JustPaste.it


إعلان النكير
على فرقة
البنعلي الجهمية الحمير


كتبه :
طالب علم


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد أطلعت على ترهات حشدت وجمعت وحشرت ، ومجازفات قولية وتهورات تصورية خيالية ، قد طرحت بكل وقاحة وبفكر جهمي قبيح عميل ، وإلقاء مرسل دون براهين ولا أدلة ، وفق منهج جهمي خبيث خاسئ خاسر لعين .

وهي بعنوان : (الحازمي بين كبيرة القعود وضلال الجاميّة) .
كتبها / الدعي الخبيث أبو ميسرة الشامي .
ولا أستبعد أن يكون الذي كتبها حقيقة هو شيخهم البنعلي الجهمي ،
والمعضلة الكبيرة هي أننا سمعنا أن هذا البنعلي نصب مفتياً عاماً للدولة ، وهذا (مما ابتدع في زماننا أنهم يجمعون أهل العمائم فينتخبون مفتيا ويسمونه رئيس العلماء ثم تقرره الحكومة مفتيا ويحصرون الفتوى فيه) (ابن بدران-المدخل٢٠٦) .
وكيف يؤتمن على عقيدة السلف وهو وشيخه المقدسي جهمية ملاعين ، يحاربون أهل التوحيد ، وينبزونهم بأقبح الألقاب .
فلابد من وقفة صادقة مع هذا الدعي ، حتى لا تصير الأمور إلى ما لاتحمد عقباه .
نظرة إجمالية لما احتوته هذه المقالة :
بداية ذكرت أموراً ليس لها علاقة بموضوع المقالة ، ثم بدأت التهجم على المنهج السلفي المتمثل في تكفير المشركين ومن توقف في تكفيرهم أو دافع عنهم أو تولاهم .
وجعلوا الشيخ الحازمي وسيلة وتكأة لهم للطعن في منهج السلف في تكفير المشركين وعدم عذرهم بالجهل أو التأويل وغيرهما ، وبعد ذلك طعنوا في أئمة الدعوة النجدية ، وأنهم مداهنون فلا يجوز لهم أن يصرحوا بغير اعتقادهم (لمصلحة الدعوة) ، وذكروا قول أئمة الدعوة في سياق الدفاع عن أنفسهم ضد تهمة التكفير (أنهم لايكفرون بكذا وكذا) وذكروا أموراً كثيرة مجملة ثم قالوا : سبحانك هذا بهتان عظيم ، وهم حينما قالوا ذلك يستدلون بدليل ولكن هؤلاء الجهلة الجهمية لايعلمون ولا يعلمون أنهم جهلة جهمية ، حيث ورد في القرآن قوله تعالى (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) ، حيث إن هذا أسلوب في التعامل مع الخصوم ، حيث يجمل الأمر .
ثم بعد ذلك زعموا أن المشركين الذين كفرهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله (لم يكن معهم من الإسلام شيء) فلم يكن معهم صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج ..إلخ .
وهذا كذب ودجل وخزعبلات فكيف يستخف هؤلاء بعقول الناس ، وهل اتهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله بأنه من الخوارج لأجل أنه كفر أناساً ليس معهم من الإسلام شيء !! ولقد بين الشيخ محمد رحمه الله أن من صلى وصيام ووقع في الشرك فإنه كافر ولو كان يصلي ويصوم .
ولكن هؤلاء قوم بهت كذبة لا يتورعون عن الكذب والفجور في الخصومة ، تشربت قلوبهم مذهب الجهمية فرأوه الحق المبين .
ثم زاد انحرافهم وضلالهم بأن زعموا بأن (كتب العلماء محرفة)!! ودعوا إلى إطراحها ، والأخذ فقط من الكتاب والسنة وما أجمع عليه السلف ، فقد ضللوا الأمة وحرفوا الدين ، كل هذا لأجل إبطال التكفير! وليَسلم لهم مذهبهم الجهمي الخبيث .
ثم أخيراً ، تطرقوا للمسألة التي هي (مناط الخلاف) وهي مسألة العذر بالجهل وتكفير من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم ، وهي الناقض الثالث من نواقض الإسلام التي ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
فلم يؤصلوا ولم يذكروا دليلاً واحداً في المسألة ، فأين علمكم إن كان لكم علم ، ثم هذا دين لا يجوز فيه التقليد واتباع الآراء والأهواء .

ولكن هؤلاء الملاعين رغبوا عن كتب أئمة الدعوة ورغبوا عن أقوال العلماء كلهم ، واستقلوا بأنفسهم في معرفة الحق .
فضللوا الأمة كلها ، وأبطلوا أقوال العلماء ، واعتقدوا مذهب الجهمية هو الحق المبين .
فهذه كلمات وإشارات في الرد على أباطيلهم وخزعبلاتهم ، وهي وقفات يسيرة عجلى ، في الرد على كل كلمة فيها مأخذ بكلمة .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
كتبه : طالب علم .


الوقفة الأولى :
قوله (فإذا ظهر قول جديد خارج صف المجاهدين، غريبا عنهم، ثم أُدخل على حدثاء العهد بالجهاد منهم، كان ذلك شاهدا على شذوذ القول، والله أعلم.)

الجواب :
هذا تأصيل لا يستند إلى دليل من الكتاب والسنة البتة ، وادعاء للعصمة لطائفة من الأمة كالمجاهدين ، وهذا باطل قطعاً ، فالعصمة للأمة مجتمعة لا في طائفة منها ، فلا عصمة لجماعة كما يدعون وهذا لازم قوله ، وهو أيضاً يجعل قول المجاهدين إجماعاً للأمة وهو قول محدث باطل ساقط لا يقوله إلا جاهل دعي ضال زائغ ..

الوقفة الثانية :
قوله (بل كانوا يحافظون على صفاء منهج المجاهدين بإخراج الزنادقة والمبتدعة من صفوفهم) .

الجواب :
ما دخل هذا !! هذا إخراج لمن كان في صف المجاهدين ، إذا كان صاحب بدعة يخشى من نشره لها في الجهاد ، فما دخل هذا بموضوع الشيخ الحازمي إلا الحقد والضلال المنهجي الجهمي .
وهل إذا أتاكم الشيخ الحازمي نافراً مهاجراً إلى ساحات الجهاد ، تخرجونه من بينكم ، أو تسجنونه كما فعلتهم أيها الجهمية مع الأخ أبي عمر الكويتي وفقه الله .
أو أنكم تريدون أن يذهب إلى إحدى الدول الكافرة غير دولة آل سعود؟! ولا يأتي إليكم أيها الجهمية .

الوقفة الثالثة :
قوله (فكان طلبة الجهاد (في عصر تعيّن الجهاد) لا يأخذون العلم من القاعدين الخوالف ).

الجواب :
هذا كذب وتحامل لأجل الشيخ الحازمي وفقه الله فقط ..
قاتلكم الله أيها الجهمية ..
ثم أليس الشيخ عبدالله عزام كان في هذه الدولة السلولية قبل نفيره إلى ساحات الجهاد ، ودرس في جامعاتها ، وهو في زمن قد تعين فيه الجهاد كما أفتى الشيخ عبدالله عزام نفسه بهذا ..

 

الوقفة الرابعة :
قوله (فكانوا متّبعين غير مبتدعين، مقتدين بأئمة الهدى، الأمراء الشهداء، كأبي مصعب الزرقاوي وأبي حمزة المهاجر وأبي عمر البغدادي رحمهم الله ورفع قدرهم.)

الجواب :
أليس الشيخ الزرقاوي أخذ العلم من الشيخ المقدسي القاعد الجهمي ؟؟ أم أن هذا لا يدخل في كلامكم السابق أيها الجهمية ..
ما قلتم هذا إلا لإسقاط الشيخ الحازمي ، بل لأجل إسقاط منهج السلف في تكفير المشركين ومن لم يكفرهم أو دافع عنهم ، أيها الجهمية الملاعين ، فألاعيبكم مكشوفة مفضوحة .

الوقفة الخامسة :
قوله (وكم كان أمراؤهم يحذّرونهم من مشايخ آل سلول، ويعلم الله ثم المجاهدون كم حاول آل سلول اختراق صفوف المجاهدين في خراسان بإرسال طلبة علم يعظّمون مشايخ آل سلول الرسميين وغير الرسميين ليُدخلوا مشوراتهم على المجاهدين، وكان ذلك قبل "الربيع العربي".)


الجواب :
هؤلاء المشايخ الرسميين وغير الرسميين لا يشك أحد أنهم كانوا مرسلين من الطواغيت ، وهم مع هذا يعلم الجميع أنهم لا يكفرون آل سعود ويصرحون بذلك ، فكيف تجعلون الشيخ الحازمي مثلهم ، هذا قياس مع الفارق ، وهو باطل قطعاً .
وأما تعميم الحكم على كل من كان في هذه البلاد ، بأنه يريد شراً بالجهاد وإفساداً ، فأنتم بهذا تجعلون جميع الناس أعداءً لكم ، ثم أليس في هذا تعد وتجني وتجهم وضلال ، والعياذ بالله ..

الوقفة السادسة :
وقوله (وأخطر منهم بعض من ظهر على ساحة العلم ورُفع شأنه في مجالس الجامية وغيرهم، وفجأة صار قدوة لبعض حُدثاء العهد بالجهاد.)

الجواب :
يظهر في هذا الكلام سبب حقد وحسد هؤلاء الجهمية على الشيخ الحازمي ، تأمل قولهم :
- ظهر على ساحة العلم .
- ورفع شأنه .
- وصار قدوة .
فكلها تبين عظيم الحسد والحقد على الشيخ الحازمي ، هذا فضل الله .
قاتلكم الله أيها الجهمية الضلال ، يا يهود القبلة .

قولهم (حدثاء العهد بالجهاد) .
هذا مصطلح محدث أتوا به من كيسهم العفن ، هؤلاء الجهمية .

الوقفة السابعة :
قوله (وكان رأسا من رؤوس هؤلاء القاعدين المداهنين المشبوهين أحمد الحازمي، فقد شابه المقدسي والعلوان والطريفي والمطيري في قعودهم،).

الجواب :
يعلم الكل أن منهج الشيخ الحازمي وفقه الله لا يشابه هؤلاء كلهم فهو يؤصل المسائل العلمية فقط ولو كان قاعداً .
فلماذا هذا الحقد العظيم عليه ، والزج به مع حثالة من الديمقراطيين ومشايخ السلطة (ذوي المناصب) أيها الجهمية الملاعين .

 

الوقفة الثامنة :
قوله (والحازمي من مدرسة جامية جديدة ظهرت بعد تشتّت الجامية القديمة،).

الجواب :
أي مدرسة جامية جديدة ؟؟ ومتى جاءت ؟؟ ومن ذكرها من أهل العلم المعاصرين ؟؟ أم أن هذا علم حكر عليكم قد خصصتم به دون سائر العالمين !!
وما هذا الهراء أيها الجهمية الضلال ..
لا شك أن هذه خزعبلات ليس لها رصيد على أرض الواقع ..

الوقفة التاسعة :
قوله (وجمعت هذه المدرسة بين بعض أقوال أهل السنة والجماعة في الإيمان والتوحيد كالقول بتكفير تارك جنس العمل).

الجواب :
هذا تلفيق وترقيع ليمشي ويصح لهم قولهم في التفريق بين مدارس الجامية ، وإلا فلا نقبل هذا القول هو مرسل هكذا دون حجة .
ونسبتهم تكفير تارك جنس العمل لأهل السنة ، هذا من ضلالهم وزيغهم وانحرافهم عن السنة .
فقد ذكر الخلال عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إنكار هذا القول وأنه من أقوال المرجئة .

الوقفة العاشرة :
قوله (علما أن أكبر مشايخ الحازمي والذي لازمه 20 سنة هو محمد علي آدم الإثيوبي، هو من مشايخ الجامية، يُدافع عن ربيع المدخلي وعلي الحلبي وغيرهم من ضلّال العصر.)

الجواب :
نعوذ بالله من ضلالكم ، وإذا كان شيخه جامياً ، فهل هذا يعني أنه على اعتقاده ومنهجه ، وشيخكم البنعلي الخبيث شيخه الحدوشي الجهمي الخبيث الذي يعذر المشركين بالجهل فما أنتم قائلون ؟؟
وشيخكم البنعلي شيخه المقدسي الخبيث الذي لازمه وصنف الكتب والرسائل في الثناء عليه ومدحه ، وهو الذي يطعن فيكم ويسميكم الخوارج ، ومع هذا فهو يدافع عن عوام الرافضة ولايكفرهم وينكر على الشيخ أبي مصعب الزرقاوي قتالهم ..


الوقفة الحادية عشر :
قوله (وكما يعلم مدّعو "السلفية الجهادية"، إن الجهاد في عصرنا فرض عين على كل مسلم، وذلك لدفع الصائل عن التوحيد قبل كل شيء،).

الجواب :
تأثيم المسلمين في جميع البلاد ، الذين لا يجدون طريقاً أو سبيلاً إلى ساحات الجهاد لهو الضلال والزيغ والانحراف ..
والكل يعلم صعوبة ووعورة تجاوز حدود سايكس بيكو ، والوصول إلى أرض الجهاد .
فلا يعذرون في ترك الجهاد أحداً ، ثم هم يعذرون من لم يكفر المشركين !! فهلا عكستم الأمر أيها الجهمية الضلال !!
ثم إلى أين يتجه الشيخ الحازمي أيها الزنادقة الجهمية ، هل يتوجه إليكم وأنتم تسجنون أهل التوحيد ، كما سجنتم الأخ أبي عمر الكويتي.
قاتل الله البنعلي واتباعه الجهمية الضلال .

الوقفة الثانية عشر :
قوله (فإذا كان الحازمي الآن من القاعدين مع النساء تحت ظلال الطواغيت في زمن تعيّن الجهاد، فهل يؤخذ عنه العلم؟ أم أنه مجروح بالفسق (والشبهة الجامية!) قد سقطت عدالته؟ يجب هجره والإنكار عليه!)

الجواب :
وهكذا حال جميع الأخوة في الجزيرة وفي بلاد العالم كله ، قاعدين مع النساء !!
فهل القاعدين هؤلاء أيضاً فسقة ، فلا يصح لهم أيضاً أن يطلبوا العلم من أي أحد كان لأنهم فسقة ، فيتوبون أولاً !!
قاتلكم الله أيها الجهمية الزنادقة ، وهل هذا التخبط والضلال إلا لأجل إبطال عقيدة السلف في تكفير المشركين وعدم عذرهم بالجهل وتكفير من لم يكفرهم أو دافع عنهم ، وليس المقصود شخص الشيخ الحازمي أو غيره من الناس .

الوقفة الثالثة عشر :
قوله (فانظر كيف ساوى بين تاركي الجهاد وبين الزناة واللوطية وأهل البدع والسكارى! فهل القاعد في عصرنا إلا من أشر الناس؟ وهل يجوز لمن يدّعي "السلفية الجهادية" أن يخالط ويوقّر ويعظّم ويقتدي بمن معصيته من جنس معصية هؤلاء؟! فكيف بمن نشر رسائله ودروسه وجعله قدوة؟! فكيف لو عرف موقف الحازمي العلني من طاغوت آل سلول؟)

الجواب :
وهكذا حال جميع الأخوة الذين لم ينفروا إلى ساحات الجهاد ، في جميع البلاد العربية وغيرها ، فهل يشملهم هذا الوصف أيها الجهمية الملاعين .
قاتلكم الله ، فوالله ما قصدكم ترك الجهاد وإنما غاظتكم فتاويه التي تكفر عاذر المشركين والمدافع عنهم والمتولي لهم ..

الوقفة الرابعة عشر :
قوله (قال الحازمي في شرحه لـ"لمعة الاعتقاد")

الجواب :
هذا قاله الشيخ الحازمي وفقه الله قبل أن يعرف كفر الطواغيت ويتبرأ منهم ، فلماذا التمسك به وقد مضى وانقضى ، وإن أصريتم عليه يلزمكم تكفير الشيخ الحازمي ، ولا مناص من ذلك ، وإن كفرتم الشيخ الحازمي به فأنتم شر من الخوارج أيها الجهمية .

الوقفة الخامسة عشر :
قوله (وليس لهؤلاء الشهداء من أهل الثغر تلك الطريقة التسلسلية المغالية التي يدعو إليها الحازميّون ليتوسعوا ويتسرعوا فيكفّروا حتى "عاذر العاذر" و"عاذر عاذر العاذر")
الجواب :
هذا هو مربط الفرس في هذه الزوبعة كلها ، إنما غاظتكم هذه المسألة ، أيها المدافعين عن المشركين ، وأيها العاذرين لمن لم يكفر المشركين ..
ثم تطلبون منا أيها الجهمية الملاعين أن نقلد في ديننا هؤلاء الشهداء !! ونترك كتاب ربنا وسنة نبينا وما أجمع عليه السلف !! ماهذا التخبط أيها الجهمية الملاعين !!
قاتلكم الله أيها الجهمية الخونة ..

الوقفة السادسة عشر :
قوله (والعجيب في أمر الحازميّين أنّهم يكفّرون الآخرين بما دون قول الحازمي هذا بكثير).

الجواب :
وهل نحن نلتزم بقول الحازمي لا نتعداه ولا نتجاوزه ، وهل هو وحي يوحى ، كحالكم مع مشايخكم أيها الجهمية الملاعين .
فنحن لا نقدس الشيخ الحازمي ولا غيره من أهل العلم ، وننزلهم منازلهم اللائقة بهم .
فلا غلو ولا إجحاف ، بل منهج وسطي سلفي متبع .

وقولهم (لكن يجعلون له ألف عذر وعذر!)
الحمد لله نعذر من يستحق أن نعذره ، فلسنا أهل غلو كما تزعمون .

الوقفة السابعة عشر :
قوله (وربما فضّلوا الحازمي على الزرقاوي وأبي حمزة وأبي عمر لأنهم "داهنوا" فلم يتكلموا في "الكفر بالطاغوت"، أي: "تكفير حلقات سلسلة العاذرين")

الجواب :
هؤلاء القوم قد جن جنونهم ، فأصبحوا لا يميزون ، أهذا كلام إنسان يعقل ما يقول !!
هل يقارن الشيخ الحازمي في علمه وتأصيله العلمي بالمشايخ الزرقاوي وأبي حمزة وأبي عمر !!
هل تقولون أيها الجهمية الملاعين أن الشيخ أبا مصعب الزرقاوي وأبا حمزة المهاجر وأبا عمر البغدادي
أعلم في علوم الشريعة وعلوم الآلة من الشيخ الحازمي !!؟؟
لقد بان انحرافكم وزيغكم وكذبكم وفجوركم أيها الجهمية الملاعين ..


الوقفة الثامنة عشر :
قوله (وإذا أردت أن ألتزم بالتكفير الرياضي (نسبة إلى الرياضيات) التي يتبنّاه هؤلاء،)
وقال في موضع آخر (بناء على التكفير الرياضي).

الجواب :
قولهم هذا اتباع لشيخهم الجهمي الذي لا يستيطعون أن يصرحوا باسمه وهو أبو قتادة الفلسطيني ، وقال هذه العبارة في محاضرة عن السلفية الجامية مع أخ يدعى/فيصل .
والرد عليها أنها مقولة باطلة خاطئة خبيثة من شيخ خبيث جهمي لعين ، وهذه المقولة ادعاء أن الشرع يخالف العقل ، وقد فند هذه الشبهة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب ألفه فيها بخصوصها أسماه (درء تعارض النقل والعقل) ، فليراجعه من شاء .

الوقفة التاسعة عشر :
قوله (قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهّاب رحمه الله تعالى:
"إذا عرفتم ذلك، فهؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم، من أهل الخرج وغيرهم، مشهورون عند الخاص والعام بذلك، وأنهم يترشحون له ويأمرون به الناس، كلهم كفار مرتدون عن الإسلام؛ ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفّرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلاً فلا يخرجهم إلى الكفر، فأقلّ أحوال هذا المجادل أنه فاسق لا يُقبل خطه ولا شهادته، ولا يُصلى خلفه..." [الرسائل الشخصية: ص188].)

الجواب :
هذا من جهلكم وضلالكم ، فقوله (فاسق) لا يدل على إسلام المتوقف عن تكفير المشركين ، وقد سمى الله الكفرة ووسمهم (بالفسق) في أكثر من آية ، والدليل على هذا موجود في النص المنقول حيث قال (ولا يصلى خلفه) فمن الذي لا يصلى خلفه إلا الكفرة والجهمية ..
فوالله إنكم جهلة ضلال جهمية ملاعين ..

الوقفة العشرون :
قوله (وبعضهم يلبّس ويستدل بكلام عام للحازمي فيه تكفير نظري لمن بدّل الشريعة، وكلامه ليس بأفضل ولا أوضح من كلام مشايخ آل سلول الرسميين، كابن باز وابن عثيمين وصالح الفوزان وصالح آل الشيخ وغيرهم،)


الجواب :
هؤلاء موقفهم من الحكومة معروف مشتهر ، فهم يصرحون بأن طواغيتهم مسلمون وولاة أمر يجب السمع والطاعة لهم ، وفي المقابل يشتمون المجاهدين ويسمونهم الخوارج ويحذرون منهم ، ويحرمون الذهاب إلى ساحات الجهاد .
فلا يقاس عليهم الشيخ الحازمي أيها الجهمية الزنادقة .

الوقفة الحادية والعشرون :
قوله (رغم أنه قادر على الهجرة ولو إلى دار كفر يستطيع فيها إظهار العداوة للطاغوت! ).

الجواب :
قاتلكم الله أيها الجهمية لماذا لم تطلبوا منه أن يهاجر إليكم أم أنكم لاتريدونه يأتيكم !!
وتريدون بدلاً من ذلك أن يذهب إلى بلاد كفر أخرى غير بلاد الكفر التي هو فيها .
أم إنه إذا جاءكم فسوف تسجنونه كما فعلتم بأبي عمر الكويتي !!
ثم لماذا لا تعذرونه !! فقد يكون له عذر وأنتم تعذلونه !!
فكما لم تكفروا (عاذر المشركين) الذي لا يكفر المشركين ويدافع عنهم ، والتمستم له الآلاف الأعذار .
فهل أعجزتكم الحيل وضاقت بكم السبل في التماس العذر في (مسألة الهجرة) للشيخ الحازمي ، وهو فرد واحد لا أكثر ولا أقل !!
ما لكم كيف تحكمون أيها الجهمية الزنادقة .

الوقفة الثانية والعشرون :
قوله (ولا تنس أنه سافر إلى تونس ومصر ليلقي المحاضرات ثم عاد إلى "السعودية" دون أي ابتلاء يُذكر، مما يزيد الشكوك التي تحيطه،)

الجواب :
سفرياته هذه قبل أن يشتهر أيها الجهمية الزنادقة ، قاتلكم الله ..
وجعلكم هذه قرينة للطعن فيه عجيب !!
والذي لا يكفر المشركين ويعذرهم بالجهل ، فهذه ليست قرينة للطعن فيه والتحذير منه أيها الجهمية الملاعين !!
كل كلامكم أيها الزنادقة يدل على خبث طوية واعتقاد .

الوقفة الثالثة والعشرون :
قوله (فلا يُلحق كل أنواع الكفر بالقائل أو الفاعل من غير شروط وإزالة موانع، وإنما ذلك في نوع من الكفر له صلة بالشهادتين (أصل الدين)، كعبادة الطواغيت واتباع الدجاجلة والاستهزاء بالله ودينه ورسوله، أما القول المحتمل لأوجه وتأويلات كثيرة، بعضها كفر وبعضا ضلال وبعضها خطأ، فلا يسلّم بتكفير قائله فضلا عن المتوقّف في تكفيره! خاصّة إذا كان القائل بهذا القول المحتمل في مكان أو زمان أو حال يمنعنا من معرفة قصده، إلخ.)
الجواب :
فهل توفرت الشروط والموانع في الشيخ الحازمي حتى تطعنون فيه أيها الجهمية وتحذرون منه ، هلا انتظرتم حتى تتبين الشروط وتنتفي الموانع ، أيها الزنادقة .
والصحيح أنه لا توقف في تكفير من ارتكب ناقضاً ظاهراً واضحاً بإجماع علماء أهل السنة دون الجهمية الملاعين ..

الوقفة الرابعة والعشرون :
قوله (قال الشنقيطي رحمه الله تعالى:
"فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: {ولا يشرك في حكمه أحدا} [الكهف: 26]، وفي قراءة ابن عامر من السبعة {ولا تشرك في حكمه أحدا} بصيغة النهي؛ وقال في الإشراك به في عبادته: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110]، فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله" [أضواء البيان: ج7/ص48].)

الجواب :
نعم نقولها بكل ثقة وبإنصاف ، لقد أخطأ الشيخ الحازمي في التفريق بين النوعين : شرك العبادة وشرك الحاكمية ، فكلاهما سواء ..
ولكنكم قوم بهت جهمية ملاعين ..

الوقفة الخامس والعشرون :
قوله (فلا بد أن يعترف المحبّون له أن فيما يدندن حوله الحازمي لبس لا بدّ من إزالته وإشكال لا بدّ من رفعه قبل الخوض في هذا النوع من التكفير، وإلا انتهى الأمر بما لا تُحمد عواقبه،).

الجواب :
اللبس والإشكال في أدمغتكم العفنة أيها الجهمية الزنادقة ، وإلا فالحق أبلج والباطل لجلج ، فإن كان عندكم لبس واشكال فليس عند غيركم من أهل الحق والاتباع هذا .
بل انت فاعترفوا أيها الجهمية الضلال أن شيخكم البنعلي الخبيث لديه طوام وتجهم خبيث .

 

الوقفة السادسة والعشرون :
قوله (أما أن يُجعل الحازمي أو غيره من آحاد المعاصرين أو المتأخرين أو المتقدّمين بعد عصر السلف مرجعا في أصول الدين، فهذا من الابتداع المبين!)
الجواب :
أين أنتم قبلُ عن المقدسي الذي تعظمونه ، وألف فيه شيخكم البنعلي الجهمي الخبيث الكتب والرسائل التي تمجده وتعظمه ، ويقول في وصفه (تناطح جبلاً) !!
فلماذا لم يأت الإنكار إلا في هذا الوقت بالذات ، ولماذا حينما برز الشيخ الحازمي ، فالحسد يلعب بكم أيها الجهمية الضلال .
ثم نحن لم نجعل الشيخ الحازمي مرجعاً كما تزعمون فلا تفتروا علينا أيها الجهمية الضلال ، ولكنكم تريدون إسقاطه ليسلم لكم أسلمة (عاذر المشركين) فلا يُكفر ويُخرج من الملة .

الوقفة السابعة والعشرون :
قوله (فهلا كفّره محبّوه وكفّروا من لم يكفّره إلخ؟!)

 


الجواب :
هذه الزامات باطلة أيها الجهمية الخبثاء الضلال ، ومحبو الشيخ ليسوا على قلب رجل واحد ، وهذه الترهات المقصود منها الصد عن دعوة التوحيد ، وإعذار من لم يكفر المشركين .
قاتلكم الله يا جهمية العصر .

الوقفة الثامنة والعشرون :
قوله (فهل نجعل الكلام التالي من أصول الدين إذاً لأنّه ورد في كتاب العقائد من الدرر السنية؟)

الجواب :
قاتلكم الله أيها الجهمية والله إن قولكم هذا ليدل بكل وضوح على ضلالكم وانحرافكم عن التوحيد ، يا جهمية يا ضلال .
وللرد عليه من وجوه :
- هذه الكلام جاء في الرد على الخصوم ، وليس في سياق تقرير العقيدة والتوحيد وتأصيلها .
- أنهم ذكروا أموراً كثيرة فيه ، منها ما هو حق ومنها ما هو باطل .
- ثم أجملوا النفي فيها لتبرئتهم مما نسب إليهم .
- فيفهم اللبيب قصدهم دون الغبي الخبيث الجهمي .
فقاتلكم الله أيها الجهمية الضلال ..

الوقفة التاسعة والعشرون :
وقوله (وربما كان لهذا الكلام وغيره سياق مفصّل يبيّن القصد الصحيح، ولا يُعرف لأنه ضاع في التاريخ،).

الجواب :
لقد ضاعت عقولكم أيها الجهمية !!
أهذا كلام إنسان يعقل ، يقول ضاع ما يوضح كلام العلماء ..
لقد جئتم ببدعة ما سبقكم بها من أحد !!
بل أنتم أيها الجهمية الضلال أضعتم التوحيد ، ودافعتم عمن لم يكفر المشركين وتولاهم ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الزنادقة .

الوقفة الثلاثون :
قوله (ولا يجوز النطق بخلاف المعتقد مدّعيا مصلحة الدعوة!).


الجواب :
هذه اتهام لأئمة الدعوة النجدية بأنهم ينطقون بخلاف معتقدهم ، كذبتم ورب الكعبة أيها الجهمية الملاعين ، ولكنكم لا تفهمون ولاتعلمون أنكم جاهلون ضالون مبتدعون .
ظنوا شيئاً فبنوا عليه أوهاماً ، أثبت العرش ثم انقش !!
قاتلكم الله أيها الجهمية الزنادقة .

الوقفة الحادية والثلاثون :
قوله (لا كما يدّعي القوم: تكفير رجل من المرتدّين بعينه هو من أصل الدين الذي لا يُعذر الجاهل به في أي حال من الأحوال، وتكفير العاذر مما هو معلوم من الدين بالضرورة يُكفّر بعد أن يبلغه القرآن، وتكفير عاذر العاذر من المسائل الخفية يُكفّر بعد ظهور الدعوة، وتكفير عاذر عاذر العاذر مسألة اجتهادية، ربما الراجح والأحوط تكفيره! ومن خالف في أي حلقة من هذه السلسلة كفر وأقل أحواله أنه مبتدع بدعة مكفّرة!)

الجواب :
من قرر هذه المسائل ؟ هل هو الشيخ الحازمي ؟
فما علاقتها هنا في الرد على الحازمي ، إلا إنكم تخالفوننا في التوحيد ، وتعذرون من لم يكفر المشركين ، وتذهبون إلى منهج الجهمية الضلال الملاعين .
لقد اتضح سبب الخلاف ، وأنه في العقيدة والتوحيد ، والدفاع عمن لم يكفر المشركين ويعذرهم بالجهل ..
فإلى الله المشتكى ..

الوقفة الثانية والثلاثون :
قوله (وليس عندنا عهد بأن كلام العلماء محفوظ من تحريف النسّاخ أو معصوم من خطأ أصحابها!).

الجواب :
فلينظر العاقل اللبيب إلى هذه الترهات والخزعبلات العجيبة ، حيث ادعوا ضياع كلام العلماء ، وأنه محرف ، وأن جميع أقوال العلماء غير معصومة !!
بعد هذه الضلالات لا نستبعد أن يقولوا : إن أقوالهم هم وحدهم وأقوال شيخهم البنعلي هي المحفوظة من التبديل والتحريف فعليكم بها فالتزموها ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الملاعين ..

الوقفة الثالثة والثلاثون :
قوله (رغم أن شبهتهم لها معاني كثيرة محتملة، فتارة تُطلق والمراد في بعض أحكام الدنيا والآخرة دون بعضها، وتارة في المسائل الظاهرة والخفية دون الشهادتين، وتارة في بعض الأحوال دون غيرها، وكلٌّ يطلق وينفي بحسب ما اصطلح عليه،).

الجواب :
ما هذه الحيرة والضياع والضلال !!
هذه الاحتمالات في رؤوسكم الخاوية الفاسدة الكاسدة الخبيثة .
فلا أنتم الذين أصلتم المسائل وبينتموها ، بل كلام مجمل لا يسمن ولايغني من جوع ، ولا أنتم الذين سكتم ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الملاعين ..

الوقفة الرابعة والثلاثون :
قوله (وأكرر، ليس الهدف تحرير هذه المسألة وذكر ضوابطها وما فيها من تفاصيل، وإنما أبيّن بعض تناقضات الحازميّين الذين يتوسعون ويتسرعون في التكفير دون ضابط علمي.)


الجواب :
لماذا أيها الجهمية ليس الهدف تحرير هذه المسألة ؟؟
وهذا أهم شيء في الموضوع تحرير محل النزاع في المسألة وبيانها بكل وضوح ، وبيان أدلتها ، لأنا متعبدون باتباع الدليل من الكتاب والسنة .
بل الهدف هو الطعن في عقيدة السلف ، والتماس العذر لمن لم يكفر المشركين ويتولاهم ويدافع عنهم ، أليس هذا هو الهدف !!
ورسالتكم هذه الخبيثة خالية تماماً من الدليل على مسألة العاذر نفياً أو إثباتاً ، ولم يذكروا دليلاً واحداً عليها من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح .
فلا تقبل أقوالكم المجردة أيها الجهمية الملاعين .

الوقفة الخامسة والثلاثون :
قوله (فائدة: كما حرّف الخوارج في عصر الصحابة معنى كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ليكفّروا أصحاب الكبائر، )

الجواب :
ما هذا التشبيه لأهل التوحيد بالخوارج إلا من عقيدة التجهم الخبيثة التي تدينون بها أيها الجهمية الزنادقة ..
فأهل البدع في كل عصر يطعنون في أهل السنة ويرمونهم بأقبح الأوصاف كالخوارج والغلاة والتكفيريين .
قاتلكم الله أيها الجهمية الضلال ..

الوقفة السادسة والثلاثون :
قوله (فإذا تبين لك هذا، فيقال لهؤلاء الجهلة الصعافقة الحمقى، الذين لا علم لهم ولا معرفة لديهم بحقائق الأمور ومدارك الأحكام،)

الجواب :
الاتهام بالجهل حيلة العاجز الحسير الضعيف ..
بل أنتم ومن على شاكلتكم أيها خبثاء الجهلة الساقطون .
قاتلكم الله أيها الجهمية الملاعين ..

الوقفة السابعة والثلاثون :
قوله (فيقال لهم: إن كلام الشيخ الذي تقرؤونه على الناس في قوم كفار ليس معهم من الإسلام شيء،).

 

الجواب :
والله لقد بان واتضح مذهبكم الجهمي الخبيث ، كذبتم أيها الجهمية بل قد بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، في رسالته (كشف الشبهات) أن الصلاة والزكاة والصوم وغيرها من شعائر الإسلام لاتمنع من تكفير من تلبس بناقض من نواقض الإسلام .
فأي استخفاف بعقول الناس فوق هذا ، والناس يعلمون حال المشركين في زمن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
ولقد اتهمه علماء عصره بأنه على مذهب الخوارج ، فهل هذا لأنه يكفر أناس ليس معهم من الإسلام شيء !!
لقد بانت عقائدكم الجهمية الخبيثة يا أعداء الإسلام ..

الوقفة الثامنة والثلاثون :
قوله (ومقالته هذه أخبث من مقالة الخوارج الذين يكفرون بالذنوب،).

الجواب :
هذا في نظركم أيها الجهمية ، فلا تحتمله عقيدتكم الجهمية .
وأنتم عندنا أخبث من الجهمية الزنادقة الملاعين ..
الذين يقولون الإيمان هو المعرفة فقط ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الضلال الملاعين ..

الوقفة التاسعة والثلاثون :
قوله (وأما هؤلاء المتعالمون الجهال فكثير منهم - خصوصا من لم يتخرج على العلماء منهم - وإن دعوا الناس إلى الحق فإنما يدعون إلى أنفسهم ليصرفوا وجوه الناس إليهم؛ طلبا للجاه والشرف والترؤس على الناس؛ فإذا سئلوا أفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.)

الجواب :
هذا دخول في النيات وأعمال القلوب والعياذ بالله !!
فهذه مجرد دعاوى ليس عليها دليل البتة ..
بل إن كان هناك من يستحق هذا الوصف ، فهو أنتم .
فهذا حالكم أيها الجهمية وحال شيخكم البنعلي الجهمي الخبيث ، يطلب الترؤس وينظر للناس بعين طبعه اللئيم .
رمتني بدائها وانسلت ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الضلال الملاعين ..

 

الوقفة الأربعون :
قوله (ومن علامات صاحب البدعة: التشديد، والغلظة، والغلو في الدين، ومجاوزة الحد في الأوامر والنواهي، وطلب ما يُعَنِّت الأمة ويشق عليهم ويحرجهم، ويضيق عليهم في أمر دينهم، وتكفيرهم بالذنوب والمعاصي، إلى غير ذلك مما هو مشهور مذكور من أحوال أهل البدع..." [منهاج أهل الحق: ص14-26؛ باختصار].)

الجواب :
لقد أخزاكم الله أيها الجهمية فلقد بين الشيخ سليمان بن سحمان أن من علامتهم تكفير المسلمين (بالذنوب والمعاصي) ، ففاتكم الاستشهاد بقوله هذا ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الملاعين ..

الوقفة الحادية والأربعون :
قوله (أخيرا: من أراد أن يقرأ لمعاصر، فليقرأ وليستمع لمن جمع بين شرف العلم وشرف الجهاد في سبيل الله،)

 


الجواب :
من تعنون ؟ هل تعنون شيخكم البنعلي الجهمي الخبيث ، بل سوف نقرأ لمن جمع بين العلم وموافقة منهج السلف ، أيها الجهمية الزنادقة ، وإن رغمت أنوفكم الخبيثة ..
قاتلكم الله أيها الجهمية الزنادقة ..

الوقفة الثانية والأربعون :
قوله (وإلى "الحازميين" أقول: كفّروا شيخكم وإلا اسكتوا، فوالله إنكم في تناقض عجيب!).

الجواب :
هذا إلزام فاسد أيها الجهمية الملاعين ، وأنتم يا كلاب الجهمية : كفروا شيخ شيخكم المقدسي الجهمي الخبيث الذي يعذر عوام الرافضة ، وكفروا عاذر المشركين الذي يدافع عنهم ويتولاهم .
قاتلكم الله أيها الجهمية الملاعين ..

الوقفة الثالثة والأربعون :
قوله (اللهم ردّ كيد الحازمي في نحره، واكشف خبيئته، وافضح سريرته، واجعله عبرة لمن يعتبر، آمين، آمين.)
الجواب :
اللهم افضح الجهمية الملاعين واهتك استارهم ، وبين عوارهم وضلالهم ، وحقدهم على الشيخ الحازمي لأنه نصر التوحيد فقط ، وكفر عاذر المشركين الذي يتولاهم ويدافع عنهم .
أخزاكم الله أيها الجهمية الملاعين ..

وفي الختام :
يجب على الدولة تبيين توحيدها ، حتى نكون على بينة منه ..
#نطالب_الخلافة_بتوضيح_توحيدها

ولو كان الوسم :
#نطالب_دولة_البغدادي_بالبراءة_من_التجهم

لكان أفضل وأوضح ..
حتى نعلم هل نناصرها أم نعاديه ونكفرها ، فلا مجاملة عندنا ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وكتبه (طالب علم) .