بيان الحدود

 

الحمد لله معزوالمؤمنين بنصره ومذل المشركين بقهره الذي جعل الأيام دول بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله والسلام على من أعلى منار الإسلام بسيفه

أما بعد:

قال المولى عز وجل : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

وقال سبحانه :( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)

وقال سبحانه :( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)

وقال سبحانه :( ذلكم حكم الله بينكم واللع عليم حكيم)

أيها المسلمون إن المتأمل في هذه الأيات يجد فيها معاني عظيمة غابت عن أذهان كثير من الناس في هذا الزمان، منها :

1- نفي الإيمان عن من لم يتحاكم إلى الشريعة الإسلامية

2- وجوب الإنقياد والتسليم لأحكام الشريعة مع عدم وجود الحرج في الأنفس

3- أن الذي لا يحكم بما أنزل الله كافر والعياذ بالله وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم

4- أنه لا يوجد هناك حكم أحسن من حكم الله وأن جميع الأحكام الاخرى أحكام جاهلية

5-  أن الله سبحانه وتعالى عندما حكم بين عباده حكم بينهم وهو العليم الحكيم فلا أعلم منه سبحانه ولا أحكم منه

 

لذلك فإن الدولة الإسلامية إيمانا بالله سبحانه وتعالى الذي نزل الكتاب ، وكفرا بالأمم المتحدة المحاربة لرب الأرباب ، وكفرا بالأحكام الذي وضعها المخلوقين من التراب ، تعاهد الله سبحانه وتعالى على أن تحكم بالشريعة في أرضه بين عباده ولو كره الكافرون ، ونحب أن نبين للناس حدود الله سبحانه وتعالى إعذارا وإنذارا

 

سب الله سبحانه وتعالى

القتل

 

سب الرسول صلى الله عليه وسلم

القتل حتى وإن تاب

 

سب الدين

القتل

 

الزنا

الرجم بالحجارة حتى الموت للمحصن

جلد 100 جلدة لغير المحصن وتغريب عام

 

اللواط

قتل الفاعل والمفعول به

 

السرقة

قطع اليد

 

شرب الخمر

الجلد 80 جلدة

 

القذف

الجلد 80 جلدة

 

التجسس لمصالح الكفار

القتل

 

الردة عن دين الإسلام

القتل

 

قطع الطريق

1- فمن قتل وأخذ مالا: قتل وصلب

2- من قتل: تحتم قتله

3- من أخذ مالا: قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى

4- من أخاف الناس: نفي من الأرض

 

 

وإنا لنخوف الناس بربهم وندعوهم للدخول برحمته بالتزام أوامره واجتناب نواهيه فالخير كل الخير في ذلك ولا خير في المحكوم إن لم ينقاد لشرع ربه ولا خير في الحاكم إن لم يحكم بشرع الله في عباده ، وإن الدولة الإسلامية لن تتهاون في هذا المقصد العظيم الذي قدمت لأجله مئات الشهداء من أبنائها البررة الأطهار ، بل أقامت شرع الله في جنودها ، ووصلت الأحكام إلى القتل في غير واحد منهم

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

 

 

 

 

تفريغ : عُيُونُ الأمّة

@omah_eyes



Created: 15/12/2014
Changed: 15/12/2014
Visits: 2779
Online: 0