بسم الله الرحمن الرحيم 

قال الله تعالى { وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ } [سورة اﻷنفال : 72]


مولانا أبي بكر البغدادي أمير دولة الإسلام في العراق والشام حفظه الله ورعاه... أحييك بتحية الإسلام من طرابلس الشام الجريحة فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد, شيخنا الكريم ما عهدناك إلا سباقاً للدفاع عن أعراض المسلمين وحرمات الدين لقد أبهرنا فعلك وملأ قلوبنا حبك وحب جنودك وهذا شرف لنا أن نحبكم في الله وكيف لنا أن لا نحبكم في الله وأنتم من رفعتم الذل عن أمة الإسلام بقولكم وفعلكم حتى شهد العدو قبل الصديق على إنجازاتكم ولكن شيخنا ألم يصلكم خبرنا ألم يصلكم ما حل بنا أما لنا حصة من عملكم, شيخنا الكريم ألم تسمعوا ما حل بالشباب المسلم في لبنان لقد أُُمّر علينا مشايخ السوء وتكلم بإسمنا الرويبضة وتحكم بنا شرار الخلق فباتوا يصفوننا بالتكفيريين ليشوهوا سمعتنا ولكي ينفض الناس من حولنا فبتنا لا نثق بأحد حتى حل بنا اليأس, شيخنا الفاضل لقد دمرت مساجدنا وقتّل الموحدون بداخلها واستأسد علينا جيش الصليب العميل لحزب الشيطان فأسروا شبابنا وكتموا حرياتنا وكبلوا تحركاتنا فبتنا في وطننا هذا أشبه بالعصفور داخل قفصه فمشايخنا قد ألفوا أبواب الأمنيين والسياسيين وسلم منهم كل الناس إلا الشباب الموحد حتى أصبح النصيري والنصراني أخاً حبيباً والشاب الموحد تكفيرياً ضالا...
نناشدكم بالله شيخنا أدركونا فلقد بلغ السيل الزبى إنا نستنصركم في الدين فأنتم من نثق بهم بعد الله نسألكم بالله لا تتركونا فوالله إن لكم في قلوبنا محبة لا يعلمها إلا الله مما رأينا منكم من غيرة على هذا الدين أكتب لكم شيخنا وعيني قد فاضت من الدمع وقلبي قد ملأه الأسى مما حل بنا في هذا البلد فاسألوا عنا وعن أخبارنا فهي ليست سراً وبات يعلمها الكبير والصغير والقاصي والداني إسألوا عما حل بنا من الظلم فاجعلوا لنا حصة من عملكم لعل الله يرفع بكم ما حل بنا من البلاء ونحن نعاهد شخصكم أن نكون جنوداً أوفياء ولكم منا خالص الشكر والجزاء ونستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كتب بتاريخ 28/7/2013 من قلعة المسلمين طرابلس الشام الجريحة

 ابو الدرداء الشامي ابو الدرداء الشامي غير متواجد حالياً



Created: 02/08/2013
Visits: 2222
Online: 0