بسم الله الرحمن الرحيم


يسر إخوانكم في مؤسسة هداية للانتاج الاعلامي ان يقدموا لكم :

file1.jpeg

_______________________________

[ أريـــدُ حــيــاتــهُ ويــريــدُ قــتــلــي ] !
_______________________________

الجواب السامي على مقال أبي ميسرة الشامي


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


...[ نص رسالة الشيخ أبي عياض التونسي الى الشيخ أيمن الظواهري ]...

حفظهما الله وأدامهما ذخرا للاسلام أهله

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 

..[ مقدمة لابد منها ]..


الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :

في كل مرة يحاول أتباع البغدادي إسقاط قائدٍ او شيخٍ من قادتنا ومشايخنا إلا وينقلب الإسقاط رفعة ، والذمّ مدحا ، والتهمة تبرئة ، في مواقف تذكرنا بما جاء في الاخبار عن بلعام الذي كلما اراد ان يدعو على قوم موسى دعا على قومه ..

ومن أطرف هذه المواقف ما جاء في مقال المدعو أبا ميسرة الشامي [ يهود الجهاد قاعدة الظواهري ] من إظهار مقتطفات من رسالة الشيخ القائد أبي عياض التونسي ( حفظه الله ) حاول جاهدا ان يجتزىء منها ما يدين به صاحبها ؛ فلم يظفر إلا بخلاف مقصده ...

وكل عاقل متبصر يدرك تخبّط القوم ..

وبما ان الرّجل غاب عنه انه وقع فيما اتهم به غيره من اختراق وتجسس ( إذ كيف له أن يحصل على مراسلات خاصة بقيادة التنظيم أعزه الله ) ولم تكن له الشجاعة الكافية لنشر نصّ الرسالة كاملا ؛ فإننا في مؤسسة هداية للانتاج الاعلامي ليسعدنا ان نقدم للأمة النص الكامل للرسالة التي اجتزأها المدعو أبو ميسرة .. وندعوهم الى تأملها مليّا وأن يقفوا على كل مقطع من مقاطعها ؛ خاصة المقاطع التي تعمد تغييبها واخفاءها على الناس ليدرك القارئ الفارق العظيم بين من يسعى لصالح الامة واجتماعها ، وبين من يدعو لتفريق الجماعات وفلق الرؤوس والهامات ..!

والرسالة لوحدها حاكمة على الرجل فاضحة لفعل اليهود فيه ( قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا.. ) الأنعام 91

كما ندعوا كل منصفٍ إلى الوقوف مليّا عند قول الشيخ ابي عياض التونسي ( حفظه الله ) : ( انه عن نفسي لو خيرت في هذا الأمر لاخترت عدم الدخول فيه .. ولكني أراني أخالف نفسي رحمة بالأمة ووفاءا لتاريخ هذا المنهج أن يتلعب به الجهلة والغلاة )

مع التنبه ان الرسالة يجب ان لا تخرج عن الإطار التاريخي الذي كتبت فيه حيث كان اغلب الإخوة يغلب عليهم احسان الظن بالقوم ولم يقطعوا الأمل في الإصلاح..

" كما يطيب لمؤسسة هداية ان تفاجئ صاحب المقال

بنصّ رسالة التراجع التي تدحض جميع افتراءاته .. "

منوّهينَ اننا قد استاذنا الشيخ الفاضل في نشر الرسالتين فأذن لنا مشكورا جزاه الله خيرا ..

والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل

 

----------------------------------------------------------

..[ الرسالة الأولى ]..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

 شيخنا الحبيب أيمن حفظه الله ورعاه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ أما بعد :

فأسأل الله أن تجدك رسالتي على حالٍ تسر الصديق وتغيظ العدو ..

ثم لا يخفى عليكم ما آلت إليه الأوضاع بعد حلول كابوس الفتنة في الشام ، والذي انتهى بإعلان الخلافة ، وإني لا أحب أن أناقش هذا الأمر أو بالأحرى هذه النازلة الخطيرة التي حلّت بالأمة من الزوايا التي رأيت كثيرا من الإخوة ناقشوها منها ، ولكن أحب أن أنصرف إلى طرح الحلول في التعامل معها لأنه أحببنا أم كرهنا أصبحت واقعا لا محيد عنه واستحالت طوفانا يضرب بجرانه جميع الساحات الجهادية شرقا وغربا شمالا وجنوبا ..

ونظرا لتفشّي سلطان الجهل في أبناء التيار الجهادي وطغيان العواطف لدى منتسبيه فإني أرى أنه يجب على قادة التيار ومشايخه وعلى رأسهم الشيخ أيمن - بالدرجة الأولى - أن يعمل من أجل أن يقلب مفاسد هذا الإعلان إلى مصالح وأن يحول أسباب الإختلاف إلى مشارب ائتلاف بين الإخوة ، وهذا الأمر شيخنا وحبيبنا يحتاج منكم إلى تضحيات جسام وهضم لحقوقكم وحقوق منظوريكم قربة إلى الله وخدمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وإني على ثقة أيها الشيخ الحبيب أنك ستنظر في طرحي نظرة الحكيم المؤمن الذي لا يلتفت إلى حظوظ النفس وحقوقها والذي يعيش عيش الكبار الذين باعوا حياتهم من أجل دينهم وأمتهم إرضاءا لله وتقربا إليه ..

ولقد كنتَ النموذج في ذلك من قبل ؛ يوم قررت أن تضع يدك في يد الشيخ أسامة - تقبله الله - إيثارا للإجتماع ووحدة الصف ..

وإني أيها الشيخ الحبيب قياما بواجب النصح الذي افترضه علينا ديننا " الدين النصيحة " وثقة برجاحة عقلك وحكمتك التي يشهد لك بها العدو والصديق ، ثم رغبتي وأملي أن يرفع الله ذكرك في الدنيا ودرجتك في الآخرة ، أشير عليك أيها الشيخ الحبيب أن تكون أنت اليوم الحسن بن علي بن أبي طالب  رضي الله عنهما بعد أن صمَّ البغدادي ومن معه آذانهم عن أن يجدد موقف جده رضي الله عنه ..

فيا أيها الحبيب ؛ أنت اليوم الوحيد المؤهل لأن تقلب المعادلة داخليا وخارجيا ، داخليا بين أبناء التيار المتنازعين وخارجيا باستعادة القيادة أمام العالم " كافرهِ ومسلمِهِ "، وإني ناصح لك بأن تعجل بالدخول في هذا الأمر بإعلان بيعتك للبغدادي مع استحضار النية أن تكون بيعة من أجل إنقاذ الأمة وتصحيح المسار قربة إلى الله وأملا في إصلاح الفساد المستشري ..

فإني والله أيها الشيخ ألاحظ أنه لم يعد لنا سبيل إلا الإصلاح من الداخل .. فالدولة وإن كان صوت أهل الغلو فيها هو الأعلى , إلا أن أهل الخير من طلبة العلم وغيرهم كثيرون , لكنهم هم الحلقة الأضعف .. بل إن البغدادي أضعف حلقة في القيادة ، ودخولك أيها الشيخ رفعة لك في الدنيا والآخرة بإذن الله وسيكون إلجاما لأهل الغلو في الدولة وتقوية لأهل الخير فيها ، دخولك أراه هو الحل لتقزيم العدناني الذي التف عليه أهل الغلو فأصبح يسابقهم فيه ..

دخولك في الأمر أيها الشيخ سيوقف تيار الفتنة في كل الساحات بل وسيقويها ويؤلف بين شبابها ، وإني أكاد أجزم أن دخولك سيوقف حمى التكفير والتبديع وسيصرف الشباب إلى ما ينفع الأمة ..

دخولك أيها الشيخ سيقوي صف البغدادي الذي يعتبر الأفضل والأقرب إلى الخير من القيادات الذين حوله بل وسيكون سندا له في تعميم الإصلاح ونشر الرحمة والخير بين أهل الإسلام ..

دخولك أيها الشيخ سيمتن وحدة الصف في مغرب الإسلام الذي مال أكثر شبابه إلى الدولة .. لأن شباب المنطقة التي تعتبر خزانا للجهاد العالمي سيلتفون حول قيادة الشيخ عبد الودود بل وربما تتحقق وحدة المجاهدين في المنطقة برمتها في النصف الشمالي للقارة الإفريقية مما يسرع في إضعاف الأنظمة المرتدة بل وسقوط بعضها ..

دخولك أيها الشيخ سيجعل من اليمن نموذجا فريدا من وحدة المجاهدين هناك تحت قيادة الشيخ ناصر الوحيشي ..

وهكذا بقية الساحات بإذن الله خاصة وأن قياداتها تتسم بالتزام منهج العدل والسنة البعيد عن الغلو فكرا وممارسة ..

هذا وإني آمل فيك أيها الشيخ أن تسارع إلى هذا الأمر لكن مع طرح استراتيجية جديدة تضعها بين أيدي البغدادي .. استراتيجية طرحها يسفه غلاة الدولة الذين ليس لهم مشروع إلا القتل والتكفير , تكون متناولة للأبعاد القتالية والسياسية لدولة الخلافة وحبذا لو تفعل فيها شيخنا تلك النظرية التي طرحها أحد الإخوة سابقا وهي نظرية الذراعين " ذراع اليمن وذراع الشام " مع التركيز على القضية المركزية للأمة وهي القدس التي تشهد هذه الأيام بوادر انتفاضة ثالثة ..

أن تكون بيعة مع طرح لسياسة الخلافة اقتصاديا واجتماعيا وقضائيا وإعلاميا وتعليميا وصحة وعلاقات خارجية ... وأنتم شيخنا أدرى بذلك مني ..

وتأكد شيخنا أن دخولك في هذا الأمر الذي نرجو أن يباركه الملا محمد عمر حفظه الله وقيادات الأقاليم .. سيكون أثره خيرا عميما على الأمة وتقوية لشوكتها ورفعا لمعنويات المضطهدين في بلاد الإسلام على رأسها مصر وتونس ..

كما أن فيه إغاظة للكفر العالمي من مرتدين ويهود ونصارى وخلطا لجميع الأوراق ..

فقرارك سيكون منطلقا حقيقيا لبناء عرش الخلافة ..

بقرارك سيلتحق الدعاة والعلماء والقادة بالعنوان الجديد للأمة والمرحلة المتقدمة للتيار الذي يتطور بسرعة جنونية ولو يتركه أمثالك فإنه سيؤدي تطوره السريع إلى السقوط السريع لغياب العقلاء والموجهين من أمثالكم ..

ولا أخفيك أنه عن نفسي لو خُيّرتُ في هذا الأمر لاخترت عدم الدخول فيه .. ولكني أراني أخالف نفسي رحمة بالأمة ووفاءا لتاريخ هذا المنهج أن يتلعب به الجهلة والغلاة واحتراما لدماء الألوف التي سكبت لنصرته ورحمة يآلاف السجناء الذين ضحوا من أجله وحياء من عفة آلاف الطاهرات انتهكت ودموع أمهات سكبت وقلوب آباء وترت في أبناءها ..

والأهم من ذلك إيمانا بأن الدخول في هذا الأمر سيوقف طوفان الفتنة أو يحد منه ويحقن دماء معصومة ويحفظ حرمات وأعراض معرضة للإنتهاك ..

هذا وقد استشرت - شيخنا الحبيب - إخواني من قيادات المغرب الإسلامي كأخينا أبي داوود وأخينا أبي طارق وأمير أنصار الشريعة بليبيا الشيخ محمد الزهاوي والمسؤول العسكري معه ؛ وقد باركوا هذا الطرح ..

 ختاما شيخنا الفاضل يبقى هذا الطرح " أمل ورجاء " واتخاذ القرار يعود إليكم فإن رأيتم الخير فيما نصحت به فإني سأكون أسعد الناس بأن جعلني الله سببا في جمع شمل الإخوة وإن رأيت خلافه فأنتم شيخنا وبقية القادة والمشايخ أصحاب الرأي ..

وإني أطلب منك أيها الشيخ الجليل إذا قبلتم بهذا الرأي أن تعجلوا بإرسال إشارة ليكون لنا شرف تبشير الأمة وتهدئة الخواطر حتى تفرغ من إعداد قرارك وإعلانك ..

 مذكرا نفسي وإياكم بتقوى الله سائلا إياه أن ييسر لك الأمر ..

وفقك الله وسدد رأيك ورزقك الحكمة والصواب ..

كتبه على عجالة ؛ أخوكم الأصغر ومحبكم

حرر لستٍ خلونَ من رمضان 1435 هـ

ملاحظة :

ارسال نسخة للشيخ أبي محمد حفظه الله ومنه إلى الشيخ أبي قتادة ثبته الله مع رجاء دخولهما في الأمر بل أن يكونا على رأسه .. ونسخة للشيخ ناصر الوحيشي في اليمن والشيخ أبي الزبير في القرن الإفريقي والشيخ أبي بكر الشكوي في نيجيريا والشيخ أبي الفضل في مالي ..


----------------------------------------------------------

..[ الرسالة الثانية ]..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

شيخنا الحبيب حكيم الأمة ، حفظه الله ورعاه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أما بعد : فأسأل الله العظيم أن يحفظكم والأحبة معكم بحفظه الجميل وأن يعز بكم دينه ..

ثم إنه قد سبق وأرسلت إليكم بتاريخ 6 رمضان 1435 طرحا حول موضوع إعلان الخلافة نصحت لكم فيه بالدخول في أمره بغية الإصلاح من الداخل بعد أن تعذر كل وسائل الإصلاح من الخارج .. وذكرت لكم  : ( أنه عن نفسي لو خيرت في هذا الأمر لاخترت عدم الدخول فيه .. ولكني أراني أخالف نفسي رحمة بالأمة ووفاء لتاريخ هذا المنهج أن يتلعب به الجهلة والغلاة ... ) 

وإني أكتب إليكم اليوم مستدركا نصيحتي بعدما تابعت تطور الأحداث طالبا منكم أن تعتبروا طرحي ونصيحتي كأنها لم تكن ؛ فقد تيقنت أن إجرام هؤلاء أعظم مما كنا نتصور وأن إحسان الظن بأهل الخير فيهم قد تلاشت أمامي أسبابه بعد المجازر الأخيرة التي حدثت لأهل السنة من عشائر الشعيطات بالشام ..

وتأتي رسالتي هذه في نفس الوقت الذي راجعني فيه الشيخ أبو قتادة فك الله أسره وبعد أن بلغني رأي الشيخ أبي محمد حفظه الله مما زاد موقفي اطمئنانا .. فرأيت أن الأسد والأصلح لأهل الحق هو الإنصراف عن هؤلاء ومزايلتهم وكشف غلوهم والإلتفات إلى ما ينفع الأمة ويصلحها ..

وإني على يقين أن الدولة أو الخلافة المزعزمة آيلة إلى التبدد والزوال بإذن الله يقينا لا يختلجه شك ؛ كيف وقد تعلمنا من صفات الله وأقداره أن دولة الظلم إلى زوال مهما بلغت من العتو والقوة وقهر المستضعفين ..

وإني لأرجو من الله تعالى أن تصلك رسالتي في أقرب وقت وأن تجدك قد خالفت ما جاء في الكتاب السالف من نصيحةٍ أثبت الواقع عدم نفعها وقلة جدواها مع أمثال هؤلاء المرضى ..

هذا وأسأل الله لكم التوفيق والسداد ولا تنسونا من صالح دعائكم ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم الأصغر/ .................................

21 شوال 1435

...............................................................................

[ روابط التحميل ]

...............................................................................

PDF

https://archive.org/details/AbuEyad

..............................................................................

WORD

https://archive.org/download/AbuEyad2

...............................................................................

 

 

.......| تابعونا على |.......

tw_small.png

صفحتنا على تويتر 

 

t_logo_small.png

قناتنا على التيليجرام 



Created: 06/01/2016
Views: 8034
Online: 0