بسم الله الرحمن الرحيم

تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب
بيان رقم (84)

تهنئة أمة الإسلام بتوحد مجاهدي شبه القارة الهندية -نصرهم الله- في جماعة واحدة

الحمد لله المتفضل على المسلمين بنعمتي الجهاد والاستشهاد، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أهل التقوى والجلاد.

أما بعد،

لقد عانت أمة الإسلام كثيراً ولا تزال من تسلط الكافرين الحاقدين عليها، وما ذلك إلا رغبة منهم في أن يردوا المسلمين عن دينهم ما استطاعوا لذلك سبيلا، وفي هذا يقول الله جل وعز في كتابه الكريم (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا). وهذه الحقيقة لا تحتاج إلى كثير عناء حتى يراها المنصف ويدركها عوام الناس فضلاً عن خواصهم. وإن نظرة واحدة على أحوال المسلمين في الصين والشيشان والهند وكشمير وفلسطين وأفريقيا الوسطى وغيرها من بلاد المسلمين لهي كفيلة بتجلية هذه الحقيقة المؤلمة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

من أجل ذلك فقد أمر الله تعالى المؤمنين بالوحدة والائتلاف في قتال أعدائهم فقال سبحانه (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين)، وجعل القتال في سبيله صفاً واحداً من أسباب تحصيل العباد محبة ربهم ونيل رضوانه فقال جل شأنه (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)، بل وزاد الرحيم بعباده عن ذلك فحذرهم من التنازع والخلاف كونه سبباً مباشراً في حصول الضعف وتشتت القوة المؤديين للانهزام فنهى عن كل ذلك بقوله (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

أمة الإسلام؛ إليك تهنئة يبعثها لك من القلب أبناؤك مجاهدو قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بمناسبة ما من الله به على أبنائك مجاهدي شبه القارة الهندية -سددهم الله- بالاجتماع والائتلاف تحت راية واحدة في ظل جماعة واحدة تحمل اسم "قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية".

وإننا بهذه المناسبة نتوجه بتهنئة خاصة إلى إخواننا المجاهدين في مختلف الساحات والثغور؛ على ما من الله به وأكرم من توحد إخواننا المجاهدين في شبه القارة الهندية، ونخص من بينهم شيخنا وأميرنا المفضال الدكتور أبا محمد أيمن الظواهري حفظه الله، والشيخ الكريم عاصم عمر -حفظه الله- أمير قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية، وبهذه المناسبة نقول:

إن الناظر لحال المسلمين في بورما وبنجلاديش وآسام وكجرات وأحمد آباد وكشمير من بلاد شبه القارة الهندية؛ ليعتصر الألم قلبه على ما حاق بهم من مكر وكيد وذبح وإحراق وتشريد وهدم للمنازل؛ لا لشيء إلا لأنهم مسلمون يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. لذلك فحري بكل مسلم صادق يحب الله ورسوله أن ينتصر لهم بالأفعال والأقوال ما استطاع لذلك سبيلاً، وإنا لنحسب أن إخواننا مجاهدي قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية هم في مقدمة المدافعين عن أهلهم المسلمين في ذلك الثغر النازف بشرق بلاد أمة الإسلام. نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله ونسأل من الله أن يفرغ عليهم صبراً ويثبت أقدامهم وينصرهم على القوم الكافرين. اللهم آمين.

وختاماً نقول لأمتنا المسلمة: أبشري أمتنا بقرب بزوغ شمس النصر، فإن أبناءك المجاهدين قد انتفضوا يذودون عن حياضك باذلين في سبيل إقامة الدين، واستعادة الحكم بالشريعة، ورد عادية المشركين والمرتدين كل غال ونفيس، وبإذن الله لن يقر لهم قرار أو يهنأ لهم طيب عيش؛ حتى يسود الإسلام مشارق الأرض ومغاربها بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وأهله، وذلاً يذل الله به الشرك وأهله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب

الأحد 12 شوال 1435هـ الموافق 7 سبتمبر 2014 م