#انطباعاتي_مع_حجي_بك
للشيخ أس الصراع في الشام
كما قلت سابقاً سأذكر فقط ما رأيته منه مباشرة ولن أذكر ما نقل لي عنه من ثقات وكما أسميتها هي انطباعات لي شخصياً والذي
والذي شجعني على ذلك تقرير مجلة دير شبيغل عنه والجدل الذي أثير حول عمالته وأنا ساترك الجكم النهائي للقارئ ولن أقرر حكماً عليه.
فبعد أن ذكرت عدة مواقف حصلت بيني وبينه أو أمامي فقبل شهرين من دخول البغدادي إلى الشام كثرت الشكاوى عليه من
قاطع حلب حيث كان هو نائب أمير حلب وعملياً مقاليد الأمور بيده فاستطاع أن يبني مجموعة من اللوبيات داخل حلب وخاصة تل رفعت حصنته من أي مكالبة بعزله واستغل بساطة الشباب هناك ومارس عليهم خبرته التنظيمية والسياسية وبالفعل بعد
دخول البغدادي الشام شكوناه له وقال حجي بكر ( وإياي اتركوه لي) وبالفعل سحبه من حلب ولكن لم يقطع زياراته المنفردة للمقرات وبعد إعلان الدولة استغل تلك اللوبيات في علاقاته وأقنعهم بالبيعة وبايعوا الدولة وفقدنا أكثر من نصف حلب وكثير من السلاح والمال
ولمّا أتى رد الشيخ الظواهري تواتر عندي خبر قرار البغدادي أنه حمل أمتعته وقرر العودة للعراق والانصياع للقرار ولكن هنا
اتى دور حجي بكر بالإضافة للانباري فالذي وضع مخطط رفض القرار هو حجي بكر وطلب من الأنباري أن يسبغ على ذلك الشرعية وكانت خطة رفض القرار كالآتي:
ينشرون بشكل غير رسمي أن رسالة الشيخ الظواهري مزورة أمام الجنود وإن سئل احد القيادات عنها يجيب بأن الامر سري ولا علم لي به والأمر عند مجلس الشورى
في هذا الوقت بدؤوا يدرسون الرد على رسالة الشيخ الظواهري فقسموا أتباعهم إلى ثلاثة أصناف: صنف يقولون لهم بأن الرسالة مزورة
وقسم من الخواص يقولون له الرسالة صحيحة وسنكتب رد عليها
وقسم ثالث
يقولون له
الرسالة فيها مخالفات شرعية وشق صف الجماعة وأين سنذهب بالمهاجرين ويجوز لأهل الحل والعقد مخالفة
قرار أميرهم إن رأوا مفسدة في قراره
طبعاً في هذه الأثناء بدؤوا حملة منظمة لإسقاط الشيخ الظواهري وهنا أخذت العملية شهرين واتباعهم ينتظرون حتى خرج العدناني في كلمته المعروفة ورفض القرار فقد كانوا هيؤوا الرأي العام الداخلي) لقبول كلمة العدناني وكلمته وبالفعل لم يعد إلى النصرة إلا القليل بعد هذا الانتظار ونجحت خطة حجي بكر فذلك ثم اكملوا الخطة بإسقاط تنظيم القاعدة كما اشتهر وفق جدول زمني منظم
- اجتمع حجي بكر قبل ستة أشهر من قيام فصائل الشمال على داعش ليبحثوا إن خسروا حلب
أين يكون انسحابهم ودار الحديث عن خيارين البادية والرقة واختاروا البادية كمعقل خلفي لهم والرقة مؤقت لأنهم وضعوا في حسبانهم سقوط الرقة وبالفعل مازالوا مسيطرين على البادية التي هي عقدة ومربط سوريا وفصلوا الشمال عن الجنوب والشرق عن الغرب وهذا كله من تخطيط حجي بكر .
المعلومة التي عندي أن حجي بكر كان مسافر في بلد أوربي قبل أن يدخل إلى الشام لكن لا أعرف ما هو البلد في التحديد،لكن كلمني اخ من لواء التوحيد أن هذا البلد إيرلندا
أما مسألة وجود جواز سفر إيراني معه فلا أنفيها ولا أثبتها ولا أستبعدها فمسألة التزوير سهلة على التنظيم.
كان حجي بكر يظهر غلظته على الرافضة ويتفننفي تكفيرهم بطريقة توحي لك أنها مصطنعة بعض الشيء، كما حاله في مسائل التكفير بشكل عام.
ساكتفي بهذه الانطباعات ومن لديه سؤال فليوجهه لي على العام وأجيبه بإذن الله
أس الصراع في الشام
جمعه مٌحبكم أبو عائشة الشامي