#حتى_لاتزل_قدمك في التكفير بغير حق


421802_small.gif

 

#حتى_لاتزل_قدمك في التكفير بغير حق

 

الأمر الذي أحدثكم عنه هذه الليلة ،،
فهي قضية في غاية الأهمية فأعيروني أسماعكم وأخص إخوتي المجاهدين

#حتى_لاتزل_قدمك

إنها مسألة كثر القيل والقال فيها
ولو اهتدينا بهدي القرآن لاتبعنا قول الله( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه)

أيها الإخوة :
إن جهل كثير من الإخوة بهذه القضية مدعاة لتزل أقدامهم نسأل الله الثبات ..

فنقول وبالله نستعين ..

أيها المبارك: #حتى_لاتزل_قدمك في التكفير بغير حق فتدخل في قوله صلى الله عليه وسلم(أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر! فقد باء بها أحدهما..”

حتى_لاتزل_قدمك في تكفير مسلم بغير حق ، فإني أسرد لك على عجالة كلام أهل العلم في مسألة الإستعانة بالكافر على المسلم

وقبل الحديث عن مسألة الاستعانة ..
يجب أن نتكلم بوضوح عن حالة الساحة الجهادية اليوم ، وما سبب خطورة هذه المسألة

جائني أحد الإخوة فقال:
ياشيخ الجماعة الفلانية ارتدت عن دين الله ؟!
فقلت لم ؟
فقال: استعانت بكافر على قتال البغاة .. يعني جماعة البغدادي ،

فقلت وهل هذا الأمر ناقض من نواقض الإسلام فقال متعجباً وهل في هذا الأمر خلاف ،،
فسردت له أقوال العلماء وأدلتهم فيها فتعجب فطلبني أن أكتب هذا الأمر في سلسلة تغريدات

فأقول مستعيناً بالله وأسأل الله أن يلهمني رشدي ..

ولست هنا بمعرض الترجيح في هذه المسألة ، ولكن وضعها في موضعها عند أهل العلم #حتى_لاتزل_قدمك فتكفر المجاهدين بغير حق فتوبق جهادك

اعلم أيها المبارك: #حتى_لاتزل_قدمك
أنه يحرم بالإجماع إعانة المشركين ونصرتهم في حربهم ضد أي شعب مسلم أو جماعة مسلمة،
واعلم أن إعانة المشركين عليهم ناقض من نواقض الإسلام، وردة صريحة ، عن دين الله كمن يعين الناتو على قتال المجاهدين

وقال الشيخ ابن باز في فتاواه أجمع علماء الإسلام أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم

وقال الشيخ أحمد شاكر (أما التعاون بأي نوع من أنواع التعاون مع الإنجليز في قتال المسلمين بمصر قل أو كثر فهو الردة الجامحة)

و #حتى_لاتزل_قدمك اعلم أن:
الإعانة ليست في الحكم كالاستعانة، فالإعانة تكون ممن يدعي الإسلام للكفار على مسلمين، فالكفار هم أصحاب القضية هنا.

الكفار في هذه حالة الإعانة هم الذين أعدوا العدة لهذه الحرب، وهم الذين دعوا من يدعي الإسلام إلى الانضمام إليهم، وهذا كفر.

و #حتى_لاتزل_قدمك يجب تقرير أمر متفق عليه:أن استعانة المسلم بالكافر على الكافر ليست من مباحث التكفير عندالعلماء ولم يتطرق السلف لتكفير فاعلها

ومما هو متفق عليه أن الفقهاء لا يكفرون المسلم الذي يستعين بالكافر على مسلم ظالم باغ وهو الآمر على الكافر وله الراية عليه

ومصلحة المسلم اظهر من مصلحة غيره ، ولايعني قولنا عدم تكفير فاعل ذلك القول بالجواز ولكن نفي تكفير فاعل ذلك ..

وأما تفصيل مسألتنا أعني:
*الإستعانة بالكافر على المسلم الباغي والأمر والسطوة للمسلم:
الراجح وهو قول جمهور الفقهاء (التحريم والتجريم بكل حال)
وهو قول المالكية والحنابلة والشافعية وخالف الحنفية

و #حتى_لاتزل_قدمك تنبه إلى أن من حرم وشنع وهم الجمهور لم يكفروا المبيح للإستعانة ، ففرق بين التكفير والتحريم ولايعني ذلك تهوين الأمر..

ولو كانوا بغاة ظالمين فيأتمر بأمر الكفر وينتهي بنهيهم لترتفع راية الكفر .

لذا يجب عدم التساهل في هذه المسالة الخطيرة جداً ..

و #حتى_لاتزل_قدمك فتنبه يرحمك الله إلى أن المسألة الاجتهادية التي يختلف فيها العلماء لا تكون كفراً ولا ردة،

وننبه هنا قادة الكتائب ثانيةً وثالثة إلى الفرق الشاسع بين الاستعانة بكافر تابع على مسلم باغ والاستعانة بكافر آمر مسيطر

و #حتى_لاتزل_قدمك فتنبه: إلى أن الرجل إذا استعان بكافر تراه كافراً ولايراه كافراً في أمر اجتهادي يسوغ، فذاك خلاف سائغ لاينزل عليه ماذكرنا

و #حتى_لاتزل_قدمك تنبه يرحمك الله ، أن تواطئ قتال الباغي من كافر ومسلم من غير اتفاق لايعد استعانةً ،، وهذا أمر مهم ،،

هذه تغريداتٌ أُراها بالغة الأهمية ، فتأملها وانشرها رفع الله قدرك ثبتني الله وإياك وعصمنا من الزلل

 

كتبه/ د.عبد الله بن محمد المحيسني

جمعه/ أبو سليمان السلفي

صفحة الضربة الحاسمة