بسم الله الرحمن الرحيم


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}


مركز ابن تيمية للإعلام






|| تنويه هام بخصوص حملات جمع المال باسم المجاهدين السلفيين في فلسطين||




انتشرت في الآونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعض الحملات التي ترفع شعار جمع المال من أهل الخير والمُنفقين لأجل تجهيز ودعم المجاهدين السلفيين في فلسطين، وهو ما يظهر جلياً من المنشورات والتصاميم المرافقة لتلك الحملات.
واللافت للنظر أن تلك الدعوات تحمل مُسمياتٍ عامة وتستخدم مصطلحاتٍ فضفاضة مما يؤدي لالتباس الأمر على كثير من الإخوة والأخوات وخاصة في الخارج، فالعديد من المتابعين يظن أن تلك الحملات صادرة عن جهد منظم من جماعات سلفية مجاهدة معروفة على الساحة، ولكن الحقيقة أنها مجرد اجتهادات شخصية من بعض الإخوة المتحمسين بدون أي تنسيق أو ترتيب مع الجماعات التي تتحمل عبء العمل الدعوي والجهادي في هذا الثغر منذ سنوات.



فبعد المتابعة والتدقيق والتواصل مع الإخوة العاملين والقائمين على الجماعات المجاهدة تبين أنه ليس هناك أي صلة لهم بالأمر، وطلبوا من مركز ابن تيمية نشر توضيح عاجل حول حقيقة تلك الحملات، بل ودعوة أصحابها للمصداقية والإعلان عن الجهات التي تقف ورائها بالتحديد، وعدم التكلم باسم الساحة والتيار والجماعات بشكل عام، فهذا ليس من حقهم بتاتاً، لاسيما وأن الجماعات والتشكيلات السلفية المجاهدة معروفةٌ وتعمل بأسمائها وشعاراتها في مختلف المجالات، بل حتى التنظيمات العاملة مثل الإخوة في لواء التوحيد حين قاموا بحملة (مدد) لجمع التبرعات؛ كان ذلك واضحًا وذكروا أن هذا المال سيكون خاصًا باللواء.



وبغض النظر عن حال هؤلاء الإخوة القائمين على الحملات، فنحن هنا لا نطعن فيهم ولا نشكك في أمانتهم، ولكن جهودهم فردية غير منضبطة، نذكر هنا أن إحدى الحملات تذكُر في منشوراتها أنها تسعى لتجهيز عدد معين من المجاهدين في فلسطين، وبعد التواصل مع القائمين على الحملة والاستفسار عن الجهة أو الجماعة التي ينتمي لها هؤلاء المجاهدين، قالوا أنها حملة من أجل جمع المال لمن يريدون أن ينفروا للدولة، وهذا اختلاف واضح يدعو للريبة، فضلاً عن الخطر الأمني المترتب على استخدام وسائل التواصل التي يحددها أصحاب الحملات هدانا الله وإياهم.



وفي سياق آخر فقد وقفنا على بعض الحالات التي قام فيها بعض الأشخاص بطلب المال عبر حساباتهم وقالوا أنهم يريدون النفير بتلك الأموال، وبعد استلامهم للمال من عدة جهات لم ينفروا للأسف، واستخدموا المال في أمور أخرى، بل تم اكتشاف عملية اختلاس حيث تم طلب المال واستلامه من إحدى الجبهات الجهادية عبر انتحال شخصية أحد قادة مجلس شورى المجاهدين حفظه الله، وتبين بعدها أنه لا يعلم شيئاً عن ذلك المال ولا عن مصيره.



وجميع ما سبق يجعلنا ندعو جميع الإخوة والأخوات لضرورة توخي الحذر عند إرسال أي أموال أو مساعدات للمجاهدين، وأن يأتوا البيوت من أبوابها عبر التواصل مع الإخوة الثقات والجماعات المعروفة التي هي في أمسِّ الحاجة لتبرعاتكم وأموالكم من أجل تسخيرها ضمن برامجها وجهودها المنظمة، ليتحقق المقصد ويُنال المراد بإذن الله تعالى.


والله من وراء القصد وهو يهدي لسواء السبيل

مركز ابن تيمية للإعلام
الاثنين 10-11-2014









لتحميل البيان

PDF

http://www.gulfup.com/?k4bLB0
http://www.gulfup.com/?p7VLUp
https://www.sendspace.com/file/gclfs9
https://www.sendspace.com/file/e6ihat


======================

تابعونا عبر الحساب الجديد في تويتر بعد الحذف

https://twitter.com/bentaymia_cente

اﻷرشيف الكامل للمركز تجدوه على المدونة

http://bentaymia.tumblr.com/