JustPaste.it

أسباب إلحادي

 


1- وجود بعض التناقضات مع العلم اليقيني المشاهد

 


أ‌- مثل القول بأن خلق الأرض قد تم قبل خلق النجوم آية سورة فصلت (الَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ .... (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ .... (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ...)سورة فصلت
فجاء القول بأنه السماء كانت دخان حين تمام خلق الأرض و أنه قد تم قضاء طبقاتها و رفع سمكها و إيحاء و تنظيم أوامرها و تزيين دنيا السموات بالنجوم بعد خلق الأرض بل بعد إرساء الرواسي فوق الأرض (!)
بل بعد لفظة (ثم ) و هي لفظة ترتيب للأحداث على سبيل التراخي
و لا يمكن تأويلها إلا بتحريف بارد يزيد الطين بلة و يوسع الخرق على الراقع .
و المعلوم أن عمر الكون 13.3 مليار سنة بينما عمر الأرض جاء متأخرا عن ذلك بكثير و أن الفضاء حول الأرض في منظومة مستوية و منتظمة قبل الأرض بكثير و أن الأرض و المجموعة الشمسية ما هي إلا مخلفات انفجار نجمي أكبر .
ب - تصوير أن الشمس تغرب في عين حمئة
فاللفظ القرآني يتكلم على أن ذي القرنين ممن أوتي الأسباب و العلم و من آتاه ذلك هو الإله ذاته فقد شهد على قوة أسبابه و علمه فقد قال الإله " و أتيانه من كل شيء سببا فأتبع سببا " و على ذلك فقد صدق الإله على ظنه أنه وجد الشمس تغرب في عين حمئة "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة و وجد عندها قوما "
فالآيات تتكلم عن الإيجاد وهو عيني غير الرؤية التي يمكن تفسيرها بالخدع البصرية فلم تأتي لفظة الآية " حتى إذا بلغ مغرب الشمس رآها تغرب في عين حمئة " ..بل قال "وجدها " و بهذا يصعب التأويل على المأولين و يتسع الخرق على الراقعين و لا يجدون مفرا و سبيلا للخروج من مأزق التأويل.
و للعلم فتريض كل رجال الدين هو دجل النسخ و التأويل في مواجهة كل تناقضات الدين.
ج – إدعاء أن العظام تسبق خلق اللحم في مراحل التكوين للجنين و هذا خطا واضح لا يمكن قبوله ..لأن علم الأجنة التشريحي الحديث يؤكد أن الخلايا العظمية تتكون في ذات وقت تكون اللحم .
فلم تجد امرأة قط سقطها أنه عظام بلا لحم قبل أن تكسى(!)
(14: سُورَةُ المُؤمِنُونَ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ
د- تبين أن قصة نوح تحكمها سببية و منها جريها في موج كالجبال و بناء السفينة للنجاة و مع ذلك فإن كل تفاصيل القصة تتناقض مع السببية فيستحيل للكائنات الحية و منها الإنسان العيش في درجة حرارة على ارتفاع مائي يتخطى حاجز ارتفاع الجبال ( لانتفاء وجود الأكسجين و انخفاض درجة الحرارة إلى تحت الصفر )
هذا غير ادعاء أن كل الكائنات البرية قد تم أنتقاء من كل زوجين اثنين و مع تطور علم الأحياء تبين أن هناك ملاييين الأنواع البرية الأحيائية من حشرات و طيور و ثديات و برمائيات ...لا يمكن إبقاءها بشكل زوجي
و لا يمكن الحفاظ على متطلباتها من الغذاء و لا توفير درجات الحرارة المتفاوتة لبيئاتها في آن واحد
و كذلك فإن خريطة الجنيوم الوراثي للكائنات الأحيائية تؤكد التنوع الشديد في أسلاف النوع الواحد مما يستحيل تصور خروج كل نوع من أبويين واحدين فقط حين توقيت الطوفان
هذا غير أن علم الطبقات الأحفورية الجولوجية يؤكد أن الأرض لم تغمر قط بالمياه و يؤكد على وجود أحفورات برية أحيائية بشكل منتظم لا يدل على فناء كامل البراري في مرحلة ما
د- علماء الأحياء يعلمون يقينا أن نظرية التطور يتم التعامل معها كحقيقة علمية و مع تقدم علم الجينات تأكد استحالة خروج البشر من زوجين اثنين فقط و إنما تبين أنهم مجرد نوع متطور من مجموعة أحيائية كاملة

و أرى أن مثل هذه التناقضات مع العلم اليقني لا يمكن نفيها بالتأويل ..لأن تأويلها سيكون بعيد جدا و متكلف و لا يمكن أن يقع مع كلام الإله الذي ينبغي أن يكون تام الوضوح و البيان و التفصيل و لا يقع في مثل هذه الأخطاء البينة التي لا يمكن نفيها إلا بتأويل بعيد لا يليق مع كلام الرب ( و كأن من يأولون أعلم من الرب بكيفية الكلام ) و هذا تجني على أصل الدين

كما أن ما يسمي بالإعجاز العلمي نجد أنه متكلف جدا و لا يوجد فيه أي سبق علمي إنما دائم يتم استخلاص بعض الكلمات العامة و تطويعا لأي نظرية على الساحات العلمية .
2- التناقض مع تنزيه الإله
أ - القصص القرآنية تفترض أن الإله خلق البشر بمؤهلات الشر و الفساد ثم أعقب أغلبهما عقابا بشعا في النار و الأدهى أنه على صورة التأبيد
ب- افتراض الغائية الأبدية للإله تتمحور على مراقبة الإنسان و حسابه و رضي النفس الإلهية بتعذيبه أبديا أو تنعيمه بانواع النعم و اتخاذ ثلة منه من أحب و أفضل المخلوقات إليه و ثلة هم أعداء مأبدون
و هذا يدل على أن الإله في الأزل كان معطلا عن غايته و عن آثار صفاته كاتخاذ أفضل الخلق محمد و كغفران الذنوب
فلا أنبياء و بشر و لا قيامة (!)
و لا ينبغي لمخلوق أن تتمحور غايات الإله المؤبدة فيه و لا يتجاوز إلا كونه جزء فاني من غايات أكبر كبقية الأحياء


3- أن القرآن جاء مناسبا فقط لمشاهدات زمانه فهو في تكرار دائم للشمس و القمر و الجبال و النجوم و الأرض و لا يخرج عن موضوع هذه الأشياء أبدا و يصورها بشكل بدائي يناسب مشاهدات من يقرؤون القرآن وقتها
4- عدم إمكانية نفي تشريعات خطيرة كسبايا محمد و استحلاله الفروج بغير رضي السبايا كفيء الحرب
5- حين تمكين صاحب الدين تعددت علاقاته النسائية بشكل كبير جدا فلا يناسب نبي بلغ الستين من عمره معاشرة تسع نساء غير السبيا بهذا الشره ..
- و حتى لو جعلنا أن ذلك أمر عادي فحياة النبي لم تكن بهذا النهج فقد كان متزوجا من امرأة تكبره بأكثر من عشرين عاما في شبابه و عاش فترة بغير زوج فكيف للإله لا يمتعه بالنساء في شبابه و عنفوانه و يؤثر له ذلك في عمر فوق الستين (!)
- و لا شك أن جانب كبير من التشريعات و الآيات إنما هي خاصة بمحمد و محمد ذاته لم يستفد منها إلا بضعة أيام قبل موته في حين أنها ليس لها أي فائدة تشريعية أو عمل لكل قرون الزمان و لكل البشر مما يؤكد على أن القرآن كان موجه لخدمة أغراض فردية لشخص واحد
- حدود القرآن التشريعية قليلة جدا و غير واضحة و يمكن تأويلها بسهولة لذلك يختلف العاملين بها كثيرا و لا يمكن الاعتماد عليها مستقلة لتنظيم المجتمعات
فلا يوجد في القرآن إلا حد الجلد للزاني و حد القطع للسارق و حد الحرابة و حد القذف
و حتى هذه الحدود يتم تأويلها و لا يجتمع عليها صفة و لا حدا أي جماعة (!)

خطأ الآيات القرآنية في حسابات المواريث مثال للأخطاء العلمية في القرآن أيضا
و يمكن إثبات ذلك رياضيا و لذلك بحث مستقل


5 – استحالة التطبيق العملي للقرآن
فكلما سعت فرقة لتطبيقه اتهمت بالزندقة أو الخارجية و لم ينتصر لها الإله و لم يخلق الإله فرقة تطبق كتابه في حدود علمنا منذ وجود محمد إلا ووقعت في الضلال و الاستضعاف و لم يمكن لها
و في أحسن الحالات يستغلها مجموعة من الطغاة لتحقيق بعض المأرب ثم يتم التخلص منهم ،و دائما ما ينصر الإله الطغاة و تتبدد جهود المخلصين و ذلك الأمر يتناقض كلية مع كل آيات النصر و التمكين الحتمية بعدم فراغ الأرض من فئة مؤمنة منصورة ،
كما أنه يستحيل أيضا أن تظل الأرض يضل عليها كل البشر فيتركهم الإله يعبدون غيره و في ضلال مبين و لا يرسل لهم فئة مؤمنة منصورة
إنما يوجد بعض من يسمى بالمسلمين و هم ضعفاء و مختلفين يزيد- الإله- بهم الفتنة

 

رغم وجود أدلة لا حصر لها على بطلان الأديان و تنافيها مع أمور مشاهدة و تناقضاتها الكثيرة المنطقية و الأدبية

إلا أنني لاحظت شيئا غريبا في نصوص القرآن
و هذا الشيء الغريب لا يجعلني أؤمن حتى الآن أنه حق و لكن يجعلني أكثر خوفا من العقلية التي ألفت الدين أو اخترعته
و أنها ليست عقلية عادية و يجعلني أستبعد فرضية أن أمر الدين جاء اعتباطا أو بسبب حالة نفسية عابرة لشخص ما
و لكن وراءه منظومة محكمة و قوة تحركه قد يكون هناك مجموعة ذكية استغلت بعض الأحداث العادية كادعاء النبوة من شخص ما و سيطرته لكن هناك أشياء تحتاج لتفسير أعمق عن طبيعة نشوء الدين و مراحله
و هذا الأمر العجيب الذي وجدته هو وجود تناظرات لفظية إحصائية في القرآن
و قبل أن أبدأ في عرض هذه الموضوع
فليس ذلك عندي سببا مستقلا للإيمان بالقرآن أو بأي دين فالفيدا كتاب الهندوس و أعمال مثل أعمال الفراعنة قد بلغت بها أنواع من العلوم و النتائج العجيبة التي يتعذر علينا تفسير حدوثها لديهم و تعرفهم عليها في ذلك الوقت و بتقنيات هذه الأمم السالفة عتيقة القدم
فالفراعنة قد عرف عنهم تقدم عجيب في علوم الكيمياء و الفلك حتى أنهم بنوا معبد أبو سمبل في موقع جغرافي و فلكي فريد للتتعامد الشمس عليه و تدخل إلى المعبد في شروقها على وجه تمثاله في يومين فقط في السنة وهو يوم ميلاد و وفاة صاحب التمثال (!)
و هذا لا شك أنه يحتاج إلى علم فلكي دقيق يناظر تقنية GPS و التحديد الدقيق للمواقع مع حساباتها الفلكية.


سأجعل هذا الموضوع مدخل إلى نظرة موضوعية إلى ما يسمى بالإعجاز العلمي العددي في القرآن و نقده بإنصاف و موضوعية
و قد صممت برنامج سميته إحصاءات القرآن لاختبار دقة البيانات الإحصائية
المذكورة .

و نظريات الإعجاز العددي كثيرة

سأبدأ أولا بالتناظرات العددية لبعض الكلمات و مقابلتها
ثم مناقشة بعض الإحصاءات العددية للكلمات و الأحرف التي لها علاقة بموضوع القصة أو لها دلالات منطقية معينة
ثم مناقشة نظرية قيمة الجمل العددية مثل نظرية إحدى الكبر أو الترتيب الأبجدي


لقد ذكر أحد الكتاب الإسلاميين هذه التناظرات العددية و سنعمل على اختبارها بالتفصيل


فقد قال
--------------------------

وهذه بعض الكلمات التي تكررت في القران و هي مرادفه بالمعنى

الحياة تكررت 145مرة و الموت تكررت 145مرة

النفع تكررت 50 مره و الفساد تكررت 50 مره

الناس تكررت 368 مره و الرسل تكررت 368 مره

الصالحات تكررت 167 مرة و السيئات تكررت 167مرة

الزكاة تكررت 32 مره و البركه تكررت 32 مره

اللسان تكررت 25 مره والموعظه تكررت 25 مره

الشده تكررت 114 مره و الصبر تكررت 114 مره

الجهر تكررت 16 مره و العلانيه تكررت 16 مره

الرغبه تكررت 8 مرات والرهبه تكررت 8 مرات

العقل تكررت 49 مره و النور تكررت 49 مره

السحر تكررت 60 مره و الفتنه تكررت 60 مره

الذهب تكررت 8 مرات و الترف تكررت 8 مرات

المسلمين تكررت 41 مره و الجهاد تكررت 41مره

الضالون تكررت 17 مره و الموتى تكررت 17 مره

الانفاق تكررت 73 مره و الرضا تكررت 73 مره

ذكر الرسول محمد 4 مرات ...ذكرت الشريعه 4 مرات

ذكر الرجل 24 مره و ذكرت المراه 24 مره

المصيبه تكررت 75 مره و الشكر تكررت 75 مره

الدنيا تكررت 115مرة والآخرة تكررت 115مرة

الملائكة تكررت 88 مرة والشيطان تكررت 88 مرة

المحبة تكررت 83 مرة والطاعة تكررت 83 مرة

الهدى تكررت 79 مرة و الرحمة تكررت 79 مرة

الشدة تكررت 102 مرة والصبر تكررت 102 مرة

السلام تكررت 50 مرة والطيبات تكررت 50 مرة

تكرركلمة الجهر 16مرة و العلانية تكررت 16مرة

إبليس تكررت 11 مرة و الاستعاذة بالله تكررت 11مرة

تكررت جهنم ومشتقاتها 77مرة و الجنة ومشتقاتها تكررت 77مرة .

الرحمن تكررت 57مرة و الرحيم تكرر 114 مرة أي الضعف

الجزاء تكررت 117مرة و المغفرة تكرر234مرة أي الضعف

الفجار تكررت 3مرة و الأبرار تكرر 6مرة أي الضعف

النور ومشتقاتها تكررت 24 و الظلمة و مشتقاتها تكررت 24مرة

العسر تكررت 12مرة و اليسر تكرر36مرة أي ثلاثة أضعاف .

معك تكررت 11 مرات . و معي تكررت 11 مرات

قل تكررت 332 مرة و قالوا تكررت 332مرة

ولفظة الشهر بلغ 12 مرة ( وكأنه يقول إن السنة 12 شهرا)

ولفظة اليوم بلغ عددها 365 مرة (وكأنه يقول إن السنة 365 يوما)


تكرر : لفظ اعبدوا

ثلاث مرات موجهاً إلى الناس عامة.

وثلاث مرات إلى أهل مكة.

وثلاث مرات على لسان نوح إلى قومه.

وثلاث مرات على لسان هود إلى قومه.

وثلاث مرات على لسان صالح إلى قومه .

وثلاث مرات على لسان عيسى إلى قومه.
=================
يتبع