JustPaste.it

داعش و اللعبة المخابراتية:-
______________________________

ثمة عقل شيطاني كبير، اوجد داعش  لإطالة عمر النظامين النصيري في الشام والرافضي في العراق منفذي المشروع المعادي لﻻسﻻم وتحييد العالم الخارجي وتردده في دعم الثورتين، وتخويف الاقليات وبقية فئات الشعب،
كل ذلك يتم من خﻻل هذه الصناعة المخابراتية القذرة
لقد أبدع هذا العقل المجرم وضعاً واحدث حالة تجعل من الاسلام والمسلمين مشروعا ارهابيا في عقل العالم .. حتى لتبدو كل المحاولات لتحسين صورة المسلمين تذهب هباء مع عملية واحدة تنفذها عقول مقفلة تنتحل مذهبا دمويا ﻻ يقبل باﻻخر و غير قادر على التعايش معه ممتلئا بالحقد و الكراهية و التدمير خال من كل معاني الرحمة  و البناء وكل ذلك يتم باسم شعارات براقة اسﻻمية ( الكتاب و السنة و منهج السلف و العقيدة و التوحيد و الوﻻء و البراء واﻻمارة و السمع و الطاعة  و الخﻻفة و الدولة اﻻسﻻمية ) حتى أورثوا كرها لهذه اﻻسماء الشريفة لدى عامة الناس
كان ﻻبد من ايجادها ...
ولو لم تكن قائمة لصُنعت داعش. إنها الضرورة لصناعة الشيطان الذي يهدد الجميع ويتوعد الجميع. وهي الصورة التي عززت رواية النظامين النصيري والرافضي في اعلامهما الداخلي وفي الاعلام الخارجي.

لقد وفرت داعش الذريعة الدعائية المناسبة لتدخل الحرس الثوري الصفوي الايراني في الحرب على الشعبين السوري والعراقي ،وقدمت الغطاء المناسب لحزب اللات ليكون شريكا في الحرب على الشعبين - وزرعت المخاوف لدى  الجميع من داعش( المافيا الجديدة أو البﻻك ووتر اﻻسﻻمي)  التي توزع صور بطولاتها بلا تردد او توجس وهي تجز أعناق الخصوم بالسكاكين و تطال أرواح معارضيها وهاتكي استارها  وتﻻحقهم في كل مكان كما تفعل أجهزة المخابرات الدولية و المافيا العالمية باعدائها باحترافية عالية
ولسائل ان يسال ..من يصنع هذا النموذج الذي يقدم الجهاد الاسلامي بأبشع الصور ويساهم في اجهاضه؟
ومن المستفيد من ترسيخ هذه الصورة المنفرة عن اﻻسﻻم والتي تساهم في تفتيت المفتت وتقسيم المقسم وزراعة الفتن
بيد ان كون  داعش صناعة لا تعني بالضرورة ان يكون كل اعضائها عملاء او مرتزقة يعملون لصالح الأنظمة 
فهناك الرأس المدبر، المدرك والمتورط في هذه المؤامرة ،
هذا الراس المدرب  يدرك كيف يستخدم الاسلام الجهادي في الحشد والتأثير وجلب الانصار المغرر بهم من كل مكان .. تحت دعاية الجهاد وتحت راية الاسلام، فإذا ما انضم المناصر المتعاطف  إلى هذا التنظيم ذي الدعاية الهوليودية المبهرة خضع لغسيل دماغ بعد عصب عينيه و اغﻻق عقله ليزج في صناعة الموت اﻻعمى  ضمن معارك و عمليات يخطط لها الراس المدبر وتخضع لنظام صارم من يكسره يواجه الموت  المحقق
كما انها صنعت لتمثل الوصاية على المشروع الجهادي و المحتكرة له باسم الدولة و صﻻحيات الدولة  و ﻻحق لغيرها أن يجاهد اﻻ من خﻻلها و تلك خطة يراد منها الضبط و السيطرة وإدارة الدفة وفق الخطة المرسومة والمراد  تنفيذها في المنطقة  بﻻ منازع
و يدرك من يلحظ نظام سيرها على اﻻرض أن ثمة خطة تخريب منظم ذكي تنفذها قوة هوجاء غبية في خلطة غريبة بين ذكاء المخططين وغباء المنفذين فيحار الناس في تفسير هذه الظاهرة اذا لم يحيطوا بها علما
ليس لهذا الذي جاء يطلب الشهادة صادقا اﻻ التنفيذ بﻻ سؤال و ﻻ إعمال عقل وتلك من مقتضيات السمع و الطاعة التي يراها عبادة وقربة
إنها  صناعة اجهزة استخبارات ومنظومات دول، تدرك كيف تصنع تلك التكوينات وتبذل لها الميزانيات  وكيف تربحها في معركة يظن المنتمي انها تدار تحت راية الجهاد، وماهي اﻻ  راية التعطيل و التخريب وتغذية نظام البغي والظلم وزراعة الفتنة القاتلة

أتاحت داعش الفرصة الكبيرة للنظامين   الرافضي والنصيري كي يمارسا كل اصناف الاستبداد والقهر تجاه الشعبين  .
واصبح التهجير للسنة وتدمير مناطقهم على قدم وساق و بطريقة مبررة
ان معاناة اخواننا من اهل السنة في عرسال بسبب داعش وكذلك في سوريا
كما في العراق حيث تجر داعش اهل السنة الى اﻻصطدام مع الاقليم الكردي الذي أصبح المﻻذ اﻻمن لغالبية النازحين  من اهل السنة ولن يكون هذا التصادم في صالح اهل السنة قطعا بل  لصالح الصفويين واتباعهم
داعش تخدم المخطط الصفوي في التوسع
وقد أصبحت كل الحقائق على الأرض تؤكد أن داعش ليست خطرا على المشروع الصفوي وان مايحدث في العراق صراع مصيري اذا استمر مدارا من داعش ولم تتصدر الفصائل الناضجة الواعية غير المخترقة  المشهد وتمسك بدفة القيادة بدلهم  ويلتف حولهم الجمهور
فسينتهي المشهد ببقاء المالكي وإيران في العراق ,وبالتالي استمرار المخطط الصفوي في المنطقة.
.... .. داعش تمثل  اليوم الخازوق الكبير الذي يدق في جسد الثورتين السورية والعراقية السنيتين وانها لصناعة مخابراتية متقنة ﻻ زالت تؤدي الدور المطلوب في  شل الثورتين فهل من مشمر  يوقف هذا اﻻنحدار ومن يعلق الجرس؟