شهادة مسؤول بتنظيم الدولة

حول شهادته بسجون البغدادي

تقدمة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد: قبل أن أعرض عليكم نص شهادة مسؤول شرعي بتنظيم الدولة؛ أود أن أحيط علمكم أنه تواصل معي منذ أسبوع قبل نشر هذه الشهادة؛ وأعلمني أنه هرب من تنظيم الدولة ونجاه الله منهم! ثم تكلم عن مصائب دولة البغدادي وسيكتب شهادة مفصلة بعد ذلك إن شاء الله. لكنه كتب شهادة قصيرة حول ما شاهده في سجون البغدادي ووافق على نشر هذه الشهادة لكي يعلم المسلمون في العالم حقيقة دولة البغدادي وخلافته الباطلة التي باعت الوهم للمسلمين وغررت بالشبيبة الصغار!وماذا يحدث في سجونهم! هذه شهادة لشخص مسؤول كانت له صلاحيات واسعة ثم استبان له ضلال البغدادي ودولته فنجاه الله منهم! وها أنا ذا أعرض شهادته كما هي بدون تعليق والله على ما نقول شهيد.

د.هاني السباعي 7 محرم 1437هـ ـ 21 أكتوبر 2015

نص شهادة المسؤول بتنظيم الدولة

بسم الله الرحمن الرحيم

سوف اكتب اليوم ما رأيته في الدولة الإسلامية في سجونها العامة وسجونها الأمنية وأشهد الله على كلامي:

*رأيت في سجن حلب (سجن قباسين) وهو سجن للعوام رأيت 27سجين تظهر عليهم علمات التعذيب وبعضهم لهو فترة طويلة فى السجن بدون محاكمة واتضح لي أن من يعذبهم هو السجان وبأمر من وكيل الادعاء. ويتم أنهاء أمرهم من خلال السجان ووكيل الادعاء بدون مرورهم على المحكمة ولا القاضي .

*وفي سجن الامنيين رأيت عزل امرأة مسجونة عندهم بسبب تهديدها لواحد منهم (الأمنيين) بعد ما قتل زوجها بتهمة تعامله مع فصيل أحرار الشام .فسجنوها 19 يوما في غرفة مظلمة وقديمة في مبنى مهجور، لا يوجد فيه حمام أعزكم الله ولا فراش! فقط كرسي تجلس علية طيلة الأيام 'وكانوا يجمعون الصراصير ويرمونها عليها نوع من العذاب'.

وجلست هذه السجينة في سجن الجماعي مع النساء مدة شهر أو أكثر وكانوا في سجن الجماعي ينامون على البلاط بدون بطانيات ولا فرشات وكان حمام السجن الجماعي مقابل الغرفة مباشرة بدون باب أو ستارة، (وكان من يستخدم الحمام أمام مرأى جميع من في الغرفة أي المسجونات ) وكان في السجن فتاه عمرها 18 سنة أتت من مناطق النظام فتم تفتيشها وتفتيش جوالها وتم العثورعلى صورة لها وهي لا ترتدي الحجاب وكان معها شخص في الصورة. فسجنت حتى تعترف من هذا الشخص وماذا كانت تفعل في مناطق النظام. * ورأيت أيضا امرأة معها طفلين مريضين وحالتهم صعبة وكانت تحضن أطفالها وتبكي وتترجى الأمنيين أن يعالجوا أطفالها أو يأتوا بالدواء! وكانوا يقولون لها لن نعالجهم حتى تعترفي!!.

*وفي نفس هذا السجن الأمني رأيت ناسا لهم ستة أشهر بدون حكم مع التعذيب! ورأيت شخصاً كسروا يده في السجن!. وجبرت داخل السجن بشكل غريب وكان معوقا!. وآخر تكسرت أسنانه وآخر أصيب بالعمى . نعم هذا في سجن ممبج الأمني!.

*ورأيت في سجنهم تقريبًا 10 إخوة من المهاجرين يريدون الخروج من دولتهم فسجنوهم وحكموا عليهم بسجن شهر وحلق رؤوسهم بالموس ودورة شرعية.

*ورأيت اثنين من الاخوة المهاجرين مسجونين على تهمة لم تثبت عليهم وكان ولي الأمر هو من يعذبهم بالضرب حتى يعترفا تحت التعذيب!.. وكان السجانون دائماً يهددون الاخوة المسجونين من المهاجرين بقتل المصلحة!.

*ورأيت أيضا القضية المعروفة (قضية السفارنة) هذه القضية التي فضحتهم بعد انتشار خبر برائتهم وتم قتل شخص فيها تحت التعذيب وعشرة آخرين بحكم الردة!. كانوا اذا عرضوا على القاضي يقولون له اعترفنا تحت التعذيب فكان يغضب ويضربهم ويقول أعيدوا التحقيق! . وكان ضحية هذه القضية 49 شخصا ذاقوا أنواع العذاب من تعليق وما يسمى (التشبيح..أو..البلنقو*) وكانوا يمنعونهم من الأذان داخل السجن ويستهزئون بهم اذا أذن واحد من المساجين . هذا ما رأيته وعشتة في الدولة الإسلامية وأشهد الله على كلامي وهذه شهادة حق واجب إظهاره.

 

* البلنقو: آلة تعذيب عبارة عن رافعة يدوية توضع بالسقف ويتم رفع الشخص من يديه ويعلق.

تاريخ النشر

7 محرم 1437هـ ـ 21 أكتوبر 2015