JustPaste.it

http://justpaste.it/files/justpaste/d88/a4811272/c97aad7545d3e677258c164b6e943a95-xl.jpg

أبو صفية اليمني

هذا الرجل طلب اللجوء هنا من زمن بجواز يهودي يمني، وأثناء وجوده في مراكز اللجوء هنا!! بقي يتردد على مركز إسلامي اسمه: جمعية الأخوة والمساواة؛ بحجة يعلم الأطفال القرآن!! وهو لا يفقه ألبتة!!
ثم صدر منه ما يريب من أخلاقه فطردوه منه!!
فبعد ذلك علم بي؛ أني كنت برهة من الزمن ـ محطة ـ في اليمن؛ فأراد أن يتعرف عليّ!! فلما لقيني أخبروه أنه أنا ذاك الرجل!!
فجاء وصافحني وأراد التقرب مني بحجة طلب العلم الشرعي!!
قلت له: لما أجد الوقت أخبرك!! وما رآني إلا وسألني في أمور الجهاد!!
قلت له: لا أفقه فيها!! ولكن ما كان من العقيدة والعلوم الأخرى ـ وكان ذاك للتسلل إليّ ـ !! فأنا أفقه جيدًا هذه الأصناف!!

ثم فجأة أتاني بالجاسوس الدنماركي ـ والذي ما دخل الإسلام ألبتة ـ وإنما تصنع وكم أخترق الإخوة هنا إلى النخاع!!
فلما أتى به ـ بحجة أنه متخاصم معه زوجته المغربية ليُطلق ـ فأصلحت ما بينه وبين زوجته ـ أعني: الكافر الدنماركي ـ !!
ثم بدأ يتسلل إليّ بحجة: إذا أريد السلاح والمتفجرات فيسهلها لي!! فقلت له: ولما!! قال: بحجة أن هذه الدولة من الحلف الصليبي وهي مشاركة في أفغانستان!!
قلتُ : أنا لا أفقه في هذا الباب ونهرته وطردته من بيتي!! وقلت له: لا تعود إلى هنا ثانية!!
فحذرت منه الإخوة والسذج من المسلمين وما أكثرهم!!

ولقد كان أبو صفية الزنديق؛ يسألني عن جواز التفجيرات هنا!! وهو فاتح لهاتف المحمول!! فنهرته وكدت ألطمه لولا أبعد وجه؛ ومازلت أذكرها جيدًا!!
فلما وجد الباب ـ من قبلي ـ مسدودًا بإحكام وإلجام؛ استعمل في التشويه بي حتى تنفر عني العامة وطلبة العلم!! ليس هنا!! ولكن من وراء البحار!! أما هنا فهو ممنوع من الدخول للمراكز الإسلامية!!

ثم جُهز لعملية إختراق بإحكام!! فتجهز للعراق ليلتحق بالإخوة هناك!! لم يكن هو المُبتغى!!
فكان فقط وسيلة تبييضية!! فأسر في دمشق؛ بحجة ذهابه للعراق حاولي شهر فقط؛ ليُبيض!!
ولقد كانت مهمته هناك؛ لانتقال لسجن صنعاء واختراق الإخوة قبل هروبهم من السجن!!
لكن الله سلّم من شره؛ ولم يفلح ـ أخزاه الله ـ !!

فلما رجع إلى هنا وجد الجو ليس بصحو؛ ومُنع من كافة المراكز!! خاصة العربية والصومالية!!
فلما علم صعوبة موقفه هنا؛ تجهز لعملية كبرى!! فانتقل مع الكافر الدنماركي إلى لندن!! وهناك بدأ التصميم للوصول إلى عولقي!!
فأنزله الخبيث إلى اليمن بحجة أنه يساعده في البحث عن زوجة يمينية ثانية!! وفعلاً تحقق الأمر وتزوج الكافر يمنية!!
فاقترب الكافر ـ بزواجه ـ من الأوفياء للعولقي؛ وفي كل ذلك يساعده الزنديق أبو صفية في الوصول!!

وكان لهذا الكافر الدنماركي معرف في بعض المواقع الجهادية؛ بـ: الدب القطبي!!
فلما تمكن من الوصول للعولقي ـ عبر مراسله ـ سلمته المخابرات الأمركية، مفتاح يوأسبي، فيه مجموعة من الأسئلة ـ بزعمه ـ من جهاديي اسكندنافيا إلى العولقي ليجيب عليها!!
ولقد كان الطعم هناك؛ بوضعهم لشريحة متصلة بالقمر الاسطناعي!! فكان ما كان

 

 

 

كتبه أبو عزير الجزائري

أحد أعداء دولة الإسلام

من كتاب موقع الشيخ أبي محمد المقدسي