JustPaste.it

إماطة اللثام عن مشبهات ديار الإسلام

ملحق (1)

ضلال حزب البعث و مُحاربة ميشيل عفلق للإسلام

يقول ميشيل عفلق في مقالته المعنونة بـ ( حول الرسالة العربية )
 " فهذه اﻷُمة التي أفصحت عن نفسها و عن شعورها بالحياة إفصاحًا متعددًا متنوعًا في تشريع حمورابي و شعر الجاهلية و دين محمد و ثقافة عصر المأمون فيها شعور واحد يهزها في مُختلَف اﻷزمان و لها هدف واحد بالرغم من فترات الانقطاع و الانحراف "
و يقول كذلك " لقد أفصح الدين في الماضي عن الرسالة العربية التي تقوم على مبادئ إنسانية "
و يقول في مقالته (نظرتنا إلى الدين) :
" هل يُفكر الشباب أن الإسلام عند ظهوره هو حركة ثورية ، ثائرة على أشياء كانت موجودة : معتقدات و تقاليد و مصالح ؟ و بالتالي هل يفكرون بأنه لا يفهم الإسلام الحق إلا الثوريون " ثُم يَمضي إمامنا العفلقي اليهودي المتنصر في شرحه لصحيح الإسلام فيقول " و هذا ما يجدر بكم أن تفكروا فيه و تتأملوه ، إن المدافعين الظاهرين عن الإسلام الذين يتظاهرون بالغيرة أكثر من غيرهم و بالدفاع عن الإسلام هم أبعد العناصر عن الثورة في مرحلتنا الحاضرة ، لذلك لا يُعقَل أن يكونوا فهموا الإسلام . و لذلك من الطبيعي جدًا أن يكون أقرب الناس إلى الإسلام فهمًا و تحسسًا و تجاوبًا هو الجيل الثوري ، الجيل الثائر على القديم الفاسد طبعًا . و هذا ما لا نراه ، أي أن الجيل الثائر ليس كله و لا أكثره مُعترفًا بهذه الصلة بينه و بين الإسلام في حين أن الذين يدعون هذه الصلة و يتشبثون بها هم أعداء الثورة ، هم ممثلو اﻷوضاع القديمة التي يجب أن تزول لكي تنهض اﻷمة العربية " ... و بتلك الجُملة اﻷخيرة التي ساقها الكافِر ميشيل عفلق شن حزبُه الباطني القومي في كل مكان حربًا على كل مُسلِم يتبع كتاب الله و سُنة النبي في الظاهِر و الباطِن و السكون و الحركة ... فهؤلاء في منهج العفالقة و القوميين مُمثلين ﻷوضاع قديمة يجب أن تزول ! و كُل من يتصدى بالعقيدة و عِلمِ الكتاب لهذا الفِكر القومي الخَرِب فمصيره السجن أو الإعدام أو التشريد . فمن الذي يقبل بما يسوقه ذلك المجرم عفلق و عصابته و ينشرونه بين المسلمين باعتبار الإسلام " الحركة التي نادى بها فرد واحد في البدء " و ليس دينًا أنزله الله تعالى على نبيه مُحمد بن عبد الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و ما كان لرسول الله أن يزيد أو ينقص أو يبدل فيما أنزله الله عليه ((  وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ( 4 ) ))
ثُم ها هو عفلق يُصرح ﻷتباعه و مريديه من شباب و أنصار حزب البَعث المُجرِم بطرابلس الشام " المشكلة الدينية هي بلا شك من أبرز المشاكل في المُجتمع العربي الحديث ، لذلك لا يُعقَل ﻷن يتجاهلها حزبنا و أن يتهرب مِن إيجاد الحلول لها . " ثُم يضع استراتيجية مُلخصة للتعامل مع هذه " المشكلة الدينية " تكشف عن طبيعة هذا الحزب الباطنية و طعنه في الدين و أن له ظاهر لا يكشف عن باطن و باطن يتستر بالظاهِر " لهذه المشكلة تعبيرات مُختلفة ، تعبير فكري يتصل بصميم عقيدتنا الانقلابية و تعبير أخلاقي عملي يتناول تصرفاتنا و ردودنا على المشاكل الواقعية التي نواجهها " و يرى عفلق أن " الدين يمكن أن يتطور و يتبدل في أشكاله " !!! و هو يُعبر عن معنى مُشابه بمحاضرة له في الجامعة السورية كانت بعنوان ( في ذكرى النبي العربي ) إذ يقول " إن اوروبا تعلم أن قوة الإسلام قد بُعثت و ظَهرَت بمظهر جديد هو القومية العربية " !!! لذا لا عجب أن يُجاهر البعثيون القوميون في سوريا بعد الانقلاب العسكري الذي قاموا به بقيادة حافظ اﻷسد 1968 بشعار ( لا إله إلا العروبة و لا رسول إلا البَعث ) - قاتلهم الله انى يؤفكون و كسر شوكتهم و أشهد أنه إله العالمين الواحد اﻷحد المتكبر . و يستمر ميشيل عفلق في هذيانه بقوله : " و ما الإسلام إلا وليد اﻵلام ، آلام العروبة "

انقر هنا للولوج إلى مكتبة ميشيل عفلق ( في سبيل البعث )

 

 

الصــفـــحـــة الرئيسية http://justpaste.it/imatatmain