JustPaste.it

سأغرد عن شيخيْن مجاهديْن لابد أن يُعرف فضلهما وسبقهما وجلدهما في فضح وقتال عصابة البغدادي..

أبو الحسن الكويتي وأبو الليث التبوكي

 

تكلما لما صمت الكثير جبناً..

وتقدما لما تأخر البعض وهناً..
صعدا المنابر والتقيا بالجموع فبينوا لهم ونصحوا ولأهل الباطل فضحوا.

تصدرا قائمة من حارب عصابة الخوارج في المنابر الإعلامية وخصوصاً تويتر!
وذلك لما كان البعض يتغزل بهم ويصفهم "إخوة المنهج"

تعرضا للتهديد والسب والأذى..
وسعى الخوارج كثيراً لاغتيالهم..
ومازادهم بفضل الله ذلك إلا ثباتاً وصلابةً..

من عجيب ما أذكره:
أتتهما اتصالات داخلية وخارجية من مشائخ وغيرهم أن خففوا على الدولة!
وأنكروا عليهم جداً...!

أولئك المشائخ الذي أنكروا عليهم قبل اتصلوا بهم بعد ذلك معتذرين ومؤيدين!
وقالوا: لم نكن نتوقع الواقع عندكم بتلك الصورة.

من تتبع أو تابع الساحة يجد أن الرأي الشرعي والرأي العام الداخلي والخارجي تأثر بطرحهما وشهاداتهما كثيراً بل تبنى وبنى على ذلك.

لما سقطت كثير من المناطق خارت عزائم الكثيرين ومنهم "مُصدرين" و"شرعيين" وتسابقوا للبيعة كانا ثابتين بفضل الله مع إخوانهم الذين ثبتوا.

قاتل أبوالليث الخوارج في الصفوف الأولى وكان يطلب الشهادة في مظانها ولم يثنه أن مثله يقتل أو يفرح الخوارج بمقتله!

قاتل أبوالليث وتقدم أمام من معه واستشهد بين يديه عددٌ من أحبابه لما جبُن الكثير وكانت ترتعد فرائصهم ولاتقودهم خُطاهم!

أبوالليث لما بايعت أكبر العشائر في المنطقة وبايع بعض أمراء جبهة النصرة وكان الحصار مطبق! غرد بهذه..
http://t.co/bVOEVaQqbD

لم أغرد عن أبي حسن وأبي الليث طلباً لحمدهما وإنما امتثالاً لقول الله تعالى: "ولاتنسوا الفضل بينكم"
ووفاءً لهما نفع الله بهما..

أبو أسامة مجاهد جزراوي
@Jazrawi_ws