم ويالها من فرحة وسعادة وفوز ..

 

 فإن أبيت فاعلم أنك تكثر سواد جماعة ضيعت مراد الله من جهاد أعدائه وتحكيم شرعه .

 

واعلم أنك مع تأخرك يتأخر النصر وكلما تأخر النصر ازداد الظلم والبطش والقتل بالمسلمين ، أحسست بذلك أم لم تحس ،وعندها قد حملت وزرا قد كفاكها الله بالتزامك الجماعة .

 

فاتق الله يا أخي الحبيب ولا تضيع جهادك ، فالنفس واحدة فاحرص كل الحرص في إزهاقها بما يرضي الله ، واحذر كل الحذر أن تكون مطية لتحقيق مآرب لا تعلمها ، وكن حريصا على عدم مواجهة اخوانك المجاهدين ،والوقوف مع اعدائهم ، حذار حذار أخي في الله ، فالأيام القادمة تحمل في طياتها الكثير ، نسأل الله لنا ولكم الثبات حتى نلقى الله وهو راض عنا .

 

اختم بدعوة صادقة الى كل جنود القاعدة..  

الى الجنود الاوفياء للخلافة..  الذين كانوا من قبلُ يجمعون الاموال من اجل الهجرة إلى الدولة الاسلامية في بلاد الشام..  اوما بعد ان حلت بدياركم خذلتموها..! 

 

 

وأدعو جميع الثوار ممن انخرطوا في سلك الداخلية والدفاع، وفجر ليبيا، للتوبة الى الله والتبرؤ من عملهم، وسلوك الجهاد في سبيل الله لقتال الحكومة المرتدة واقامة الشريعة، والحكم بما انزل الله، وتوبة كل من دعا وافتى لهم بالدخول .

 

اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد

اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد

اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 

 

 

 

أخوكم / عبد المجيد الصفوق

 (‎@alsufook)





Created: 22/01/2015
Changed: 22/01/2015
Visits: 1581
Online: 0