JustPaste.it

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استجابة لطلب بعض الاخوة بيان سبب التعليق نقول

ابتداءا لو أردنا أن نتكلم عن مصائب المسلمين فلنبدأ منذ أن فقدنا الخلافة وتدنيس الاقصى من قبل اليهود إلى عربدة الرافضة على أجساد اهل السنة ومقدساتهم في العراق ولبنان وايران وآخرها في شامنا الحبيب
فأي مصائبنا أعظم ؟؟
نمسي على مصيبة ونصبح على أخرى.

ولكن المصيبة الأعظم هي في أنفسنا ومن هنا يبدأ الحل.

وطرح موضوع حلب وتهاويها بجانبه العاطفي والذي لا نملك له -الآن- حولا ولاقوة هو تقزيم لمشاكلنا الداخلية كأحرار -والفصائل بشكل عام- وبحلها الآن نكون قد خطونا خطوة هامة نحو فك الحصار عن حلب وغيرها في المستقبل.

مما لوحظ بعد خروج بيان التعليق أن الدندنة تحوم حول اتهام الاخوة بأنهم طلاب إمارة وهناك من يباهل على ذلك.

هؤلاء مانطقوا بمانطقوا إلا لأن القلب قد فسد والذي عليه المعول في صلاح الجسد أو فساده ولاحول ولاقوة إلا بالله .

لم تستطع القيادة جمع القلوب وتوحيد الكلمة في مجلس الشورى و إنما عززت التكتل والإقصاء وكان التكتل لمن ارتضتهم من مجلس الشورى لأسباب غير منطقية والاقصاء لمن جمعهم البيان وهم من أصحاب الحق في الاطلاع على كل مايتعلق بالحركة داخليا وخارجيا لنتفاجئ بأشياء لا نعلم عنها شيئا مسبقا ونحن اعضاء شورى والاستئثار بقرارات الحركة الداخلية وخصوصا منها المالية والذي اتبع فيها سياسة الإرضاء فغاب العدل في توزيع المال الذي هو في النهاية حق للمجاهدين وشاعت الارتجالية في العطاءات البعيدة عن الاستحقاق وكثرت الايدي التي تجلب وتعطي وفقدت الحركة مكانتها في الخارج من كثرة الممثلين لها باسم القيادة
كنا قد رفعنا شعارا" نجوع جميعا او نشبع جميعا"
أما واقعنا الحالي فأصبح اللواء أو الكتيبة من الحركة يرى العطاءات تذهب من حوله وتجيء ولا يعلم لها تفسيرا إلاالعطاء على قدر الولاء.
وأصبحت اخبارنا على طاولات الخارج ومواقع التواصل واصبح بيتنا الداخلي مفضوحا بسبب تسريبات يقوم بها بعض اعضاء الشورى سرا أو عبر حسابات المجاهيل لمجريات النقاش أو لمواقف البعض وأصبحنا ألعوبة تلعب بنا شياطين الإنس كما تشاء.
كان مجلس الشورى في زمن القادة رحمهم الله يحدث فيه الاختلاف وترتفع فيه الاصوات ولكن يبقى الامر حبيس غرف الاجتماعات اما الان فقد اصبح الراي والموقف وسيلة للاسقاط.
أنا لم أترك الحركة ولا الاخوة انما أردنا ان نظهر حقيقة كانت مخفية ألاو هي أننا بحكم المعلق في الشورى بسبب استئثار تكتل بالاطلاع على كل ملف داخلي وخارجي وابعاد أشخاص عن هذا الحق. فاجتمعوا على شعورهم بأنهم مشتركون في موقف تلك الكتلة منهم.
وليكن بعد ذلك الاخوة المجاهدون الذين نحن وكلاء عنهم مطلعون على كل مايجري واننا لا نتحمل وزر ما يحصل لانه في الاصل لم يكن لدينا فيه علم ولاقرار ولا رأي.
أسأل الله ان يجمع القلوب ويوحد الكلمة
وأن يلهمنا مافيه رضاه

أخوكم أبو جابر الشيخ