JustPaste.it


الخوئي و الخميني اهل السنة ليس اخوة اـ الشيعة و جواز طعن و لعن و الكذب ع ا السنة

الخوئي لا اخوة بيننا وبين المخالفين

جواز لعن المخالف واكثار السب وغيبتهم واتهامهم والوقيعة فيهم

مصباح الفقاهة - السيد الخوئي

مصباح الفقاهة من تقرير بحث الاستاذ الاكبر آية الله العظمى الحاج السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي دامت افاضاته لمؤلفه الميرزا محمد علي التوحيدي التبريزي الجزء الاول المطبعة الحيدرية النجف 1374 ه‍ 1954 م‍ الطبعة الثانية مطبعة سيد الشهداء ( ع ) - قم
.................................................. ..........
- مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج 1 ص 323 :

حرمة الغيبة مشروطة بالايمان
( ثم إن ظاهر الاخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن ) . أقول : المراد من المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالائمة الاثنى عشر عليهم السلام : أولهم علي بن ابي طالب " ع " ، وآخرهم القائم الحجة المنتظر عجل الله فرجه ، وجعلنا من أعوانه وأنصاره ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته لوجوه :
الوجه الاول : أنه ثبت في الروايات والادعية والزيارات جواز لعن المخالفين ، ووجوب البراءة منهم ، وإكثار السب عليهم ، واتهامهم ، والوقيعة فيهم : أي غيبتهم ، لانهم من أهل البدع والريب بل لا شبهة في كفرهم ، لان إنكار الولاية والائمة حتى الواحد منهم ، والاعتقاد بخلافة غيرهم ، وبالعقائد الخرافية ، كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة ، وتدل عليه الاخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية ، وكفر المعتقد بالعقائد المذكورة ، وما يشبهها من الضلالات . ويدل عليه ايضا قوله " ع " في الزيارة الجامعة : ( ومن جحدكم كافر ) . وقوله " ع " فيها أيضا : ( ومن وحده قبل عنكم ) . فانه ينتج بعكس النقيض ان من لم يقبل عنكم لم يوحده ، بل هو مشرك بالله العظيم .
. الوجه الثاني : أن المخالفين بأجمعهم متجاهرون بالفسق . لبطلان عملهم رأسا ، كما في الروايات المتظافرة . بل التزموا بما هو أعظم من الفسق ، كما عرفت ، وسيجئ أن المتجاهر بالفسق تجوز غيبته .
الوجه الثالث : أن المستفاد من الآية والروايات هو تحريم غيبة الاخ المؤمن ، ومن البديهي انه لا أخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين . وهذا هو المراد ايضا من مطلقات اخبار الغيبة ، لا من جهة حمل المطلق على المقيد ، لعدم التنافي بينهما ، بل لاجل مناسبة الحكم والموضوع . على ان الظاهر من الاخبار الواردة في تفسير الغيبة هو اختصاص حرمتها بالمؤمن فقط وسيأتي ، فتكون هذه الروايات مقيدة للمطلقات . فافهم . وقد حكي عن المحقق الاردبيلي تحريم غيبة المخالفين . ولكنه لم يأت بشئ تركن إليه النفس .
الوجه الرابع : قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة وعلمائهم على غيبة المخالفين ، بل سبهم ولعنهم في جميع الاعصار والامصار ، بل في الجواهر أن جواز ذلك من الضروريات


================


الخميني يقول ان اهل السنة و الزيدية والاسماعيلة ليسوا اخوان للاثنا عشرية جواز هتكهم والوقيعة فيهم والطعن واللعن
قال الإمام الخميني في كتابه ((المكاسب المحرمة))
:
” … فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة
اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها. والانصاف ان الناظر في الروايات لا ينبغى ان يرتاب في قصورها عن اثبات
حرمة غيبتهم، بل لا ينبغى ان يرتاب في ان الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالى لائمة الحق (ع) مضافا إلى انه لو سلم اطلاق
بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل
الناظر في الاخبار الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر
مسائيهم. “
< الجزء الأول – ص 251 >