بيان من القيادة الراشدة للجهاد في الصومال : تحذير للأمة من تلون أبي الزبير ومحاولة إستغلاله لمستجدات الشام

 

بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

إخوة التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله حمد الشاكرين، والحمد لله في كل وقت وحين. الحمد لله حمداً على كل النعم.. والحمد لله على حمد النعم.. والحمد لله حمداً يليق برب النعم.. فيا ربنا لك الحمد.

الحمد لله الذي جعل دماء القادة والمجاهدين في الصومال والتي سفكها أبو الزبير وقيادته نور ونار على اعداء الله وانار بها طريق احياء الجهاد الذي عطله أبو الزبير من جديد في بلاد الصومال .



أخواننا في الله


لم يعد يخفى على أحد حقيقة ماحدث ويحدث في الصومال من انحرافات في المنهج وقتل وتشريد للمجاهدين وقادتهم كما لا يخفى الود المتبادل بين حركة الشباب في الصومال بقيادة أبي الزبير وبين جماعة الدولة في العراق والشام .

 

ومن المعلوم ان قيادة أبي الزبير اظهرت في الفترة السابقة عبر مؤسساتها الإعلامية وعبر قنواتها واذاعتها في الصومال قدر كبير من التودد والتقرب من جماعة الدولة المتمردة على أوامر قادتها في تنظيم القاعدة وتعليماتهم ووصل الحال الى منع نشر وتداول كلمة الشيخ أيمن الظواهري بين صفوف جنود حركة الشباب في الصومال وكلمة الشيخ عزام الأمريكي حفظهما الله .


وبعد كلمة الشيخ عزام الأمريكي حفظه الله التي ترحم بها على قادة الجهاد المسفوك دمهم على يد أبي الزبير ووصف من قتلهم بالطاغية , وبعد ظهور الكثير من المؤشرات على ان القيادة العامة في خراسان قد وصلتها صورة الموقف وحقيقة ماحدث في الصومال بدون تحريف وتزييف وبداية اتخاذها لمواقف حاسمة في حق قيادة أبي الزبير المنحرفة عن النهج القويم والمتورطة في دماء المجاهدين بدأت قيادة حركة الشباب أن تنقلب مرة أخرى ولكن هذه المرة على جماعة الدولة فتم التعميم على عدم نشر اي شيء يخص جماعة الدولة وحتى أناشيدهم في الاذاعة ووصفهم بالخوارج وهذا كله بعد فضح الله امرهم وبان للمنحرفين ولقتلة المجاهدين ان الله يمهل ولا يهمل .

 ونحن نعلن هنا بأن المجاهدين في الصومال الصادعين بالحق ليسوا مع الغلاة ولا مع الغزاة كما يروجه المجرم أبو الزبير كما أنهم لن يزالوا يصدعون بالحق أمام الطغاة رغم ما أصابنا من المصائب كالقتل والإغتيالات والإعتقالات .

فقبل أيام تحدث نائب أبي الزبير في إدارة الجيس امام جمع من المسلمين ووصف جماعة الدولة بالخوارج وانهم "الحركة" يتبعون للشيخ أيمن حفظه الله فقال له الحضور ان كانت الدولة خوارج فانتم مثلهم فقد قتلتم وافسدتم كما فعلوا هم بل أكثر منهم فغضب غضباً شديدا .

 

وعليه فأننا نحذر المسلمين عامة والمجاهدين خاصة من الإنخداع بمؤامرة أبي الزبير ونؤكد على ان قضية الخلاف في الصومال هي قضية منهجية وليست إدارية واننا لن ننخدع ونأمل من الشيخ أيمن الظواهري والشيخ عزام الأمريكي وجميع قادتنا حفظهم الله ان لا ينخدعوا كذلك بدعاوي الاصلاح والعودة والاينسوا أو يهملوا ضرورة محاسبة كل من تورط بدم المجاهدين وقادتهم وتورط في افساد ساحة الجهاد في الصومال .


والعجب العجاب أنهم يتحدثون عن إصلاحات وأي إصلاح يتحدثون عنه ولازالوا يسفكون دماء علماء وقادة الجهاد في الصومال؟ عن اي اصلاح يتحدثون ودماء قادتنا واخواننا لم يحاسب عليها احد بعد؟ وعن اي اصلاح يتحدثون ومازال الكثير من اخواننا المجاهدين وقادتهم في سجون حركة الشباب في الصومال مجهول مصيرهم حتى اللحظة؟ والكثير بين مطارد او معتقل عند المرتدين والكفار بسبب قيادة أبي الزبير .


أم أن الإصلاح هو قتل العلماء وتعذيبهم في السجون ومطاردتهم إما القتل أو الإعتقال؟

كل هذا وذاك من الانحرافات التي شهدتها الحركة بقيادة أبي الزبير اوصلت الصومال الي مهاوي الضياع وقد بدأت بعض القبائل تخوض حربا واشتباكات مسلحة ضد الحركة حاول المرتدون ان يتسلقوا عليها والإستفادة منها ولكن بفضل الله ثم حكمة إخوانكم المجاهدين تم تدارك الأمر ولله الحمد والمنة .

 



وأخيرا نحث الأمة الإسلامية وبالذات علمائها وقادة الجهاد في شتى بقاع العالم على الإلتزام بمنهج أهل السنة والجماعة في رد أهل الغلو والضلال وبيان حكمهم لعامة المسلمين وحكم قتالهم وفضائله وتأدية الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتقهم قال تعالى :

 

 " وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ "

 

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

 

 

 

الإثنين 6 رجب 1435

مؤسسة الزيلعي للإنتاج الإعلامي بالتعاون مع مركز دراسات قضايا العالم الإسلامي


www.iwisc.com

 

 

تحميل البيان

 

وورد

http://www.sendspace.com/file/zls6we

 

بي دي اف

http://www.sendspace.com/file/17axdw

 

 

المصدر

http://iwisc.com/vb/showthread.php?t=647