هذا الموقع يشرح طريقة صناعة قنابل نووية تكتيكية صغيرة يكون وقودها بحجم حبة الزيتون وتفجيرها لإنتاج قنبلة نووية كبيرة باستخدم حرارتها أو لإنتاج قنبلة البيغ بانغ التي تحاكي الإنفجار الكوني العظيم وتسمى قنبلة المتسلسلة العددية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شرح التقنية الأولى
.
إليكم صورة توضح تصميم لصناعة قنبلة نووية تكتيكية باستخدام العبوات الجوفاء
. 
.
العبوات الجوفاء تنتج حرارة تبلغ 10000 درجة وأشعة إكس التي تتضخم حسب قانون المتسلسلة العددية للدكتور نيكولا تيسلا وتصبح عبارة عن أشعة غاما عالية الطاقة ثم تفرمل حسب مفهوم تداخل المخاريط المميز للانفجار الكوني العظيم والصور تشرح ذالك

.
اليكم صورة توضح كرية بلاسيكية بحجم حبة العنب أو الجلبانة سنملأها بغاز الديوتيريوم
والتريتيوم ويسمى الوقود النووي و يجب أن يكون على شكل قطرة من الغاز المسال

.

.

,
ملاحظات
,
غاز الديوتيريوم يستخلص عبر التحليل الكهربائي لمياه قاع المحيط الأطلسي
,
يتم تحضير غاز التريتيوم بوضع مسحوق الليثيوم في أنبوب مغمور داخل أنبوب أخر لنملأ الفراغ بينهما بمسحوق مولّد للنيوترونات داخل علبة مملوئة بمسحوق البيريليوم لعكس ورد النيوترونات نحو الداخل قصد تحويل الليثيوم إلى غاز التريتيوم
,
إليكم روابط لشراء غاز الديوتيريوم
https://www.ebay.com/itm/185563162545
https://deutramed.com/deuterium-gas/
https://www.ebay.com/sch/i.html?_nkw=deuterium+gas&_sop=12
,
إليكم روابط لشراء الديوتيريوم السائل(سنخضع الماء الثقيل للتحليل الكهربائي قصد فصل غاز الديوتيريوم عن الأوكسيجين)
https://www.chemdirect.com/p/ChemD-175-D1222-1KG-1x1-Kilogram-7789-20-0/deuterium-oxide-1x1-kilogram-142500
https://deutramed.com/bulk-heavy-water-deuterium-oxide/
,
إليكم روابط لشراء غاز التريتيوم
https://www.ebay.com/sch/i.html?_from=R40&_trksid=m570.l1313&_nkw=tritium+gas&_sacat=0
https://tritiumworkshop.com/products/tritium-vial-1-5mm-x-6mm-capsule
https://scienceimproved.com/best-tritium-vials-keychains-glow-in-the-dark-radioactivity
,
بعد التجربة ربما يجب تسييل غاز الديوتيريوم والتريتيوم عبر ضغطه في أنبوب معدني ضيّق ويكون مغمورا في النيتروجين السائل لاستخدامه كوقود نووي في الكرية الموضوعة داخل الثقب, لأننا لو وضعاه على شكل غاز فسينفجر عندما تلمسه النفاثات ولن ينضغط
,
يجب صناعة القمع الخارق من النحاس الأحمر لأنه أعلى كثافة من النحاس الأصفر
.
واليكم رابط يشرح طريقة صناعة العبوات الجوفاء
https://justpaste.it/doz
.
ومن أجل زيادة الضغط الهيدروديناميكي يجب زيادة سرعة النفاث الخارق عبر تغذيته بالأشعة السينية والتي ستنبعث من التنغستين المنصهر إذا قمنا بطلاء القمع النحاسي بالتنغستين عبر تقنية التحليل الكهربائي,كما أن كثافة التنغستين تبلغ (19 غرام في سنتيم مكعب) مما سيزيد من الضغط الهيدروديناميكي,واليكم رابط لشراء التنغستين https://www.alibaba.com/showroom/tungsten-1kg-price.html
.
تنجستات الزئبق توفر أشعة أكس التي توفر الحيود للنيترونات الناتجة فتهدئها لاصابة الماده المراد دمجها بالضغط , والسيزيوم يثري النبضة الضاغطة و الثوريوم يزيد التنجستن كفاءة ,من هنا كان خليط تنجستات الزئبق و الالومنيوم المجزأ مع السيزيوم له دور كبير في متفجرات الحشوات الجوفاء المؤثرة بالضغط الديناميكي على الكرة المستهدف دمج عناصرها للحصول على الهليوم
.
الزوايا المستخدمه لصناعة قمع الحشوة الجوفاء في القنبلة النووية التكتيكية الروسية هي 68 درجة نفس ميل اهرامات الأقصر و مروي و نباتا
.
نفاثات العبوة الجوفاء تندفع بسرعة تتراوح بين 10000 و 15000 متر في الثانية وعندما تتصادم في نقطة واحدة وهي كرية الوقود النووي فإنها ستحدث عليها ضغط هيدروديناميكي عالي يبلغ 600 كيلوغرام في السنتيمترالمربع مع حرارة تصل الى 10000 درجة مؤية وهي ضعف سطح الشمس مما سيؤدي الى الاندماج النووي
.
قطر كرية الوقود النووي يجب أن يتساوى مع قطر ثقب القرص و قطر النفاثات والذي يصل حتى 6 سنتيم إذا كان قطر القمع بحجم فوهة الطنجرة
.
طول ثقب القرص يجب أن لا يقل عن 5 سنتيم,وقطر قرص الخرسانة يكون بنفس قطر الأنبوب ويتراوح بين 15 و 20 سنتيم
.
يستحسن وضع الوقود النووي في أنبوب بلاستيكي صغير مغلق من الجانبين بالسكوتش ثم سيدخل كقالب في ثقب قرص الخرسانة بحيث يكون لهما نفس الطول
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ثانيا شرح طريقة الإندماج النووي بعبوات جوفاء وفق ظاهرة حيود(راشد سنيف و ياكوف زيلدوفيش)
.
اليكم صورة تشرح طريقة صناعة قنبلة نووية تكتيكية,مع زيادة طول النفاث الخارق قصد زيادة مدى فرملة الإشعاع للتحكم في مسافة الوقف الموجي للموجة العددية خلال تداخل المخاريط, ووضع وشيعة لتوليد مجال كهرومغناطيسي عالي لمضاعفة سرعة النفاث إلى 32000متر في الثانية
,
,
فالمجال الكهرومغناطيسي المحيط بالأنبوب ملئ بالإلكترونات والتي ستنتقل للنفاث الخارق وتضفي عليه دعم من الطاقة لأن سيالة بيتا هي من ترفع درجة الحرارة وبالتالي زيادة سرعته وضغطه الهيدروديناميكي,وفق ظاهرة حيود(راشد سنيف و ياكوف زيلدوفيش),وبهذه الطريقة يمكننا مضاعفة سرعة النفاث الخارق من 10000 متر في الثانية إلى 32000 متر في الثانية وبالتالي سنزيد من الضغط الهيدروديناميكي القادح لكرية الوقود النووي
,

,

,
عند حدوث ظاهرة حيود "رشد سنييف ياكوف زيلدوفيتش",فإن الضغط الهيدروديناميكي العالي يجعل غاز الهيدروجين يضفي دفعة دعم لشعاع الميكروويف ويحدث شواشا وتداخلا بينهما, لتتحد أسنان موجة الهيدروجين مع أسنان موجة الميكروويف وتندمج الذرات مطلقة أشعة جاما,قوة العصر هذه تدمج إثنين من ذرات الهيدروجين لإنتاج ذرة هليوم واحدة, ثم تندمج ذرة الهليوم مع ذرة هيدروجين واحدة لإنتاج ذرة ليثيوم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ثالثا شرح طريقة صناعة قنبلة نووية كبيرة باستخدم حرارة قنبلة نووية تكتيكية صغيرة
.
إذا وضعنا قنبلة نووية تكتيكية واحدة(مثل التي شرحنا صناعتها في الأعلى) داخل صندوق معدني سمكه 20 سنتيم ومملوء بغاز الديوتيريوم والتريتيوم فإنه سيفقد الكتروناته وتندمج أنويته لتكوين ذرة الهيليوم وتحرير الطاقة المدمرة,وإليكم صورة توضح تصميم لصناعة هذه القنبلة النووية

.
عند استخدام العبوات الجوفاء وفق ظاهرة حيود(راشد سنيف و ياكوف زيلدوفيش) مثل الموضحة في الصورة السابقة فإننا نحتاج إلى عبوتين متقابتين فقط لقدح وعصر كرية الوقود النووي وتكون داخل ثقب في قرص معدني سميك قطره يساوي قطرالنفاث الخارق,أما عند استخدام العبوة الجوفاء العادية فإننا سنحتاج إلى عدة عبوات جوفاء لقدح كرية الوقود النووي وتكون في مركز كرة تتقاطع فيها عدة ثقوب وهذا متعب جدا سنتجنبه
.
يستحسن شراء غاز الديوتيريوم والتريتيوم من الروابط السابقة
.
.
أنبوب هيكل العبوة الجوفاء يصنع من الفولاذ ويكون جداره سميك لكبح موجة الإنفجار وتوجيهها الى الأمام وهذا مهم لتفادي انفجار الأنبوب الذي سيسبب في اتلاف غاز الديوتيريوم والتريتيوم قبل اندماجه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
.
رابعا شرح طريقة الإندماج النووي بالعبوات الجوفاء الموضوعة بنظام التصغير مع ماسورة لضغط الموجات
وهذه الطريقة ستمكننا من صناعة قنبلة نووية تكتيكية بوقود غاز الهيدروجين العادي فقط وبدون غاز الديوتيريوم والتريتيوم
.
.
اليكم رابط يشرح بالصور طريقة صناعة قنبلة نووية تكتيكية بوقود غاز الهيدروجين العادي فقط حيث سيندمج ويتحول للهيليوم بدون غاز الديوتيريوم والتريتيوم,وذلك بفضل قدح كرية الوقود النووي بنفاثين للعبوات الجوفاء وكل عبوة تضم 3 أقماع نحاسية مع ماسورة لضغط الموجات
https://web.archive.org/web/20220314000527/https://udboxes.com/server/file/other/udb_622e8471d62ab.
.

.

.

.

.

,
وللعلم فإن الأربيجي30 يضم 3 أقماع نحاسية بطريقة التصغير فالخلفي أكبر من الوسط والأمامي هو أصغرهم وهذا يعتمد على هندسة الإنفجار الكوني العظيم لكي تصل سرعة النفاث إلى سرعة الضوء,كما توضحه الصورة التالية

سرعة الانفجار الكوني تساوي سرعة أشعة إكس مضروبة في 3 ويكعب الرقم,ولإنشاء إنفجار عددي بالعبوات الجوفاء لتكون سرعة النفاث تساوي سرعة الموجة الأولى للإنفجار الكوني العظيم فسنحتاج إلى 27 قمع نحاسي موضوعة بطريقة التصغير داخل ماسورة العبوات الجوفاء
.
التفجير الضاغط المكبر
يعني ممكن أحصل على تكبيرات لحد الوصول لسرعة البج بانج و قوة ضغط موجاته أي الحصول على الموجة الأولى التي صنعت الكون,يعني يمكنني الوصول بهذه التفجيرات الصغيرةوبشكل متدرج إلى تأثيرات غاية في التكبير تفوق ملايين المرات أكبر تفجير هيدروجيني تم في الستينات من القرن المنصرم,و تبقى معادلات متراتبة وفقا لآلية متراتبة, بالمختصر أصبحت التفجيرات العددية تكنولوجيا غرف التكهف و المواسير الضاغطة للموجات
.
صورة رائد علم المتسلسلة العددية العالم الفيزيائي السوفييتي,مبتكر ماسورة ضغط الموجات في السلاح النووي التكتيكي

أمضى حياته المهنية في الفيزياء و البرنامج السوفييتي للأسلحة النووية ، حيث أشرف على تطوير الأسلحة النووية الحرارية,إلا أن ساخاروف قام أيضًا بعمل أساسي في فهم فيزياء الجسيمات، والمغناطيسية، وعلم الكونيات الفيزيائي,يشتهر ساخاروف في الغالب بنشاطه السياسي من أجل الحرية الفردية وحقوق الإنسان والحريات المدنية والإصلاحات في الاتحاد السوفيتي ، والذي اعتبر بسببه منشقًا وواجه الاضطهاد من المؤسسة السوفيتية,وتخليدا لذكراه تم إنشاء جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي سنويا للأشخاص والمنظمات المكرسة لحقوق الإنسان والحريات والتي فاز بها ناصر الزفزافي سنة 2018 ولكن النظام الملكي دفع رشاوي ضده لنواب في البرلمان الأوروبي وحرمه منها فيما عرف بفضيحة
MOROCCOGEAT
,
ملاحظات
:
إذا وضعنا الوقود النووي في كرية بحجم حبة العنب فسنحتاج إلى نفاثين متقابلين للعبوات الجوفاء قطرهما بنفس قطر حبة العنب وهذا يعتبر كبيرا لأننا سنحتاج إلى أقماع نحاسية قطرها بحجم الطنجرة,والحل هو وضع الوقود النووي داخل أنبوب معدني جداره سميك وفي منتصفه ثقب يكون قطره يساوي قطر نفاثات العبوات الجوفاء,لكي يتم ضغط الوقود النووي بين النفاثين وتحاصره جدران الأنبوب حتى لاينفلت ويبقى مضغوطا ليحدث الإندماج النووي,ولكن يجب غلق إحدى جوانب الثقب ثم ملئه بالوقود النووي ثم نغلق الثقب الآخر جيدا بالسيليكون مثلا,وكلما كان طوله كبيرا زاد حجم الوقود النووي وبالتالي زيادة القوة التدميرية للقنبلة النووية التكتيكية
.
سلسلة تفاعل بروتون-بروتون هو أحد التفاعلات الجارية في الشمس يتحول بها الهيدروجين إلى الهيليوم وهو يجري أيضا في النجوم,تفاعل البروتون-بروتون يبدأ عند 3 مليون درجة مئوية وتكون جميع الذرات المشتركة في التفاعل متأينة(وتسمى تلك الحالة للمادة بلازما)
.
الوقود النووي ليس مشكلا وبالتالي ليس مهما استعمال غاز الهيدروجين العادي لأنه يمكننا شراء غاز الديوتيريوم وغاز التريتيوم بأثمنة متناولة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
خامسا شرح هندسة العبوة الجوفاء وفق قوانين المتسلسلة العددية لنيكولا تيسلا والمميزة للإنفجار الكوني العظيم
.
تداخل المخاريط
يسمى معامل تكهف الوقف الموجي ,والأشعاع الناتج عن هذه الإنفجارات يسمى الموجات العددية,حيث تتضخم خلاله موجات الأشعة تحت الحمراء الناتجة عن لأنفجار إلى أن تصل لموجات جاما في رحلة الأرتداد(التخلخل) ,ثم تفرمل أشعة جاما لحدود موجات الإف إم
.
القمع المجوّف يخضع لنفس مفاهيم الضوء و قوانيين حمل الإنفجار التي تخضع في النهاية لقوانيين المتسلسلة العددية,وخلال تفجير العبوة الجوفاء وتشكّل النفاث النحاسي فإنه يحدث وقف موجي وفرملة للأشعة السينية لتصبح عبارة عن موجات إف إم , وسيالة الإلكترونات أو أشعة بيتا هي السبب في درجة الحرارة العالية للنفاث الخارق, يعني أن الفوتون يتوقف ويفرمل ليتجسد كجزيئات من المادة و المادة المضادة,يعني التكهف المخروطي للقمع النحاسي ينشئ وقف موجي أو فرملة للإشعاع و سيالة بيتا ترفع درجة الحرارة
,
يحصل تردد للرنيين في تجويف القمع فتنهار الروابط الكهربائية بين الجزيئات و يصبح المعدن في حالة تجزئة و ترتفع درجة حرارة الصدم لتصنع من المعدن المتجزء بلازمى معدنية دافعة بموجات من الأشعة تحت الحمراء و فوق البنفسجية الناتجتين عن حرارة التفجير الواطئة وهكذا يكون للتأثير دورا في دفع الموجات الطويلة نحو الموجات القصيرة من الميكروويف و تحت الحمراء إلى الأشعة السينية لترفع درجة حرارة التكوين فجأه لنحو10000درجة مئوية,هنا يكون الضغط لأقصى ما يمكن قد حدث للإشعاع ليتحرك الضغط نحو التفريغ فتنتج كميات هائلة من أشعة بيتا(الإلكترونات المتحررة من تأين الذرات بسبب الحرارة ) الحارقة في مسار ضيق كأنه لمبة لحام
,
يتناسب عمق الاختراق مع أقصى طول للنفثة وهو ناتج عن سرعة التحلل الكهربائية للروابط الجزيئية لمعدن النفثة و وقت ظهور جسيمات الإلكترون ,وتعتمد سرعة الطرف النفاث على سرعة الصوت الكتلية في مادة البطانة,ويعتمد وقت ظهور جسيمات الإلكترون على ليونة المادة التي صنع منها القمع
.
تبلغ أقصى سرعة نفاثة يمكن تحقيقها حوالي 2,34 ضعف سرعة الصوت( ماخ ) في المادة,ويمكن أن تصل السرعة إلى 10 كلم في ثانية وتصل في ذروتها إلى حوالي 40ميكروثانية بعد التفجير
,
هكذا سنحقق 25طن ضغط ,بقوة ضغط تساوي 1 تيرا باسكال في السنتيميتر الواحد في لحظة تولّد أشعة إكس من تحت الحمراء و الميكروويف( ظاهرة حيود راشد سنيف و ياكوف زيلدوفيش) قبل تفكك أشعة إكس,إذا نستطيع دمج ذرتين ديوتيريوم لنحصل على الهيليوم
,
تكنولوجيا الإنفجارات الضاغطة
نفاث العبوة الجوفاء هو ظاهرة غير عادية تتجاوز نطاق الفيزياء العادية ، وهو ما يفسر سبب عدم فهم آليتها النظرية الأساسية بشكل كامل
.
بعد 40ثانية من التفجير يصل التسارع المخروطي لنفاث العبوة الجوفاء حوالي25مليون جرام (25طن ),عند هذا التسارع سيصل الطرف إلى سرعة الضوء( تشكيل أشعة إكس ) إذا كان هذا ممكنًا في حوالي1.5ثانية لكنها بالطبع تصل إلى سرعة نهائية بعد40جزء من المليون من الثانية فقط
.
وبالتالي فإن النفاث يكون له 8 أقطار مخروطية(يعني يوجد أمامه فراغ طوله 8 أضعاف إرتفاع القمع) قبل أن يفرمل الشعاع و يطلق جسيمات المادة و المادة المضادة,وابتداء من الأربيجي2 عملوا تطويرات لزيادة طول النفاث الخارق قصد زيادة مدى فرملة الإشعاع خلال تداخل المخاريط,ثم طوروه في الأربيجي29 حيث وضعوا أنبوب معدني كهيكل للعبوة الجوفاء في ماسورة لضغط الموجات بينهما قماش زجاجي عازل,والماسورة عبارة عن أنبوب معدني مغطى بملف حلزوني مثل الوشيعة قصد زيادة سرعة النفاث إلى 32000متر في الثانية,مع زيادة طول النفاث الخارق للعبوة الجوفاء للتحكم في مسافة الوقف الموجي للموجة العددية المنطلقة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحديد معادلة المتسلسلة الإشعاعية لموجات الإنفجار الكوني العظيم
وجدنا أن سرعات الموجات الكهرومغناطيسية مختلفة باختلاف الطول الموجي كما حصلنا على تفاصيل كونية كثيرة منه,و رغم أن الكتب ظلت تذكر سرعة محددة للموجات الكهرومغناطيسية هى سرعة الأشعة إكس إلا أن التجربة قدمت نتائج جديدة تصحح هذا المنهاج الكتبي,وبالتالي لن تكون هنا أشعة جاما هى الأعظم على الأطلاق فالأشعاعات فى هذا الكون بدأت تتوالد بالوقف الموجي فى مراحل منتظمة منذ الأنفجار العظيم للكون
و قد بلغت نبضة الأنفجار الأعظم للكون:طول موجي=10-74متر , بذبذبة مقدارها 82.000ذبذبة في الثانية،و بسرعة 92.000.000متر في الثانية, وفي درجة حرارة 1070 كلفن
أما أشعة جاما :فطولها الموجي =10-14متر , و بذبذبة مقدارها 220000ذبذبة في الثانية, وبسرعة32.000.000متر في الثانية , و في درجة حرارة مقدارها100.000.000.000 كلفن
بينما أشعة أكس : طول موجي =10-11متر , و بذبذبة مقدارها 190000 ذبذبة في الثانية, و بسرعة29.000.000متر في الثانية, و فى درجة حرارة مقدارها 100.000.000 كلفن
بينما فوق البنفسجية : طول موجي =10-8 متر, و بذبذبة مقدارها 160000 ذبذبة في الثانية, و بسرعة 26.000.000متر في الثانية , و درجة حرارة مقدارها100000 كلفن
أما الأشعة المرئية : فطولها الموجى10-6 متر,وبذبذبة مقدارها 140000ذبذبة في الثانية, و بسرعة مقدارها24.000.000متر في الثانية , و تتولد فى درجة حرارة 1000 كلفن
أما تحت الحمراء : فطولها الموجي10-5 متر,و بذبذبة مقدارها 130000ذبذبة في الثانية, و بسرعة مقدارها23.000.000متر في الثانية, و فى درحة حرارة مقدارها 100 كلفن
و هكذا أستطيع أن أقلب موازين كل المعادلات الفيزيائية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شرح التقنية الثانية,عبر هندسة موجة الإنفجار الكوني العظيم
,
إليكم رابط موقع عبارة عن كنز نادر و يشرح بالصور عدة طرق لصناعة أسلحة الجيل الخامس وتسمى بأسلحة يوم القيامة,وهي قنابل نووية إندماجية تكتيكية مبنية على علوم المتسلسلة العددية وفيزياء الكوانتم و النبضة الكهرومغناطيسية و الرنين و الوقف الموجي
https://web.archive.org/web/20240718181006/https://dso8.raed.net:455/files/t.pdf
ولكن ملف البيديئيف أعلاه لا تعمل فيه الصور المتحركة كما أن ترتيبه سيئ,ولهذا إليكم رابط لتحميل الملف الأصلي الواضح مع الصور المتحركة وهو بصيغة
html complete
https://web.archive.org/web/20240718183524/https://dso7.raed.net:451/files/t.rar
بعد تحميله قم بفك الضغط عليه ثم قم بتحديد و سحب الملفين المستخرجين منه إلى صفحة واحدة في متصفحك,ثم إضغط في متصفحك على الملف الّذي بصيغة
HTML
وعندها ستفتح معك صفحة تضم كل المحتوى من نصوص وصور والصور المتحركة,(تذكر إذا قمت بسحب ملف واحد الى المتصفح فلن تعمل معك الصور ولهذا يجب سب كلا الملفين المستخرجين)
,
وإليكم رابط موقع يشرح بالتفصيل ماهي المتسلسلة العددية وأهميتها في دراسة وهندسة الإنفجارات
https://web.archive.org/web/20240804222933/https://dso7.raed.net:451/files/f.pdf
,
الموجات العددية، يشار إليها أيضًا باسم موجات تيسلا أو الموجات الطولية ,هي شكل من أشكال الموجات الراديوية التي تخلق ما يُعرف بالتداخل الموجي الطولي,حيث تلتقي موجتان قياسيتان(إنفجارقنابل هيدروجينية تكتيكية داخل صندوق مثلا) فيحاول إحداهما إلغاء الآخر، ليتم إنشاء فقاعة طاقة تفكك كل مكونات الذرات داخل الصندوق إلى جسيمات من المادة والمادة المضادة، مما ينتج عنه إنفجارات عددية تشبه إنفجار ذري مصغر ولكن بدون أي إشعاعات
لقد سماها نيكولا تسلا,موجات المتسلسلة العددية الكهرومغاطيسية
scalar electromagnetic wave
المتسلسلة العددية او الموجات العددية هي نبضة تمدد تنتهي بنبضة انقباض,نبضة التمدد تسمى نبضة زيلارد و نبضة الأنقباض تسمى فرملة الموجة,وتسمى متسلسلة,لأنها شعاع ممتد من القوة للضعف,وهي جسيمات تسير بسرعة 93.000.000.000.000 متر في الثانية,وأن سرعتها مستمرة في الضعف ولدت من الإنفجار الكوني العظيم,وقوة دفع الإنفجار الكوني الحامل لهذه الجسيمات تبذل جهدا في دفع جدار الفقاعة الكونية ومع طول المكث مازالت تضعف فتحدث لها وقفات أو فرملات مما يجعل الموج يجسد أزواج من المادة والمادة المضادة حينما تحدث له فرملة ثم يستمر ليواصل عمله في الدفع الإشعاعي لجدار الفقاعة الكونية عبر ماتبقى له من جسيمات,مصداقا لقوله تعالى في سورة الذاريات الآية47 (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )
.
المادة المضادة تجتمع مع المادة بواسطة جالون لاصق لتدور حول نفسها بفعل هذا التناقص ويدور حوله مغناطيون بشكل متعامد مشكلا الليزر الجذوبي الثقالي ويسمى الحالة الخامسة للمادة,وهكذا تتشكل الموجات الكهرومغناطيسية الشديدة السرعة,وبتتالي حالات الفرملة تتكون المتسلسلة العددية

تقوم تكنولوجيا أسلحة الجيل الخامس على مفهوم النبضة الكهرومغناطيسية وهندسة كرة صدم الانفجار،وبالتالي مايحدثه النبض الكهرومغناطيسي عند وقف الإشعاع من تداخل لمخاريط الطاقة,وتحسب قوة النبضة الكهرومغاطيسية بحجم التكهف مضروب في الرنين الموجي مضروب في الوقف الموجي
,
ظاهرة كازيمير
وهي الظاهرة التي يقوم عليها التكهف الموجي واصطياد الموجات،ويحدث عندما يتساوى الفراغ مع الطول الموجي،فيتردد الإشعاع جيئة وذهابا بين جنبات حجرة تكهفه،مما يحدث رنيناً وتضخيماً موجياً وهو مايحدث ضغطاً داخل صندوق الفجوة،ويخلخل الضغط خارج صندوق الفجوة،وفرق الضغوط هذا يدفع الموجة أن تعتصر نفسها داخل صندوق الفجوة صانعة دوامة مغزلية تأخذ في التقلص والأنضغاط إلى أقصى حد،ومع زيادة الضغطي يحدث تفريغ فرجوني(شرارة كهربائية),فينفرط عقد الضغط الدوامي نحو الخارج وتتسع الموجة في حركة عكسية،ولايخرج الموج من المصيدة إلا إذا اتخذ الموج شكلاً آخر وطول موجي آخر،مما يعني حدوث فرملة للإشعاع يضطر فيها إلى التخلص من جسيمات صارت أثقل لمصلحة سرعته
,
معادلة"ديراك"1928
تحدث الفرملة الإشعاعية،حين تنخفض سرعة إشعاع السينية إلى سرعة الأشعة إف إم,ويتجسد فوتونها في 4جسيمات(إلكترون"مادة",وبوزيترون"مادة مضادة",ونيوترينو"جسيم متعادل" من الجالونات ومغنطيون)
,
شرح طريقة صناعة قنبلة البيغ بانغ عبر تفجير 4 قنابل نووية تكتيكية صغيرة داخل صندوق واحد
BIGBANG
,
اليكم صور توضح تصميم قنبلة البيغ بانغ التي تحاكي الانفجار الكوني العظيم وتسمى الإنفجار العددي الناتج عن فرملة موجات الإنفجار وتفاعل المادة مع المادة المضادة
وتصنع عبر تفجير 2 قنابل نووية تكتيكية صغيرة داخل صندوق معدني سمكه 20 سنتيم ومملوء بالهيليوم السائل لتوفير التبريد والميوعة الفائقين لكي تتداخل موجات الانفجار وتنتج العقد الزنبركي لتحدث فرملة لإشعاع الموجات المتداخلة وتنتج المادة المضادة

تتم هذه التقنية عبر تفجير 2 قنابل نووية تكتيكية معلقة وسط صندوق معدني سميك طول أضلاعه والمسافة بين القنابل من مضاعفات طول موجة خلفية الكون وهو 7.35 سنتيم,ويجب ملأ الصندوق بالهيليوم السائل لتوفير الميوعة الفائقة لمحاكاة الانفجار الكوني العظيم,وإليكم رابط يشرح الميوعة الفائقة للهيليوم السائل
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%82%D8%A9
الهيليوم فائِقُ المُيوعة تكون لُزوجَتُه مُنعدمة، وبالتالي يَتدفق دون فقدانٍ للطاقة الحركية،هذا يعني أنه لا يوجد اِحتكاك داخلي بين ذراته، ولا تُوجد أي تصادمات، فتتحرك مع بعضها من غير أن تَصطدم أي ذرة بأخرى،تم اكتشاف المُيوعَة الفائِقة في عام 1937،حيث تَم تَبريد الهيليوم السَّائل لدَرجة حَرارة تبلغ 2.17 كلفن والتي تُعادل 270 درجة مئوية تحت الصفر، تُسمى هذه الدَّرجة بـ “نقطة لاَمْدَا”، حيث يتحول فيها الهيليوم إلى سائل فَائق المُيوعَة،ويُظهِر الهيليوم في حالة المُيوعة الفائقة خَاصيةَ التَّسلق، بحيث يتسرب من الوعاء الذي وُضِعَ فيه ويتسلق جُدرانه
كما أنه إذا قمت بعمل دوامة في كوب مليء بالسوائل الفائقة، فإن الدوامة ستستمر في الدوران الى الأبد، إلا إذا تم إيقافها! فالاِحتكاكات والتصادمات تُبطِئ حركة السائل العادي وغِيابُها في السائل فائق الميوعة يؤدي إلى اِستمرار الدوامة في الدَوران حتى ملايين السنين دون توقفٍ أو فقدانٍ لطاقتها الحركية
,
في ظروف الميوعة الفائقة(تكاثف بوز-أينشتاين) يختفي الاحتكاك الداخلي للسائل تمامًا وتصل لزوجة السائل إلى الصفر,فالمائع الفائق طور من أطوار المادة يتميز بغياب تام للزوجة فيه، وبالتالي وضعه في حلقة مغلقة يمكن ان يؤدي إلى سيلان غير منتهي نتيجة غياب الاحتكاك وهذا ما سيؤدي الى توليد نبضة زيلارد
,
الأساس التقني لهذه الطريقة هو علوم الإنفجار الكونى العظيم، و تكنولوجيا الوقف الموجي(فرملة الإشعاع و كذلك فرملة موجات الإنفجارات ) للمتسلسلة الإشعاعية الكهرومغناطيسية ، و أدواتها التقنية إضافة لليزر و العبوات الجوفاء،ولها إرتباط بالتجارب التي تجري على أسلحة الجيل الخامس التي تعتمد على مفهوم النبضة الكهرومغناطيسية ، وهندسة كرة صدم االنفجار ، وهو ما تم تطبيقه في برامج أسلحة النبضة الكهرومغناطيسية(هارب–نقار الخشب–القنبلة الإكترونية...إلخ)،وهي أسلحة مستوحاة من شكل الهرم وما يحدثه النبض الكهرومغناطيسي عند وقف الإشعاع بسبب تداخل مخاريط الطاقة
,

.
ولزيادة طاقة الإنفجار سنضع 4 قنابل نووية تكتيكية بشكل يتناسب مع مضاعفات طول موجة خلفية الكون لتوليد 3 موجات للمتسلسلة العددية ,ويمكننا تعويض الديوتيريوم والتريتيوم بالهيدروجين العادي السائل بشرط إستخدام عبوات جوفاء متطورة كما شرحناها بأعلى الموقع,كما توضحه الصورة التالية

.
واليكم رابط فيديو يشرح فيه عالم نووي مصري هندسة الانفجار الكوني العظيم والذي سنحاكيه بتداخل مخاريط الانفجارات النووية ويشرح علاقته بالمتسلسلة العددية الكهرومغناطيسية
https://web.archive.org/web/20220605125826/https://udboxes.com/server/file/other/udb_629ca7de3110d.octet
الفيديو يعمل على متصفح كروم و براف ولا يعمل في متصفح تور و فايرفوكس ولهذا يمكنك الضغط بالزر الأيمن للفأرة على الرسالة التي ستظهر لك عند فتحه في متصفح تور وتختار حفظ وتنزيله على جهازك لمشاهدته
.
تتولد 7 موجات عند انفجار القنابل وتسمى بالنفحة الكونية لتشكيل الموجة العظمى وتعرف بقنبلة البيغ بانغ
.
قنبلة البيج-بانج تولّد موجة صدم ساحقة على شكل حلزون دوامي مثل الثقوب السوداء(تجارب تجرى في مختبرات سيرن),وهذه الموجة تنتشر بشكل مكبّر لتشكيل 7 موجات مثل السماوات السبع,والسبب في هذه الحركة المغزلية هو تفاعل المادة مع المادة المضادة الناتجة عن المتسلسلة العددية مما ينتج لنا ليزر جاذوبي ثقالي ,كما توضحه الصورة التالية 
,
وإليكم صورة مسربة من الكواليس إلتقطت خلال تفجير عددي نظيف في الجو باستخدام ليزر أشعة غاما

.
النقطة الزرقاء في الصورة أعلاه هي ليزر جاذوبي ثقالي ناتج عن فرملة موجتان قياسيتان،وفي حقيقتها هي كرة صدم إنفجارية صغيرة لنبضة كهرومغناطيسية،وهي تبدأ بحلزون عاصر ضاغط من أشعة الميكرويف وتحت الحمراء ثم تتلون بالطيف المرئي وصولا في ضغطها لفوق البنفسجية فأشعة إكس و جاما،وتستغرق دورة العصر هذه 55 دقيقة كاملة ولكنها تنهار تحت ضغطها لتسرع نحو التخلخل إلى ما كانت عليه،وفي نفس التوقيت وحين تتم الخلخلة تنطلق أزواج من المادة والادة المضادة(جسيمات بيتا والبوزيترونات)،وعند نهاية الفرملة يظهر تكاثف لقطرات الندى حولها كعلامة على الوصول إلى حدود موجات إف إم
.
وإليكم صور توضح تمثيل ثلاثي الأبعاد للتفجير النبضي الدوامي العاصر لليزر،ويسمى
LIGO:laser interferometer gravitational-wave
إنه مزيج بين تفجير المتسلسلة العددية والجاذبية الإنقباضية أو البوزمية،وهو ما يعرف بظاهرة أصداء شومان

.

.
,
إن تأثيره الإنفجاري يشبه تماما إنفجار الثقب الأسود،فهو يصنع دوامة قوية تجذب إليها أي شئ مهما كان لتعصره داخل دوامتها في درجات حرارة تتراوح بين 10000 و 100000 درجة مئوية،وتتعاقد نبضاته لتشكّل أقواس فائقة تشبه شبكة الصياد،وتسمى
super string
,
وهذا يعني لو قمنا بوضع 4 قنابل نووية تكتيكية مثلما هو موضح في صورة سابقة،فستتولّد 3 موجات للمتسلسلة العددية وبعد تفاعل المادة والمادة المضادة ستتشكل 3 ليزرات جاذوبية،وهذا يعتبر مشكلة لأنها ستتداخل فيما بينها ويحاول كل ليزر جاذوبي إبتلاع الآخر وعصره وسط دوامته،فكما شاهدتم في نتائج تجربة التفجير العددي أعلاه،فإن الليزر الجاذوبي يشبه الثقب الأسود ويجذب كل شئ حوله،بالتالي سيخلخل كل ليزر جاذوبي الآخر وسيلغي بعضمها البعض وتتبدد قوتهم الإنفجارية،مما يحول دون تشكيل موجة الصدم العظى أو نبضة زيلارد
والحل هو تفجير 2 قنابل نووية تكتيكية معلقة وسط صندوق معدني سميك طول أضلاعه والمسافة بين القنابل من مضاعفات طول موجة خلفية الكون وهو 7.35 سنتيم,ويجب ملأ الصندوق بالهيليوم السائل لتوفير الميوعة الفائقة لمحاكاة الانفجار الكوني العظيم،مثلما هو موضح في صورة سابقة،فستتولّد عنه موجة واحدة للمتسلسلة العددية وبعد تفاعل المادة والمادة المضادة سيتشكل ليزر جاذوبي واحد،ولزيادة طاقة الإنفجار سنزيد من كمية الوقود النووي،لتشكيل موجة الصدم العظى أو نبضة زيلارد وهو ما يعرف بسلاح الدمار فوق الشامل،وإليكم صورة توضح ذلك

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اليكم رابط يشرح بالصور طريقة صناعة قنبلة قنبلة المتسلسلة العددية(البيغ بانغ) وتعرف لدى بناة الأهرامات المصريين باسم بن-بن
https://web.archive.org/web/20220314003935/https://udboxes.com/server/file/other/udb_622e8e6ceec8c.
,
واليكم رابط فيديو يشرح تقنية الأﺳﻠﺤﺔ اﻟﻌﺪدية للتدمير ﻓﻮق اﻟﺸﺎﻣﻞ المبنية على هندسة البيضة الكونية وتشكيل النبضة،من أجل إحداث موجة الصدم العظمى وتسمى نبضة زيلارد التي تولّد عدة موجات عددية لمحاكاة الانفجار الكوني العظيم
https://web.archive.org/web/20220605121837/https://udboxes.com/server/file/video/udb_629c9e86d213e.mp4
الفيديو يعمل على متصفح كروم و براف ولا يعمل في متصفح تور و فايرفوكس ولهذا يمكنك الضغط بالزر الأيمن للفأرة على الرسالة التي ستظهر لك عند فتحه في متصفح تور وتختار حفظ وتنزيله على جهازك لمشاهدته
@@@@@@@@@@@@@@@@@@

,
شرح عن قنبلة المادة المضادة التي سننتجها بفرملة موجات الإنفجار للقنابل النووية التكتيكية
,
في الواقع عدة ميكروجرامات من البروتون المضاد (أو الهيدروجين المضاد) تكفي لإنتاج قنبلة حرارية الانفجار متعددة الأطنان
يخضع تفجير المادة و المادة المضادة لما يسمى رد فعل الإبادة عندما يجتمع بروتون مع البروتون المضاد ليتحولا معا لأشعة كهرومغناطيسيه فوتونها الأساسي
pion
وطاقة انفجارية أكبر من الطاقة الإنفجارية للمواد الإنشطارة و الهيدروجينية بكثير
.
إضافة إلى إنعدام التلوث الإشعاعي فإبادة بروتون يجتمع ببروتون مضاد يطلق طاقة 300 ضعف أكثر من رد فعل الانشطار أو الاندماج
ثانيا إبادة البروتنون في اجتماعه مع البروتون المضاد لا يحتاج إلى كتلة حرجة كما هو الحال في في التفاعل المتسلسل الانشطارى ، ودون اشتعال الطاقة اللازمة في الانصهار,وهكذا كشف أنه من الممكن بناء قنبلة هيدروجينية ، أو قنبلة نيوترونية حيث يتم استبدال 3-5 كجم من البلوتونيوم التي بميكروجرام واحد من الهدروجين المضاد
وبالإضافة إلى المزايا المتعلقة كثافة للطاقة عالية للغاية وسهولة الاشتعال، إبادة اثنين من الخصائص المهمة: الإفراج عن الطاقة في انفجار المادة والمادة المضادة هو سريع للغاية (عشرة إلى ألف مرة أقصر من انفجار نووي
نعود لطاقة إشعاع
الـpions
و هو آعلى قوة من أشعة جاما ، حيث طاقة الفناء هنا أعلى بألفي مرة من النسبة المقابلة للنواتج الانشطار أو الاندماجية (ناهيك عن رد الفعل) مع مساعدة من المجالات المغناطيسية ، مما يمكن من إنشاء حزم البيون المكثفة جدا، لترتيب 100 ميجا أمبير في الميكروجرام من البروتون المضاد
.
هذه الحزم إذا وجهت على طول محور عبوة كاف، يمكن أن يولد دفع مغناطيسي هيدروديناميكية يؤدي الى انفجار نووي حراري أسطواني ، أو مضخة قوية من ليزر أشعة
الـ pions
وتستخدم اسطوانة طويلة من مادة مثل السيلينيوم التي بإثارتها تبعث إشعاعا مضخكا من الأشعة أكس المؤينة الأشعة كما يساعد ليزر إشعاع الميون على التصوير ليزر بكفاءة عشرة إلى ألف مرة أعلى من تلك التي يضخها أي من مصادر الطاقة الأخرى المعروفة
.
ومن هنا يتضح أن التطبيقات الواقعية الوحيدة للحصول على طاقة الإبادة للمادة المضادة هي في المجال العسكري
فالمادة المضادة يمكنها صنع انفجارت شبه نووية مصغره و متوسطة في المختبر
microexplosions
.
يمكن بناء سلاح نووي حراري فيه 3-4 كجم من البلوتونيوم اللازم لاشتعال يتم استبدال ميكروجرام واحد من الهيدروجين المضاد في هذه القنبلة الأفتراضية
ويكون بالمركز في شكل بلية بقطر عشر ملم ويحاط بعد العزل عن الوقود النووي الحراري بكرة مجوفة من اللثيوم و الديوتيريم لتنفجر بعد الضغط العالي من العدسات المتفجرة
.
الوقود يأتي في اتصال الديوتيريم مع الهدروجين المضاد ليكون رد فعل الإبادة الذي يبدأ من تلقاء نفسه فيوفر الطاقة لإشعال الوقود النووي الحراري.. ويتم الحصول على قنبلة مع زيادة الآثار الميكانيكية وإذا كانت الضغوط منخفضة سنحصل على قنبلة النيوترون
.
وفي كلتا الحالتين سنحصل على تأثير النبض الكهرومغناطيسي والإشعاعي كسقوط تدريجي بقوة تفجير 1 كيلو طن
,
علاقة ما سبق بالهرم و نظرية الإنفجار الكوني
:
البروتون المضاد والبوزيترونات هي على الأرجح الأشكال الوحيدة من المادة المضادة التي سوف تكون قادرة على أن تكون فعاله بكميات كبيرة ويتم إنتاجها بواسطة تسريع البروتونات (أو جزيئات أخرى) إلى ما يقارب سرعة الضوء عندها تتصادم مع الهدف ليتم تحويل جزء من الطاقة إلى أزواج من الجسيمات و الجسيمات المضادة ونحصل على البروتونات المضادة عندما يبلغ تسريع البروتونات إلى طاقة حوالي 120 جيف
ولينتج اصطدام واحد من أصل ثلاثين بروتون مضاد.. وبما أن كتلة البروتون المضاد تتوافق فقط مع 0.94 جيف
وكفاءتها للطاقة ضعيف جدا فإن أفضل حل هو استخدام المصادم الدائري حيث يصادم البروتون المضاد وجها لوجه مع البروتونات في اتجاهين متعاكسين
و من الناحية النظرية يمكن الحصول على عائد أعلى من ذلك إذا كانت الظروف مشابهة لظروف " الانفجار الكبير" و الذي يمكن صوغه في المختبر والظروف التي ينتج فيها البروتون و البروتون المضاد من تلقاء أنفسهم قد وجدت في مثل هذه الظروف في بلازما الـ كوارك-جلوون,والتي يمكن أن تنتج في الطاقة العالية الأصطدام أيونات ثقيلة يتم أصطياد المادة المضادة للتخزين بواسطة " التبريد العشوائي " وهي تقنية لتقليل العرض في توزيع سرعة البروتون المضاد
بعد ذلك يتم تركيز البروتونات المضادة و يتم جمعها بشعاع صغير جدا لتجميع في حلقات التخزين
وأخيرا يتم إبطائها إلى طاقات توقعهم في الفخاخ الكهرومغناطيسية إلى حقل مغناطيسي، ويكون الفخ الأسطواني بمثابة المضيف الذي تعبئ البروتونات المضادة ويتم تبريده لدرجة حرارة الهيليوم السائل
وقد صنع الهيدروجين المضاد من خلال الجمع بين البروتون المضاد مع البوزيترونات وكونت منه كريات الهيدروجين المضاد الصلبة التي يمكن تخزينها والتلاعب بها مع مساعدة من مختلف تقنيات الارتفاع الكهرومغناطيسية والبصري فحصلنا على كثافة تخزين عالية جدا ولكن فقط في حاويات مبردة و مفرغة لأقصى حد، تحفظ البروتونات المضادة بوضعها في الهيليوم السائل بعد تشكيل فقاعة في مركزها توضع فيها البروتونات المضادة
,
واليكم رابط موقع يشرح كيفية إنتاج وصناعة قنبلة المادة المضادة من البوزيترونات والبروتونات المضادة
https://web.archive.org/web/20250607215526/https://rwre54.sirv.com/vid/7m.pdf
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
واليكم مقال يشرح فيه الدكتور أمجد مصطفى أحمد إسماعيل طريقة صناعة قنبلة البيغ بانغ إعتمادا على هندسة موجة الإنفجار الكوني العظيم
,
نحن الآن نعيش بين آخر الوقفة الموجية 45 للمتسلسلة العددية وبداية هدير الموجة 46 , والمربع الموجي الذي نعيش فيه تبلغ طول موجته 0,2226272سنتيم وبذلك نحن نفتح وقفا موجيا جديدا سينتهي عند الطول الموجي 2,4255متر وحينها ستتوقف حركة الإلكترونات التي هي مصدر الكهرباء والتي تشغّل كل الأجهزة والآلات وتوفر لنا الرفاهية نتيجة حركة الإلكترونات في الأسلاك تحت تأثير الأشعة السينية للوقف الموجي الذي نعاصره,فالعصر الذي سبق وجود الإنسان كان هو عصر تنتقل فيه البروتونات نتيجة الأطوال الموجية التي تفوق أشعة غاما لذالك العصر ,وأما العصر الذي سندخل فيه قريبا فهو عصر جديد من الأشعة السينية ستتوقف فيه حركة الإلكترونات في الأسلاك وتنتهي التكنولوجيا والأسلحة الحديثة,وهذا مطابق لحديث الرسول(صلعم) عن رؤيته لجيش المسلمين يعلقون سيوفهم عند أشجار الزيتون في آخر الزمان
,

.

,
,
كان هيرودوت المؤرخ الاغريقي في القرن الرابع قبل الميلاد أول من قام برصد غرفة اسرار خوفو التي اخبره المصريون وقتها انها تقع تحت الهرم .. وان قبر خوفو في جزيرة تحيط بها المياه من كل الجوانب وتصلها عن طريق قناة تمد المياه من نهر النيل وهو نفس ترتيب الاوزيريون أو مقبرة اوزوريس المعروفة بأبيدوس
الحقيقة أن هيرودوت نفسه قد نقل ما قاله له علماء مصر ، فنقشه في كتبه دون أن يدري معناه لأن ما نقله من علوم المصريات كان أرقي بآلاف السنين من علوم بلاده اليونان واي حضارة أخري في التاريخ
إلا أن كتابات هيرودوت كانت مجرد البوابة التي دخل منها علماء العالم بعد ذلك الي بهو المعرفة المصرية القديمة ، التي يظهر أمامها أعظم علماء الغرب والشرق كتلاميذ
الأستاذ الدكتور / أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – المتخصص في علوم التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية كانت هذه هي موضوع رسالته للدكتوراه
يفجر الدكتور أمجد الكثير من الاسرار المدوية والحقائق المذهلة ، عن حضارة مصر القديمة ، فائقة التطور ، التي نهبها علماء اليهود أمثال ,إيرنست فيرنر فون سيمنز ,ونيكولا تسلا ,يعقوب مورجان ، وغيرهم ممن اقتحموا حرمة المقابر المصرية وآثار حضارتنا في حماية الاحتلال البريطاني الصهيوني الخسيس ، قبل أن يسقط علي أعتاب مدينة بورسعيد الباسلة وتغيب شمس امبراطوريته القزمة مقارنة بسابقتها المصرية .. إلي الأبد .. وهكذا مصير أعداء مصر منذ بدء الزمان وحتي آخر الزمان بإذن الله وبجنود الله خير أجناد الأرض
يقول الدكتور أمجد أن التكنولوجيا الفائقة التي توصل اليها علماء مصر قبل اكثر من 26 ألف عام ، واستمرت حتي نحو ألفي عام قبل الميلاد ، بلغت حد صناعة القنابل النووية والهيدروجينية أو ما يطلق عليها حاليا : قنبلة البيج بانج
ويأخذنا الباحث الكبير في رحلة الي مصطبة سابو – حيث القبر 3111، ج. 3100–3000 قبل الميلاد ، تجاور حافة الهضبة شمال سقارة، ما يقرب من 1.7 كم من شمال هرم زوسر
كان المصري القديم ” سابو ” مسؤولا عن إقليم يسمى “نجمة أسرة حورس” في عهد ملكين مصريين هما ” دن ” و ” حج إب
في عام 10 يناير 1936، اكتشف عالم الاثريات بريان والتر ايمري منطقة سقارة الأثرية وقبر الأمير سابو ابن الملك
ومن بين آثار المقبرة عثر على منحوت اسطواني من حجر الشيست و قد أسماه
“cachibachee”
هذا المنحوت أبعاده نحو 61 سم في قطر، و 10.6 سم في الطول في المركز ، مصنوع من الشست و هو صخر هش للغاية وحساس ، الأمر الذي يتطلب نحت شاق و دقيق للغاية
في الواقع ظهرت هذه العجلة الشست في قبر الأمير سابو، جنبا إلى جنب مع غيرها من القطع النحاسية الغريبة، التي تمثل بقايا صناعات تكنولوجية دقيقة متطورة ، حيث تم تصنيعه دون أخطاء في معدلات التسويه و المنحنيات، بما فيه من أجزاء في رقة أوراق الشجر
قنبلة البيغ بانغ و طريق
hohlraum
ثم يفجر الدكتور أمجد قنبلة أشد إثارة وهي أن مصر أول قوة نووية سلمية وعسكرية في التاريخ
وأن زيارة واحدة الي مناطق معينه من الصحراء الغربية نجد فيها نوعا من الزجاج البركاني الذي لا يوجد نظير له في مصر إلا في هذه المنطقة ، والحقيقة أنه ليس زجاج بركاني ولكنه زجاج ناتج عن التفجيرات النووية المصرية التي جرت منذ أكثر من عشرة آلاف عام
مؤكدا أن بناءها الكيميائي مماثل تماما للصخور التي تحولت الي زجاج بنفس الشكل والتركيب في صحراء نيفادا الاميركية .. معقل التجارب الذرية في الولايات المتحدة منذ أربعينات القرن العشرين بعد أن سرق الامريكان علماء الألمان وأجبروهم علي العمل تحت التهديد
وكان الألمان قد توصلوا الي هذه العلوم عن طريق أبحاثهم بتطوير العلوم التي سرقها علماء اليهود من جدران معابد ومقابر مصر القديمة بعد الاحتلال البريطاني عام 1882
وتواصل الرحلة الي ما أطلق عليها المصريون : غرفة الخواء
هي غرفة فائقة التبريد فائقة المغناطيسية ، تستخدم في تجارب المادة المضادة و تجارب الجسيمات دون الذرية ، وتعتبر معمل التكنولوجيا الفائقة ، سر أسرار التفوق المصري علي التاريخ والحاضر حتي الآن
و ما معمل سيرن السويسري أو غرفة أوهايو الامريكية … الخ إلا تجارب تطبيقية عليها ليصطدم الطموح بالتفوق بالتكاليف المادية فوق خيال البشر
لقد وجدت عند المصري القديم أدلة تشير إلى تمكن المصري القديم من إحراز نفس التفوق العلمي وأكثر ، فسعى المتعطشون للتفوق نحوها واضعين كافة أمكاناتهم الإستخباراتية نحو إحرازها و حرمان مصر منها
أين يمكن أن توجد غرفة الخواء هذه ؟
في معبد الأوزيريين – غرفة دفن خوفو – مومياء و قبر توت عنخ أمون – منطقة الجولف الكبير
وبما أننا وصلنا إلي الهرم ، فقد حان وقت الكشف عن اسراره النووية
يقع هرم خوفو علي الخريطة في نقطة إحداثياتها كالآتي
خط الطول: 31.13101332492434
و خط العرض: 29،97697709832755
ولهذا الموقع الرهيب تأثيراته الكهرومغناطيسية ، حيث تمر كل فيوضات العالم عبر الشبكات السلكية واللاسلكية التي تمكن المستخدمين من الانتقال إلى أي مكان على هذا الكوكب .. من هنا .. الهرم الأكبر
والهرم يقع بالظبط في مركز الثقل للقارات .. في الوسط و بدقه من كل اليابسة في العالم، ومن حوله تنقسم كتلة اليابسة على الأرض إلى اربعة أرباع متساوية تقريبا
حيث يمر محور الشمال والجنوب (31 درجة شرق غرينتش) هو أطول خط طول للأرض، ومحور شرق-غرب (30 درجة شمالا) هو أطول خط عرض على الكرة الأرضية
وإذا كانت الارض نفسها تمثل غرفة تكهف رنين للانفجار العظيم الأول وموجات الاشعة الكونية .. فإن رأس النبضة عندنا في مصر
وهنا يتحدي العالم المصري الكبير د. أمجد مصطفي أي جهاز مخابرات في العالم كله يمتلك ما نمتلكه نحن المصريين .. رغم كل ما نهبه منا اليهود والماسون والامريكان .. علي مدي أكثر من مائة عام
ويكشف بالتفصيل أن علوم مصر القديمة لصناعة التكنولوجيا النووية ليست فقط موجودة لدينا ، بل وأنها قابلة للتنفيذ عمليا ودون أدني مشقة مقارنة بتكاليفها في العالم كله
الأدلة من المعادلات الرياضية التالية
• برهنة صفة الانفجار على الموجات ” سخمت ” و ” باخت ” و ” بن – بن
سرعة الموجة ÷ حجم الصدم , هي معادلة توضح صفة الانفجار و قوته , فكلما كان الرقم صحيحاً ( ن ) , و مضاعفاً ؛ كلما كان الانفجار عنيفاً , أما النواتج الكسرية فتدل على فترات الوقف الكوني للموجات و ضعفها , و هكذا … فإن
الموجة ” سخمت ” = 93.000.000 ÷ 300.000 = 3100 ضعف , و هو الموج الذي أدى لنهاية الانكماش الكوني باعتبارها موجة صدم
الموجة ” باخت ” = 92.000.000 ÷ 3.000.000 = 30.66 ضعف , و هو الموج الذي أدى لبداية التمدد باعتبارها موجة رد الفعل
النبضة ” بن – بن ” = 91.000.000 ÷ 30.000.000 = 3.033 ضعف , و هي النبضة التي أنهت تتالي الأنفجارات
موج الـ ” بنو ” = 90.000,000 ÷ 300.000.000 = 0.3
و موج الـ”بنو ” سيتسبب في إيجاد المتسلسلة الإشعاعية على النحو التالي
الموجة الأولى بعد الـ ” بنو ” = 89.000.000 ÷ 3.000.000.000 = 0.0296
الموج الثاني بعد الـ ” بنو ” = 88.000.000 ÷ 30.000.000.0000 = 0.00293
الموج الثالث بعد الـ” بنو ” = 87.000.000 ÷ 300.000.000.0000 = 0.00029
الموج الرابع بعد الـ ” بنو ” = 86.000.000 ÷ 3.000.000.000.0000 = 0.0000286
إذا فمنذ المرحلة الرابعة المسماة ” بنو ” يوالى التناقص في القوة بمعدل ( 0.3 × 10 -1 ) , و هو ثابت الضعف للمتسلسلة الإشعاعية الكهرومغناطيسية المنبثقة و المتسببة في التمدد الكوني
ارتباط الانفجار الكوني بحجم التمدد
• المحيط الأول للتمدد = 3 × 10 6 = 3.000.000 كم .
سرعة الموجة في زمنها = ( 92.000.000 × 2 ) ÷ 2 = 3.066.6666 كم .
مقارنة بين محيط الكرة الأرضية , و محيط التمدد الأول للكون
( 1261.3 × 1261.3 ) + ( 1261.3 × 1261.3 ) = 3.181.953.22 كم
أنها علاقة للرنين بالحجم , بين المحيط الأول للتمدد و سرعة الموجة و محيط الأرض ، هذا الرنين هو محور التكهف الموجي للنبضة الانفجارية
من هنا ميز المصري القديم أسماء الموجات الأولى وفقاً لخواصها , فنجد أن سخمت اسم يعني ” القوية ” ؛ قوتها = ( 10 × 31 ) و هي الموجة التي حملت نفر – أتم او الجمال الكامل وتسمى كرة صدم الانفجار الكاملة و قد مثله المصري القديم بالطفل الباكي المحمول فوق زهرة اللوتس البازغة
باخت اسم يعني ” الهادئة ” ؛ قوتها ( 30.6 )
بن – بن إنه موج التل الأزلي فتردده لم يمحى من الكون , و هو الموج الذي نمى فوق جزيرة اللهب بين بحيرتا اللهبين حيث يرتفع رصيف جزيرة اللهب في ” تا – نن ” ( رصيف – الأرض الناهدة ) ؛ و قوته = ( 3.03 ) ؛ إنه الموج الذي حول بحيرتا اللهبين إلى بحيرتا السكينتين
بنو هو الموج المرتكز على ( بن – بن ) و الذي ينطلق منه و يعود إليه , و قوته = ( 0.3 ) ، و هو بداية المتسلسلة الإشعاعية الكهرومغناطيسية المنطلقة لتمدد الكون
رع و هو أسم يعني ” القريب ” أنه موج صدم كامل , و قوته = ( 0.0296 ) من إجمالي قوة الإنفجار الكوني العظيم
خبر و هو اسم يعني ” الصاعد ” , و قوته = ( 0.00293 )
حر أو ” حورس ” و هو أسم يعني ” البعيد ” , و قوته = ( 0.00029 )
إذن بتكنولوجيا مصر القديمة أصبحت القنابل النوويه التكتيكيه الهيدروجينيه صغيرة الحجم و صارت بحجم كرة البيسبول و هي نفسها الطريق لصناعة قنبلة البيغ بانغ التي تعتمد على قنبلة المادة المضادة التي سننتجها بفرملة موجات الإنفجار للقنابل النووية التكتيكية,كما تشرح الصور التالية
.
شبكة تفجير قنبلة هيدروجينية, تفجير مرحلة واحدة

,
شبكة تفجير قنبلة هيدروجينية ,تفجير مراحل متعددة متداخلة مماثل للتفجير الكوني

,
شبكة تفجير قنابل هيدروجينية, صغيرة متعددة تنتج قنبلة البيغ بانغ

,
أي أن العملية فائقة السهولة كما هي فائقة التطور ، و لا تحتاج الي تبريد فائق ولا حتي ليزر و لا تحتاج أكتر من صاروخ على ارتفاع معلوم ليتم ضبط موجة الصدم .. بل ويمكن تصنيعها في المطبخ لأنها مصنعة بالطريقة الهرمية و بطريقة تفجير القنبلة الإلكترونية و ببناء هندسي سليم لا يخطئ أبدا بمشيئة الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
والإنفجار الكوني العظيم مذكور في القرآن كما قال تعالى في الآية 30 من سورة الأنبياء ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
.
قطر الكون يعادل 91,8 مليار سنة ضوئية حسب تقديرات العلماء,وهذا الكون الشاسع حجمه مثل حبة رمل في الصحراء تحت عرش الله العلي العظيم, يعني يمكن وجود عدة أكوان أخرى تحت عرش الرحمن

.
يواصل الدكتور أمجد إسماعيل شرحه عن المتسلسلة العددية وعلاقتها بالإنفجار الكوني العظيم وهندسته لصناعة القنابل النووية العددية
,
عند تعرض الموجات للوقف والفرملة تحدث دوامات كهرومغناطيسية مصحوبة بانفجارات فيتفكك الفوتون الى مكوناته الأساسية (جسيم-ألكترون) و(جسيم مضاد–بوزيترون) وجالون(مغناطيون–المادة اللاصقة لثنائي الجسم والجسم المضاد) و(جسيم متعادل كهربيا–نيوترينو)
,
المتسلسلة العددية او الموجات العددية هي نبضة تمدد تنتهي بنبضة انقباض,نبضة التمدد تسمى نبضة زيلارد و نبضة الأنقباض تسمى فرملة الموجة,وتسمى متسلسلة,لأنها شعاع ممتد من القوة للضعف
,
لتفهم المتسلسلة العددية لازم تبدأ من نبضة و حيز تكهفي ,لازم تعرف أن الـ "بج بانج " ينتج من إنفجارين الأول هو إنفجار الكون الممدد = ( بيج بانج),و التاني إنسحاقي يعني الإنفجار الكوني المنقبض ,فالأول يسمى نبضة صدم و التاني يسمى طاقة رد الفعل
و سرعة الانفجار لديها حدود تبدأ بسرعة الصوت ثم سرعة الضوء ثم مربع سرعة الضوء و مكعب سرعة الضوء ,و هنا كان الانفجار الباديء لانتشار مادة الكون محمولة على موج الإنفجار( فوتونات )
و هناك ضعف وتناقص يحصل لموجة الانفجار نتيجة بذل شغل فيفرمل الإشعاع و يرمي جسيمات أثقل من سرعته و طاقته المتبقية حتى يستطيع بذل الشغل مرة ثانية,وهذا الضعف المتتالي يكون لنا موجات عددية,يعني من أشعة أكس لحودد الإف إم هي نبضة عددية,فهي تبدأ بنبضة و تنتهي بفرملة,لغاية الوقت الّذي لا يمكن للإشعاع حمل فوتون أو دفع غلاف الكون فيتوقف التمدد الإنفجاري للكون و يبدأ إنفجار عكسي انسحاقي فتحمل موجات الانسحاق كل مادة الكون لتضغطها من جديد في بؤرة حيز الكون و تبدأ تدويمها في حلزون يشبه القطع الناقص حتى يتم العصر في مركز الكون و يحدث إنفجارا من جديد
لازم تفهم أن النبض الكوني هذا بالإنقباض و الإنبساط قائم على اختلاف قوة الضغط الموجي للوسط الذي يوجد فيه الكون و أنه لابد أن يتنفخ و يبقي قوة النفخ داخله أقوى من الضغط الخارجي عليه في كل اتجاه و بالتالي نتعامل مع بوتقة منفردة مثل القلب تماما
.
و هنا لازم نستدعي كل ماسبق ونطبقه عن الانفجار الهيدروجيني و آلياته و بالعكس عن الإنفجار الانشطاري و آلياته
,
عندما نتكلم عن الموجات لازم تعرف أنه يوجد سرعة لكل طول موجي و ان الموجات تختلف باختلاف الاطوال الموجيه للموجات الفوتونية او الكهرومغناطيسية,و نشدد على ان فوتون كل طول موجي من الموجات مختلف التركيب لتجمع الجسيمات المكونة له
و نفهم من هذا ان الفرق بين تركيب المادة و الشعاع يكمن في أن طاقة الوضع = نظام الذرات و الجسيمات,بينما الفوتون جسيم بطاقة حركة و هذا يجعل تركيب الذرة و الجزيء مختلف عن تكوين الفوتون فقط في تركيب الجسيمات المكونة
.
إلى هنا نستنتج أنه توجد الموجة العددية نتيجة لنبضة أو أنفجار داخل تكهف أو فقاعة و أنها تبدأ بانفجار ثم موجة صدم حاملة لجسيمات الفوتون ( الماده في حالة الحركة),فتدفع هذه الموجات غلاف الفقاعة فتبذل شغل و تـُنهك لترمي جزء من حمولتها
.
خلال فرملة اشعة اكس ترمي إلكترون و بوزيترون و نيوترينو و مغنطيون و تكمل كأشعة إف إم بفوتون أخف
.
لو عرفنا الموج الأول و الموج الأخير في التمدد سنعرف متى بدأ الكون تمدده و متى ينكمش الكون و ينقبض و هذا ستكون له آلياته و يجيب عنها علم الانفجارات
.
و للعلم فرملة أو وقف موج أشعة اكس = انفجار القنبلة الذرية,و نبضة زيلارد = انفجار السـُـدم أو جاما
.
فيبقى ممكن تكنولوجيا عمل نبضه انفجارية = البج بانج أو الأنفجار الأول ,او اعمل الانفجار الأخير و أوقف تمدد إشعاعات الكون لينسحق كل شيء
,
ما اللذي يميز القوة و الضعف هو السعة الموجية؟
في الصورة فوتون أشعة إكس اللذي يتحرك مسار شعاعه في حلزونات لولببية
كلما زادت السعة كثر التردد في الثانية,يعني كلما زادت سعة الموجة زادت طاقتها,مكانيا هذا معناه كلما زادت المسافة بين كل من القمة والقاع زاد التردد و الطاقة و كلما اضمحلت السعة إنتهت الموجة الى فناء,ولو أنطبقت القمة و القاع على خط المسار تنتهي الموجة,يعني تفنى و تتلاشى,و هذا ما يحصل نتيجة التداخل البناء للموجات و التداخل الهدام للموجات
,
بقى لو التقت قمة بقمة و قاع بقاع فتحصل نبضة و تكبر السعة الموجية وهذا يسمى التصخيم الموجي بالتردد و الرنيين, و لو تقابلت قمة مع قاع حدث إنهيار و تلاشي للموجة و ذلك لانطباق القمة و القاع على خط المسار,وبالتالي فالرنيين لازم يحصل في أبعاد صحيحة و حجوم فراغية صحيحة
.
ولهذا رفعوا عبوة القنبلة الذرية الأولية في لاس آلاموس لارتافاع 33 قدم ليتناسب مع قوة التفجير و سرعته لأنه تدفق أو قذف يتم احتوائه بقوى الجذب والطرد وهذا ما يحدث فى الكون,وليس إنفجار عشوائي.,كما قال آينشتاين:إن الله لا يلعب النرد
إذن من شروط حدوث النبضة وجود حالة التكهف وتسمى بيضة أو فقاعة أو بوتقة مغناطيسية وهي اسماء لمسمى واحد,يعني لازم النبضة تخضع لخصائص منضبطة لأن من خلق الكون يعيده وهذه سنة الإنبساط و الإنقباض و أسباب التدوير و الإعادة,كما بدأنا أول خلق نعيده. فسبحان الخلاق العليم
و بالتالي قانون آينشتاين للطاقة تساوي الكتلة في مربع سرعة الضوء هو ثابت يخص سرعة الضوء ولايخص سرعة الموجات الكهرومغناطيسية لآنها متغيرة, الأهم أن مربع ثابت أينشتاين اللذي سماه غلط سرعة الضوء نجد أن مكعبه = سرعة الأنفجار الكوني و بالتالي هو رقم يخص النبض و هو رقم يربع و يكعب في علاقة طردية
ولهذا النبضة الأنفجارية لازم تكون داخل فقاعة او في حالة تكهف و لها تيارات حمل محسوبة لكي تتحرك الجسيمات وفق قانون البداية و إعادة البداية لآنها حركة نبضية غير مستنفذة او آلية
لكي يستطيل الطول الموجي لازم الإشعاع يضعف و مع كل نبضة تمدد و نبضة إنسحاق تحدث مرحلة متتالية من أعداد صحيحة عدت في تسلسل عددي له بداية و نهاية,فالبداية ان جسيمات المغنطيون تكون لوحدها و جسيمات الكهربة لوحدها ولهذا يسمى انفجار او نبض تكهفي
يعني قطبين منكمشين و خط استواء محدد لانكماش الفقاعة,يعني مسألة حجم تولّد نبضة يعني الكهرباء تنفصل عن المغناطيسية,فالمادة الكونية المتعادلة الشحنة الموجبة تسقط متكثفة بشدة في مركز الفقاعة,عندما تنطبق الفقاعة تقترب الأقطاب جدا من خط الأستواء السالب حتى يحدث تلامس مع مادة الكون المتجمعة في مركز التدويم الفائق و في أقصى كثافة ممكنة للمادة,إنه أنطباق القمة و القاع على المسار,فيحدث الأنفجار و تتوزع المادة في خليط من المغناطيسية و الكهربية مشكلة الموج الكهرومغناطيسي الأول,هذه هي النبضة الأولى,
.
وحالات النبضات بين موجة صدم و موجة انسحاق او موجة رد الفعل هي انفجار ملتزم بشكل التكهف( الفقاعة ) و لا يصلح بدونها لأنه نبض تكهفي و إلا لن يستمر
الفقاعة بداخلها مسارات حمل سنسميها الأقواس العظمى,و القوى داخل هذه المسارات الحاملة هي فاعلة بتفاعل الرفع الأسي يعني سرعات مرفوعة لأس واحد و أس أتنين و أس ثلاتة و أس أربعة,و إلا كيف سيتمدد حجم الفقاعة,و هذا دليل على أن تقدم مسار الموجات يبذل شغلا في دفع جدار الفقاعة فيتمدد الكون
و سنفضل هذا في نبضات إنحلالية لتتجمع المادة ثانية في مكانها وتذهب مع المتسلسلة في أعداد صحيحة متصلة وهي 63 عدد حلقات المتسلسلة العددية كل حلقة فيها 32 وقف دوري قائمين على قوة الإستنزاف العددي في التوالي بعدد تتالي إجمالي يصل 2016 نبضة
هذا هو مفتاح البداية و النهاية للكون النابض بين موج الصدم و موج الإنسحاق
عموما الحلقة رقم 40 من المتسلسلة العظمى تبدأ بطول موجي 0.0000000018 متر في نطاق أشعة إكس و تنتهي في نطاق تحت الحمراء في الطول الموجي 0.000000061متر
و هكذا يمكن الكشف عنها كاملة بواسطة هرم أو نقدر نقرر بصراحة أنها آلية عمله ليقوم بوظائفه’يعني أقدر أعرف متى بدأ الكون و متى ينتهي و أقدر اعمل نبضات مشابهة حتى لأقوى نبضة التي إبتدا منها التمدد و اقدر أشكل نبضات تمدد أو نبصات إنسحاق
.
أتمني أكون قدرت أوصل لكم قاعدة علم العلوم لنظرية كل شيء
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ولكي تفهموا أكثر عن التقنية الهرمية لصناعة سلاح الدمار فوق الشامل,سأترك لكم رابط هذا الموقع الذي يستفيض فيه الدكتور أمجد بالشرح مع الصور عن هذه التقنية
https://web.archive.org/web/20220314003959/https://udboxes.com/server/file/pdf/udb_622e8e81e71f4.pdf
لقد إكتسب قدماء المصريين هذه العلوم من جدنا آدم عليه السلام الذي علمه الله الأسماء كلها وتعني العلوم كلها,فورثها عنه حفيده أشمون وبعد طوفان نوح إنتقلت هذه العلوم عبر الكاهن أشمون الذي ركب في سفينة النجاة و لقنها لأولاد سام بن نوح و هم شداد بن عاد بن قبط بن مصرائيم الذي أسس مصر ,وقام عمالقة قوم عاد ببناء 128 هرم وعدة مسلات في مصر وفق هذه العلوم خلال الفترة الممتدة بين 70000 و11000 سنة قبل الميلاد
.