تغريدات الشيخ الدكتور عبد الله المحيسني -حفظه الله-

حول الاصدار السادس من #مجلة_دابق

 

إن ما سطرته #مجلة_دابق المجلة الرسمية لجماعة الدولة
(في عددها السادس)
لهو حجة دامغة على كل من زعم أن الدولة تحارب الغلو!
بل تجذره وتؤصله

إن #مجلة_دابق رسالة صريحة لمن لم يزل(من الصادقين) في صفوف الغلاة ، إن الأيام تبدي أن هذه الفئة ماهي على منهج أهل السنة فاتق الله وتأمل !

وصفت #مجلة_دابق
عالمين من علماء الإسلام صقلتهم السنين وطحنتهم السجون وعركتهم التجارب وملئوا أرفف المكتبة الجهادية،وصفوهم بالأئمة المضلين!

مجلة_دابق تصف الملا عمر ذلكم الرجل الذي ضحى بملكه لأجل دين الله بالضال ، وقاعدة أسامة بالإرجاء ، والظواهري بالمتذبذب
والجولاني بالمرتد!!

مجلة_دابق تصف الطالبان بالقومجية ، وفي اصدارات الدولة القديمة تعرض(سلامي على الطالبان) فمن الذي انحرف ؟!

العدناني يثني على قاعدة أسامة
ثم #مجلة_دابق تقول أن في قاعدة أسامة والظواهري إرجاء !

تذكروها جيداً:
من يقول عن الدولة أنها لاتعترف بفقه التدرج أقول ليس الأمركذلك فهي تعترف به ولكن في إسقاط أحكام الردة فانتظروا ردة أفرع القاعدة

لن تفتئ الدولة تسقط وتكفر وتضلل علماء الجهاد وقادته حتى لايبقى سوى من بايعها .. وانتظروا إنا منتظرون ..

لن تفتئ الدولة تتدرج في التكفير حتى تكفر أفرع القاعدة جميعاً ..
وتشق صف الساحة الجهادية في العالم الإسلامي ..

عبدالله عزام-بن لادن- الظواهري-السباعي-الفلسطيني-المقدسي-
الطالبان-القاعدة-قنيبي-أنصارالشريعة…الخ
كانوا عند الدولة أخياراً أما اليوم !

لاتحسبوه شراً لكم بل هو خير
ستتمحض الصفوف وسينقى الصف الجهادي من الغلاة لتجتمع الكلمة وحينها يأتي نصر الله وتحرير مسرى نبيه ﷺ

أما شق الصف ، فهي مما نعترف به للدولة فقد استطاعت شق صف الشام واليمن والقوقاز وليبيا فويل لهم من ديان يوم الدين ويل لهم من رب العالمين

قلنا أن الدولة تكفر من خالفها..
فأنكروا !
نعم لاتصرح بذلك لكنها تفعله على أرض الواقع فكل الفصائل التي قاتلتها في الشام هي عندها مرتدة !

ألا يتسائل العاقل الحصيف
لم لم تكفر الدولة النصرة والأحرار وغيرهم .. منذ بدء الجهاد الشامي
فهل داهنت الدولة؟
أم أنهم ارتدوا بعد القتال؟

والله لا آسف إلا على إخوة ذهبوا
وهم أبعد مايكونون عن الغلو حين ذهبوا .. ولكن أنى لهم بمواجهة سيل الغلو !
الله المستعان

فيا من تناصر الغلاة في ضلالهم
استعد لتحمل كفلاً
من قتلهم وتكفيرهم للمسلمين ..
وإن ذلك عند الله لعظيم ..

إن مد الله في أعمارنا سنكتب عن تكفير الدولة لجميع من لم يبق معها ..
إلا إن كتب الله لهم الهداية

رجع قبل ٤ أيام مجموعة ممن اغتروا بإعلامهم (أي الدولة) .. فسألتهم لم عدتم ؟
فقالوا :
فوجئنا بأطفال أعمارهم ١٢ عاماً يقولون عن الشيخ العلامة الفلسطيني (….) فتذكرنا حديث رسول الله ( حدثاء الأسنان )
ويقول أحدهم:
لما فتح الله وادي الضيف كنا عندهم
فيما يسمونه ارض الخلافة(ففرحنا فقال شرعيهم تحررت على يد جبهة الردة من مرتدين إلى مرتدين)
ويقول( أما #جبهة_النصرة فهي مرتدة قولاً واحداً وأما أنصار الدين ففيها خلاف ) !!

لن أطيل ولكن أقول:
…ستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله …