أبو بكر الأسترالي يفجّر حزامه الناسف في أحد أوكار الحرب على المسلمين في بغداد

ويقتل ويُصيب أكثر من تسعين

 

zzz_small.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد انطلق فارس من فرسان الإسلام، وبطل من أبطال الخلافة، أخونا الأعجميّ الذي تقدّم يوم أن توقف كثير من العرب، الأخ الفارس المهاجر (أبو بكر الأسترالي رحمه الله) الذي هَجَر اللّذائذ وزخارف الدّنيا وأقبل على ما عند الله، انطلق لينغمس بحزامه الناسف الثقيل وَسْط أحد معابد الرّافضة في الشّورجة ببغداد والتي تستخدمها ميليشياتهم للحرب على الإسلام وقتل وتهجير أهله، انغمس فارسُنا المغوار ثم كبّر وفجّر وأحالهم بفضل الله الى أشلاء متناثرة، وكانت حصيلة العمليّة المباركة هلاك وإصابة أكثر من 90 منهم، ولله الحمد والمنّة، نسألُ الله أن يتقبّلَ أخانا في الشّهداء الذي كان رقيق النّفس وشديد البأس، ونسألُهُ سبحانه أن يُعْلِيَ مقامَهَ في عليّين.

وصلّى الله على نبيّنا مُحمَد وعلى آله وصحبه وسلّم

19  رمضان 1435هـ