أحرار الشام قد تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد ساعات.. آلا هل بلغت
أكتب لكم والألم يعتصر القلب، والغم قد غلب على فكري وقلمي..
كيف لا أغتم وأنا أراقب عن كثب عملية تحضير القبر والكفن لحركة أحرار الشام الإسلامية، تلك الحركة التي أذاقت العدو الويلات، واحتار فيها عدوها من النصيرية والنظام وروسيا وإيران، فلا قدروا عليها في ميدان النزال، ولا استطاعوا هزيمتها في محافل السياسة، وما فادهم نباحهم على مر السنين بطلب تصنيفها ثم التضييق عليها وتصفيتها.
نعم أيها الأخوة الأحبة.. قد يجن جنون القوم ويدفنون الحركة بعد ساعات فقط من خلال تسليمها بكامل عتادها وشبابها لأبي محمد الجولاني الذي فرض شروطه المذلة وكأنه المنتصر معتبراً نفسه البديل عن حالة الانسداد التي تعيشها الثورة.
يعتزم شورى الحركة التصويت على قبول شروط المظفر المنتصر المملي لطلباته الجولاني والتي اشترط فيها أن يستلم سلاح الفصائل التي تدخل بالاندماج كونه القائد العسكري، وأن لا يتم تعيين أعضاء هيئة سياسية إلا بموافقته، وأن تقطع الفصائل كلها علاقتها بتركيا وتتوقف عن قتال داعش شمال حلب، والأهم من ذلك فاستعدوا ياجنود الأحرار يامن حافظتم على عدم انحراف بندقيتكم لسنوات من أجل أن توسخوها بدماء إخوانكم، فها هو الفاتح الجولاني قد اشترط على الفصائل ليقبل الوحدة معها أن يقاتلوا بعد إعلان التشكيل كل الفصائل الغير مندمجة فأي دماء ستسيل، وأي دمٍ حرامٍ سيراق !
وأنا الآن إذا أقول أن الساعات القادمة قد تشهد نعي الحركة رسمياً وتسليمها للجولاني فلأن أذناب القاعدة داخل قيادة الأحرار قد أدوا ما عليهم، فمن اختراق للشورى عن طريق صبيان القاعدة أبو خزيمة ونضال الحسن وأعضاء شورى الجناح الكردي، إلا استباق خطوة عرض الاندماج بإعلان أبو جابر الشيخ شقه للصف وتشكيله لجيش الأحرار كتنفيذ للاتفاق السري المبرم مع الجولاني لارغام باقي الحركة على المبايعة صاغرين تحت اسم عبارة براقة اسمها " إندماج " تحت التهديد بانشقاق جيش الأحرار في حال لم تنصاع الحركة للمطالب، وفي حال لا قدر الله تم الأمر فسيخرج غالبية الشباب والكوادر والألوية والله وحدة أعلم أين ستكون الوجهة هل إلى فصائل أخرى أم ستنتظر حتى تتعقبها سيوف الجولاني المتوعد بقتال كل من لا يبايع وهنا لا أتوقع وإنما أنقل ما قاله أمامي الكثير من الكثير من الكوادر التي ما غيرت ولا بدلت نهجة قادتها الشهداء.
يتذرعون الآن أن الواقعية تفرض الاندماج مع فصيل قوي عسكرياً، وماهمهم أن هذا الفصيل تلاحق طائرات العالم كلها قياداتها وقادرة على قتلها في أي مكان وزمان تريد، ويقولون ماذا جنيننا من عدم التصنيف ضاربين بعرض الحائط نهج القادة الشهداء الذين عرفوا خطاهم واجتهدوا في استدراك خطأهم في المساهمة بتقسيم الساحة إلى إسلامي وجيش حر لكن انفجار الغدر كان أسرع من اتمام المسيرة.
أقول لهم: جنيتم من عدم التصنيف أنكم لم تقتلوا بالطائرات المتعددة الجنسيات، وأنكم لم تحرجوا حلفاءكم الذي يقدمون لكم الدعم، ولا أحد يقول لا يوجد دعم فهل تعيش الفصائل على مياه المطر ؟ وهل الأرض تنبت سلاحاً ؟، وجنيتم أن المعابر لاتزال مفتوحة أمام اسعاف الناس واغاثتها وأن الحسابات البنكية التي تتلقون عن طريقها الدعم في كافة أنحاء العالم لا تزال مفتوحة، وأن لكم الآن شرعية مستمدة من عملكم المسلح باسم الثورة .
إن انضواء الجميع تحت جناح القائد الهمام المطلوب لكل دول العالم الفاتح الجولاني مطلب روسي – إيراني باميتاز، وبعدها ستكون الحرب على إدلب وريف حلب الغربي بمباركة دولية بعد أن كانت بعض الدول تتحرك على استحياء، وقد يقول قائل حاربونا قبل هذا الأمر فأقول لهم أن أول طعنة وجهة للثورة وأول ذريعة لظهور المليشيات الإيرانية في قتال الشعب السوري علناً كانت إعلان تبعية النصرة للقاعدة، وما حصل من مهازل أثناء إعلان فك الارتباط بمباركة القاعدة نفسها وخروج الجولاني بلباس أسامة بن لادن وبجانبه كبار قادة القاعدة كانت مسرحية مقيتة لم تقنع حتى طفلاً صغيراً عدى عن اقناعها للدول، كما أن الشعارات التي أطلقها الغلاة ولايزالون يطلقونها ساهمت بتنفير الكثير واستطاع ومخابرات إيران بمكرها أن تصور الثورة عبارة عن تنظيمات مصنفعة عالمياً ظهرت في سورية ويجب كفاحها وأنها تساعد النظام في ذلك .
الحل واضح.. على فصائل الثورة أن تجتمع ثم تضم لها فتح الشام دون أن يتصدر المشهد أي شخص لها علاقة بالقاعدة فطالما أن الهدف توحيد الساحة فلا يهم أن يكون فلان أو غيره في القيادة .. المهم أن يكون ليس " كرتاً محروقاً " وفزاعة يستغلها العدو في التنفير من الثورة .... ألا هلب بلغت اللهم فاشهد فانظروا يارجال الأحرار ماذا أنتم فاعلون .
كيف لا أغتم وأنا أراقب عن كثب عملية تحضير القبر والكفن لحركة أحرار الشام الإسلامية، تلك الحركة التي أذاقت العدو الويلات، واحتار فيها عدوها من النصيرية والنظام وروسيا وإيران، فلا قدروا عليها في ميدان النزال، ولا استطاعوا هزيمتها في محافل السياسة، وما فادهم نباحهم على مر السنين بطلب تصنيفها ثم التضييق عليها وتصفيتها.
نعم أيها الأخوة الأحبة.. قد يجن جنون القوم ويدفنون الحركة بعد ساعات فقط من خلال تسليمها بكامل عتادها وشبابها لأبي محمد الجولاني الذي فرض شروطه المذلة وكأنه المنتصر معتبراً نفسه البديل عن حالة الانسداد التي تعيشها الثورة.
يعتزم شورى الحركة التصويت على قبول شروط المظفر المنتصر المملي لطلباته الجولاني والتي اشترط فيها أن يستلم سلاح الفصائل التي تدخل بالاندماج كونه القائد العسكري، وأن لا يتم تعيين أعضاء هيئة سياسية إلا بموافقته، وأن تقطع الفصائل كلها علاقتها بتركيا وتتوقف عن قتال داعش شمال حلب، والأهم من ذلك فاستعدوا ياجنود الأحرار يامن حافظتم على عدم انحراف بندقيتكم لسنوات من أجل أن توسخوها بدماء إخوانكم، فها هو الفاتح الجولاني قد اشترط على الفصائل ليقبل الوحدة معها أن يقاتلوا بعد إعلان التشكيل كل الفصائل الغير مندمجة فأي دماء ستسيل، وأي دمٍ حرامٍ سيراق !
وأنا الآن إذا أقول أن الساعات القادمة قد تشهد نعي الحركة رسمياً وتسليمها للجولاني فلأن أذناب القاعدة داخل قيادة الأحرار قد أدوا ما عليهم، فمن اختراق للشورى عن طريق صبيان القاعدة أبو خزيمة ونضال الحسن وأعضاء شورى الجناح الكردي، إلا استباق خطوة عرض الاندماج بإعلان أبو جابر الشيخ شقه للصف وتشكيله لجيش الأحرار كتنفيذ للاتفاق السري المبرم مع الجولاني لارغام باقي الحركة على المبايعة صاغرين تحت اسم عبارة براقة اسمها " إندماج " تحت التهديد بانشقاق جيش الأحرار في حال لم تنصاع الحركة للمطالب، وفي حال لا قدر الله تم الأمر فسيخرج غالبية الشباب والكوادر والألوية والله وحدة أعلم أين ستكون الوجهة هل إلى فصائل أخرى أم ستنتظر حتى تتعقبها سيوف الجولاني المتوعد بقتال كل من لا يبايع وهنا لا أتوقع وإنما أنقل ما قاله أمامي الكثير من الكثير من الكوادر التي ما غيرت ولا بدلت نهجة قادتها الشهداء.
يتذرعون الآن أن الواقعية تفرض الاندماج مع فصيل قوي عسكرياً، وماهمهم أن هذا الفصيل تلاحق طائرات العالم كلها قياداتها وقادرة على قتلها في أي مكان وزمان تريد، ويقولون ماذا جنيننا من عدم التصنيف ضاربين بعرض الحائط نهج القادة الشهداء الذين عرفوا خطاهم واجتهدوا في استدراك خطأهم في المساهمة بتقسيم الساحة إلى إسلامي وجيش حر لكن انفجار الغدر كان أسرع من اتمام المسيرة.
أقول لهم: جنيتم من عدم التصنيف أنكم لم تقتلوا بالطائرات المتعددة الجنسيات، وأنكم لم تحرجوا حلفاءكم الذي يقدمون لكم الدعم، ولا أحد يقول لا يوجد دعم فهل تعيش الفصائل على مياه المطر ؟ وهل الأرض تنبت سلاحاً ؟، وجنيتم أن المعابر لاتزال مفتوحة أمام اسعاف الناس واغاثتها وأن الحسابات البنكية التي تتلقون عن طريقها الدعم في كافة أنحاء العالم لا تزال مفتوحة، وأن لكم الآن شرعية مستمدة من عملكم المسلح باسم الثورة .
إن انضواء الجميع تحت جناح القائد الهمام المطلوب لكل دول العالم الفاتح الجولاني مطلب روسي – إيراني باميتاز، وبعدها ستكون الحرب على إدلب وريف حلب الغربي بمباركة دولية بعد أن كانت بعض الدول تتحرك على استحياء، وقد يقول قائل حاربونا قبل هذا الأمر فأقول لهم أن أول طعنة وجهة للثورة وأول ذريعة لظهور المليشيات الإيرانية في قتال الشعب السوري علناً كانت إعلان تبعية النصرة للقاعدة، وما حصل من مهازل أثناء إعلان فك الارتباط بمباركة القاعدة نفسها وخروج الجولاني بلباس أسامة بن لادن وبجانبه كبار قادة القاعدة كانت مسرحية مقيتة لم تقنع حتى طفلاً صغيراً عدى عن اقناعها للدول، كما أن الشعارات التي أطلقها الغلاة ولايزالون يطلقونها ساهمت بتنفير الكثير واستطاع ومخابرات إيران بمكرها أن تصور الثورة عبارة عن تنظيمات مصنفعة عالمياً ظهرت في سورية ويجب كفاحها وأنها تساعد النظام في ذلك .
الحل واضح.. على فصائل الثورة أن تجتمع ثم تضم لها فتح الشام دون أن يتصدر المشهد أي شخص لها علاقة بالقاعدة فطالما أن الهدف توحيد الساحة فلا يهم أن يكون فلان أو غيره في القيادة .. المهم أن يكون ليس " كرتاً محروقاً " وفزاعة يستغلها العدو في التنفير من الثورة .... ألا هلب بلغت اللهم فاشهد فانظروا يارجال الأحرار ماذا أنتم فاعلون .
بقلم: أ.فاضل الشيخ