القاعدة السادســــــــة .. الجزء السابع :

6- الصــــــــــــــــــلاة (3) :

قبل أن أبدأ للصغار ..
وجدتُ أنه يجب أن أبدأ بكلمتين للكبار .. ولاحول ولاقوّة إلا بالله !! :

سيكون الكلام ســــــــــــــريعاً جدّاً ورؤوس أقلام ..
ومعالم في الطريق أنت أكمل به بعد ذلك !



_ ســـــــــــــــــــــورة الفاتحة :

 

1- الحمد لله ربّ العالمين ..
- فيها المحبّة لله سبحانه : فلو لم تحبَّه .. ماحمدتَّه طوعاً !
- وفيها توحيد الربوبية :
توحيد الربوبية : (ربٌّ واحد) ..
أكثر الناس والطوائف تؤمن بهذا التوحيد ..
وحتى اليهود والنصارى و ....
ويعني أن الخالق والرازق والمالك والمدبّر .. ربّ واحد هو الله .
فهو مايفعله الله مع العباد ..
وحتى مشركي قريش كانوا يؤمنون به :
ولئن سألتهم من خلق ... ليقولنّ الله !
فهو ليس مشكلتنا اليوم في هذا الزمان مع الناس ..

2- الرحمن الرحيم : صفاتٌ وأسماء ..
وفيها الرجاء وهو أحد أبواب العقيدة .

3- مالك يوم الدين :
الايمان باليوم الآخر وبالتالي بالجنّة والنار والبعث بعد الموت ..
هذا ضروري للفطرة البشرية ..
لأن البشر مجبولون على الترغيب .. والترهيب !
ولو حتى عرف الناس أن الله سبحانه هو ربّ الناس وهو مستحق للعبادة ..
فإنّ كثيرٌ منهم لن يلتزم إلا بالترهيب من يوم الدين !


4- إياك نعبد ..
العبادة : هي اسم جامعٌ لكل فعل أو قول أو شعور ..
يفعله أو يقوله أو يشعر به الانسان .. ظاهراً أو باطناً كان !

_ لاحظ أنه لم يقل : نعبدك ونستعينك .. ولم يقل : نعبد إياك ..
قال : إياك نعبد !
وإياك : أداة حصر .. وباللغة عندما يتقدم المفعول به على الفعل ..
فهو يعني الحصر أيضاً .. (لاحظ البلاغة) ..
فهي تعني لا نعبد إلا اياك ..
أي أحد جوانب معنى كلمة لا اله الا الله ..

......

 

ملاحــــــــــــظة (1) :


قلنا أنّ : لا نعبد إلا اياك ..
هي أي أحد جوانب معنى كلمة لا اله الا الله .. ولم نقل تشمل كل مفهومها ..

لأنّ مفهوم لا اله الا الله أشمل وأكبر ..
فهو يعني أيضاً أن تجاهد (الجهاد ليس القتل فهو باب صغير جدّاً فيه ..
راجع دروس السيرة النبوية للعبد الفقير بهذا) ..

أن تجاهد حتى لايكون هناك ..
إلهٌ .. إلا الله :

بين عباد الله (الذين أحياهم الله حياةَ "تجربةٍ" في أرض الله) ..
والذين يعيشون بها برزق الله (فكّر فقط بالمطر وأنّه أساس كل شيء في هذه الحياة ..
كما نوّهت لك فيما سبق من دروس) ..

وعناية الله (فكّر لو تقرب الشمس أو تَبعد مقدار ملم واحد فقط) ..
والذين سيعودون لله (ليحيوا الحياة الحقيقة في بستانٍ "جنّةٍ" أو نار !)


تأمل بهذه الكلمات فهي تختصر كل القصّة هنا !

...

 ملاحظـــــــــــــــة (2) :


لاحظ أنّ عنوان الاسلام وكلمته ورِكنه .. لم تكن : (لاربّ إلا الله) !
بل كانت : لا إله إلا الله .. ولعلّك الان فهمت الفرق .. !

ولم تكن : (إنّ الله إله) .. بل كانت لا اله الا الله ..
والمعنى أعتقد بعد هذا التوضيح لايحتاج لشرح .. !

- فمعنى أن تقول : (إنّ الله إله) يعني أن تسجد وتركع وتصوم له و .. و .. و .. الخ .

لكن معنى أن تقول : (لا اله إلا الله) يعني لاتسجد ولاتركع إلا له ولاتصوم إلا له و ... الخ .

طيّب هل هناك أحدٌ بهذا الزمان (وخصوصاً بين من ينتسبون لهذا الدين) أصلاً يركع ويسجد إلا لله ؟!!

الجواب أكيد : لا ..
وحتى كفّار قريش كانوا يصلّون لله لكن عن طريق الأصنام ولايصلّون لهذه الأحجار بذاتها !

إذاً ..

هذا القرءان كلّه بـــــــــــاطل وقديـــــــــــــــم وأساطير الأولين !

وإذاً كل المنتسبين للاسلام موّحدين لله حتى حسني مبارك وآل سعود و ... و .. !

_ فلا يوجد الان على هذا الكلام ..
وعلى هذا المفهوم للعبادة :(الركوع والسجود والصوم ... الخ) كفّارٌ ولامشركون ..
فالقرءان لايصلح لهذا الزمان ..
وهو لايصلح إلا أن يكون كتاب تبريكات أو تعويذات أو استشفاء أو في الجنازات في أول أيام رمضان !

....

المشكلة ومكمن كل شيء في زماننا في مفهوم لا اله الا الله .. هو التحاكم لأمر الله .. !

الذي هو أحد أكبروأهمّ أوجه العبادة (إن الحكم إلا لله أمر أن لاتعبدوا إلا إياه) ..

فأنت عندما تسمع كلام الله وتنفّذ شرعه وأحكامه .. فأنت تؤمن : (أنّ الله اله) فقط ..
وهذا دين جديد غير دين محمّد الذي دعا إليه في جبل الصفا !

_ لكن عندما لاتنفّذ إلا أحكام الله ولاتحتكم إلا لشرعه ..
فوقتها أهلاً وسهلاً بك بالدين الحنيف ووقتها أنت تؤمن أنْ : (لا اله الا الله .. !)

طججججججججججججج مو ؟!!!! دين جديد غير الذي وجدّتم عليه آباءكم وأمّهاتكم صحيح ؟!!

....

تقول لي فقط الحاكمية لله ولأمره وتحكيم شرعه كل هذه الأهميّة لها ؟!!!!

سبق وضربت لك آيةً تدلّك على أنّ الحاكمية هي من أصول العبادة :
(إن الحكم إلا لله .. أمر أن لاتعبدوا إلا إياه)
والايات كثيرة وقلت لك انا أطرح ك هنا فقط رؤوس أقلام !

_ وأصلاً الحكم والحاكمية هي أهم من كل شيءٍ سبق ..

...

ولك هذا المثل لتفهم ولله المثل الأعلى !
أرأيت لرجل في بيته .. مهما دلّلته أمراته (الصلاة والصوم) وغنّجته ..
فهمها دلّلته لكن إن لم هي تنفّذّ أوامره .. هل يسمى الرجل رجلاً أو ربّاً للبيت ؟!!
الجواب المعروف : هو "تشتوش" ..

- وإن سمعت أوامره ونفّذتها ولو قصّرت معه ببعض التزامات البيت ..
فإنها ستبقى امرأةً جيدةً .. ووقتها سيكون زوجها ربّاً للمنزل ولوقصّرت في دلاله (عباداتها) ..

_ وهذا تماماً حال الموّحد العاصي وهذا تماماً سبب أنّ الله غفر لبغيٍّ لأنها سقت كلباً !
هو نفسه من سيعّذب من لايقوم عن السجّادة وهو يعمل في القضاء (الكفري) بدون عذر .. مثلاً !!!

......

هذه المفاهيم وهذا الدين بحقيقته ..
هو ما حاولت كلّ جهود طواغيت العالم من مئة عام إلى الان محوه في أذهان المسلمين ..
وهذا المثل يختصر كل شيء !

....

 

ولاحظ لنفسك مثلاً ؟!!

فأنت عندما تدعو الناس لدين الله .. ماذا ستفعل أول شيء :
تقول له قم صلّي .. .. !!

هكذا علّمونا ديننا ..

_ وعلى هذا فإنّ محمّداً (صلّى الله عليه وسلّم) ..
كان "يلعب" و"يتسّلى" خلال أوّل عشر أعوام من بعثته .. !!!!
فالصلاة لم تفرض عليه إلا بعد عشـــــــــــــــرة أعوام ؟!!!!


_ وعلى هذا كان محمّدٌ مخطئاً لما وقف على الصفا (وكان أول إعلان لهذا الدين الجديد في الأرض) .
ققال لهم أيا معشر بني عبد المطلّب .. يامعشر بني عبد مناف يامعشر بني مخزوم يامعشر بني تيم ..

فاجتمعوا له .. فقال لهم : أرأيتم إن قلت لكم أن وراء هذا الجبل عدوّ .. أكنتم مصدقّيّ ؟!!
قالوا ماعهدنا عليك كذباً قط ؟!! فقال لهم : قوموا لنصلّي ركعتين لله .. .. مو ؟!!!


لا يا إخوة قال لهم : فإني أدعوكم إلى لا إله إلا الله ..

ولو والله دعالهم للصلاة .. لهان الأمر عليهم !
ولما ضُربتْ دونه رقاب ولما أُزهقتْ أرواح ولما فَنَتْ سادات وزعامات !


........

 

ملاحظـــــــــــــــــــــة (3) :

من قال لا اله الا الله يدخل بالاسلام ..
(أقتلته وقد قالها .. !) .

الحديث بهذا المبحث يطول .. لكن هذا الكلام غير صحيح ..
فلا يكفي التلفّظ أبداً للدخول بهذا الدين .. وإلا لهــــــــــــانت كثيراً !

وسأشرح على عجالة بعض النقاط ..
1- علم الواقـــــــــــــــــع : الذي دائماً ما أنبّه له وأحضّ عليه ..
فهل كان كلامهم ككلامنا ؟!!
وهل كانت كلمتهم ككلمتنا ؟!!
_ أحدنا اليوم يحلف الايمان مغلّظاً بكل مايخطر على البال من أيمان ..
ثم يقول له رفيقه كيف تحلف كل هذه الايمان كاذباً فيشير إليه بيده : أي ولو عادي :) !!!
- أحدنا يكذب اليوم على نفسه حتى !!!! ثمّ يصدّق كذبته :) .
- كل ماتحتاجه لتأتي بشاهد اليوم على أمر ما .. أن تذهب لباب المحاكم وتعطي دولاراً واحداً لشخص وتقول له اشهد أنك رأيت كذا وكذا :) ...

_ ثم يقولون لك قال : لا اله إلا الله !!!
والنبي قال أقتلته وقد قالها .. !!!!
أيّ عقول هذه يا ناس ..

_ لكن لاغرابة : إنه الدين الذي طــــــــــــــــــــــــــــــالما أحذّركم منه ..
إنّه دين الأهواء ؟!!!!!!!!!!!!!!

- أحدنا اليوم يقول لك أحبّك وأنا معك على الموت :) ..
ثم إن وقفّك شرطي مرور يعمل حالو مابيعرفك .. :)
- أحدنا يقول لك والله لو تطلب روحي ترخصلك .. وتحتاجه بمئة دولار فيغلق الهاتف تبعو :) ..
....
...................

أما أحدهم ..
سأله ملك عظيم عن ألدّ أعداءه فقال له : هو أنسبنا وأوسطنا وأشرفنا و .. و..
(قصّة هرقل مع أبي سفيان) ..

- أحدهم وهو على فراش الموت وهو يعلم بصدق ابن أخيه ورسالته ..
فيقول له متحرّقاً ياعمّ قل لا اله إلا الله (بس يقول) أشفع لك بها عند الله ..
فيقول أتريد أن تقول تساء مكّة جزع عند الموت فقالها .. وهو لم يقلها من قبل .
( وماضرّه لو قالها وقتها أصلاً وهو يموت !!!!!)
- أحدهم كان يقول أجرتُ فلاناً .. فتتركه كل المدينة ولو كان ألدّ أعداءها من كلمة !!!

_ ثم أسأل نفسك سؤالاً سأختم به .. لو كان الأمر بمجرّد قول : لااله الا الله وأنت لاتلتزم بأي شيء فيها .. وخصوصاً الحاكمية (يعني مثل قاضي أو نائب برلمان أو محامي "بدون عذر شرعي جهادي" ) ..
أقال سادة قريش وأكابرها لمحمّد وهو "الفتى" بالنسبة لهم وهو اليتيم الفقير ..
نزوّجك اجمل نسائنا نجعلك أكثرنا مالاً ... ... الخ ..
والأهـــــــــــــــــــمّ قولهم له : نملّكك علينا !!!!
(فلو كان الجهاد لمجرّد ملك ودول .. أكانوا أعطوه ملكاً عليهم ؟!!!!!!)

- ولو كان الأمر مجرّد قول باللسان ثم أفعل ماشئت ..
أكانوا عرضوا عليه كلّ هذه العروض حتى الملك عليهم !!!!!!!

.....

كانوا قالوها وخلصوا من هالشغلة وعملوا اللي بدهم ..

- إنهم يعلمون أنّهم مجرّد قالوها وهم عرب أقحاح يعلمون معناها ..
وهم في زمنٍ : كلمة المرء فيه دين برقبته ..
وكلمة واحدة قد تقتلك (المتنبي قتله بيت قاله فاضظر أن يلتزم به مع أنه بعدهم بعصور فتأمّل !!)

_ فهم مجرّد قالوها سيلزموا بها وسيتبرأوا من أصنامهم (القوانين الوضعية بزماننا) ..
ومن كذا و .. و ... .

فكيف تطبّق هذا الحديث اليوم بدون أخذ واقعه وملابساته وحيثياته ..
ولمّا يأتي لك بحديث آخر أنّ النبي زوّج ابنته بدرع واحد تقول : يا أخي اختلف الزمان .. :) !!!!

إنّه وربي دين الأهواء !!!
وهو أخطر الأمراض اليوم في الأمّة !!


....

 

هذا كان : مختصر شــــــــــديد لكلمتين تقولهم بخمس ثواني :) ..

الان : وإيّاك نستعين ..

فطبيعي أننا لن نستعين إلا بالخالق الرازق المالك المدبّر .. (معنى الربّ) ..
وطبيعي أن لايكون هناك معبود غيره !

...

_ اهدنا الصراط المستقيم .. هو المنهج المستقيم الذي لايميل ولايزيغ !

_ صراط الذين أنعمت عليهم .. لاحظ كلمة "أنعمتَ" هنا ..
واربطها بقوله سبحانه : أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين .
واتبعت ملة اباءي ابراهيم واسحق ويعقوب ... ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس !

الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..
وفكّر كيف يعتبر هؤلاء الناس هذا الأمر الذي تراه ثقلاً .. يعتبروه نعمةً !
...


_ غير المغضوب عليهم : هم اليهود ..
وكل رجلٍ من أمة محمّد يعرف في كينونة نفسه الحق لكنه اتبع هواه (دين الأهواء) !

_ ولا الضالين : النصارى .. فهم الذين يعبدون الله على غير علم ..
وما أكثرهم بأمّتنا كصوفية الصوفية ومتصوفة الجهاد : "المتص-هودة" و .. و .. الخ !

_ آمين .. يعني استجب !

...........

 

قالوا عن الفاتحة أنها جمعت الدين .. وقالوا أنّ إياك نعبد وإياك نستعين اختصرت التوحيد ..
وواضح هذا من هذا الشرح البسيط السريع المختصر .


.......

الان كيف أعلّم ابناءي ..


قد وصلنا في الدرس الماضي إلى : إياك نعبد ..

أعلمهم اياها على حسب عمرهم ..
لكن الأهم هنا والحسّاس والخطير جدّاً هو نسف مفهوم العبادة عند أولادك أنها الصلاة والصوم .. !!!

نسف هذا المفهوم تماماً فهو من أخطر المفاهيم السرطانية التي دمّرت الأمة على الاطلاق !

فلو قلت لك انت مثلاً ماشاء الله انظر لهذا الرجل العابد ..
ففوراً وأتوماتيك وأولريدي : يخطر ببالك أنه رجل مصلي صائم قائم !!

_ ومثله لو قلت لك : هذا يعبد شيء  ..
سيخطر ببالك حالاً وفوراً واتوماتيكياً أنّه يسجد ويركع لهذا الشيء !

.......

 

وهذا مفهوم باختصار نهايته في العقل الباطن :
أنه يشرّبُكَ أنّ هذا القرءان "مُعتّ" .. ولايصلح لزماننا هذا .. !!!
هو لايصلح إلا كتبريكات وتعويذات واستشفاء وموالد وحفلات تعزية أو أعراس !

_ فلو قرأَ ابنك كلمة مشركين مثلاً : وسألك ما تعني ؟!!
فأنت ستجيبه بكل ثقة :) !! هذون عبدة الأصنام وأبوجهل وأبو لهب .. !!!

- يكبر الولد ويكبر عقله يدور حوله ..
لايرى لا أصنام ولامن يسجد ويركع لها : (مفهوم العبادة بذهن ابنك الذي علمته اياه ..
والذي أطلب الان منك ان تنسفه في ذهن ابناءك القادمين .. لأن ابنك القديم ستتعذّب به كثيراً)

_ فأولريدي وأتوماتيك سيتحوّل القراءن في عقله الباطن أنه شيء قديم لايصلح لزماننا !!
فتراه يتركه فطرياً ويهمله .. إلا اللهم في حالة موت حبيب له أو قريب أو شدة أو أول ايام رمضان ... !

وهذا كلّه من هذا المفهوم : أن العبادة هي الصلاة والصوم ..
ورجل عابد .. أي رجل يصلي ويصوم .. !!!!

وياعابد الحرمين لو أبصرتنا .. لعلمتَ أنّك بالعبادة تلعبُ !
من كان يخضب خدّه بدموعه (مع ضرووته القصوى لكلّ مجاهد) .. فنحورنا بدمائنا تتخضّبُ !

.........

هكذا تقريباً نكون أنهينا سورة الفاتحة ولله الحمد والمنّة ..

_ فبعد : إياك نعبدُ .. شرحتُ لك فيما سبق كفاية عن المعاني ..
وأنت سدّد وقارب مع ابنك بهم .. حسب ماتعلّمته من قواعد وأفكار وخطط في هذه الدورة !


.......

في الدرس القادم إن شاء الله ..  سندخل في المعوّذات والكرسي ..
وكيف تعلّمهم لأطفالك بشكل مذهل ونتائجه رهيبة بإذن الله ..
وبشكل يتشرّب عقولهم وقلوبهم ..

...

 

ولله الحمد والمنّة وله الفضل وعليه التكلان وماكان من خيرٍ فمنه وبفضله ..
ولاحول ولاقوة إلا به ومنه !


وكتبه الغريب ..
نديم بالوش .