JustPaste.it

( لطمية الحسين )

 
كما أن العقيدة الإبليسية في كل ملّة عبر المذاهب الباطنية فلها كذلك تجسدات شكلية ظاهرية وإحدى هذه المظاهر ما يقام في ( كربلائيات الحسين ) رضي الله عنه وهو منهم بريء .
 
 
هذه الأجواء البكائية والبدع المغلظة قد نصب الشيطان فيها رايته وجمع فيها من كل مذهب ودين لهدف واحد وهو ( الانقضاض على أهل السنة ) خلف شعارات ( يزيد وبني أمية ) .
 
 
 
حين ترى استذلال الأمة للطائفة تراه في من يقول ( لعن الله من قتل حسينا ) تزلفا إلى الرافضة أو تعبيرا لهزيمة نفسية يعيشها يستخذي بها الرافضة ولا تنهز له شعرة حين يسبون أبابكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم .. هل حرّكه دين أم دوافع أخرى متسربلة بالدين ..؟!
 
 
 
حين ترى النصراني والصابىء واليهودي يحشدون مواكبهم في كربلائيات عاشوراء مع الرافضة فاعلم أن الحاشد الحقيقي هو الشيطان ووراء الفعل الأول في قتل الحسين رضي الله عنه هو من وراء هذه الحشود وهكذا تم استثمار هذه الحادثة إلى يومنا هذه في توهين الأمة ونزف جرحها .
 
 
 
واعلم أن أضبط الأقوال في من خالفه الحسين وهو يزيد قول أهل السنة في عدم محبته وعدم مسبته ومن سبه فله اجتهاده .. أما الحط عليه وعلى أبيه وتوسيع الفتوق في الصحابة فهذا ليس وراءه فائدة وليس عليه عمل ومخالف لما عليه السنة والجماعة .