::بسم الله الرحمن الرحيم ::
نصـــــــــــــــــــــــــــــــــرة
مجلس شورى شباب الإسلام لآساد دولة الإسلام في العراق و الشام

الحمد لله معزِ الإسلام بنصره، ومُذلّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، و مستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله ، وجعل العاقبة للمتقين بفضله
والصلاة والسلام على من أعلى اللهُ منار الإسلام بسيفِه
:أمَّا بعد

{قال الله-عز و جل- في محكم آياته :  {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ

   وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه
قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : {مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى}
 و في صحيح مسلم عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي-صلى الله عليه و سلم- قال : { المسلم أخو المسلم : لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله }
والأدلة في وجوب نصرة المسلمين، والنهي عن خذلانهم،كثيرة في كتاب الله، وسنة رسوله-صلى الله عليه و سلم-
ولهذا كان لزاماً علينا نحن في مجلس شورى شباب الإسلام، نصرة هذه الدولة الإسلامية المظلومة، التي عاداها القريب و البعيد
سواءً من الكفار، أو المنافقين، أو مرضى النفوس ،و نقول لكم، هذه هي طريق الأنبياء و المرسلين -   
قل لي متى سلم الرسولُ وصحبُه *** والتابعونَ لهم على الإحسانِ
من جاهلٍ ومعاندٍ ومنافقٍ *** ومحاربٍ بالبغي والطغيانِ
وتظن أنك وارثٌ لهمُ وما *** ذقت الأذى في نصرة الرحمنِ

و نقول لشيخنا الكرار أبي بكر القرشي البغدادي -حفظه الله-
امض على بركة الله، و لا تلتفت إلى الوراء 

و اجعل همك رضا الله وحده ، فوالله لن يخزيك الله أبداً  -مادمت في طاعة الله
فلقد نصرت دينه، و حكمت شرعه، و جاهدت أعداءه،  و فككت الآسارى، أنت و جندك الأوفياء الغيارى ، فلله دركم ، وعلى الله أجركم .  
 
و نقول لجنود دولة الإسلام, الله الله في طاعة الله ، ورسوله-صلى الله عليه و سلم-  و طاعة أمرائكم في المعروف
فإنكم لا تنصرون بعدد ولا عدة, وإنما تنصرون بطاعة الله-عز و جل-
 فلا تغتروا بكثرتكم، قال الله-عز و جل- : { إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }ونقول لأعداء الدولة الإسلامية في العراق و الشام ، موتوا بغيظكم فدولة الإسلام باقية -بإذن الله- لأنه ما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل-نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً - . اللهم كن لدولة الإسلام في العراق و الشام ،اللهم اهدهم و سددهم ،وافتح لهم البلاد و قلوب العباد .
{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }
و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
إخوانكم في مجلس شورى شباب الإسلام
الأحد / 24/شعبان/1435