يسر اخوانكم في مؤسسة محسود للانتاج الاعلامي أن تقدم لكم هذه المادة :


ترجمة لبيان المتحدث الرسمي لحركة طالبان باكستان "محمد الخراساني"حفظه الله بخصوص عملية بيشاور المباركة والتي وقعت بيوم الثلاثاء الموافق 2014/12/16

(بسم الله الرحمن الرحيم)

بالأمس صباحاً اقتحم ستة من الأبطال من فدائي الإسلام مدرسة و جامعة تابعة للجيش الباكستاني في منطقة شديدة الحراسة بنجاح وقتلوا الجنرالات و أفراد الجيش وأولئك الشباب البالغين الذين كانوا يعزمون أن يسيروا على طريق آبائهم وإخوانهم في القتال ضد المجاهدين في مناطق القبائل خاصة و جميع باكستان عامة.



هذه العملية تمت بإشراف مباشر من قبل المسؤول العسكري و أمير منطقتي بيشاور و دره آدم خيل خليفة عمر منصور حفظه الله وكان الشيخ على اتصال مباشرة مع الأخوة طوال العملية وكان يعطيهم التعليمات اثناء العملية ، شارك في العملية ستةابطال من كتيبة كماندوز ( ايم ايس جي ) ، وقتل في هذه العملية عقيد و عدد من ضباط الاستخبارات و الجيش بالإضافة إلى أكثر من 200 من الشباب أبناء الضباط والجنود العسكريين .

الجيش الباكستاني المرتد يستهدف عامة الناس منذ ستة سنوات في عمليات عسكرية بمناطق القبائل و ملاكند بدعوة القضاء على الطالبان ، قتلوا الآلاف من المسلمين و هجّروامئات الآلاف في عشرات العمليات العسكرية منها ضرب عضب، طريق النجاة ، الطريق الصحيح ، قلب الاسد و خيبر ون.



ومن جهة أخرى يقومون باعتقال الآف من أقارب المجاهدين ثم قتلهم ورمي جثثهم في مناطق مهجورة ، فقط في هذه السنة قتلوا أكثر من 600 مدني في سجونهم.

 


 

حذرت حركة طالبان باكستان الحكومة و قوات الأمن مراراً و تكراراً من أعمالهم الإجرامية ، ايضا والسبب الرئيسي في فشل محادثات السلام كان قتل المختطفين ورمي جثثهم من قبل الحكومة و الجيش . بسبب الظلم التاريخي من قبل الحكومة اجرت حركة طالبان باكستان بأتخاذ إجراءات صارمة تجاههم واستهدفنا الجامعة التي يدرس فيها ابناء الضباط و الجنود ، واستهدف القسم الذي يوجد فيه العاقلين و البالغين ابناءالعساكر .

 


بهذه العملية توجه حركة طالبان باكستان الرسائل التالية للحكومة و الجيش :


1_ ايقاف كامل العمليات العسكرية لإبادة القبائل باسم القضاء على طالبان
2_ الأيقاف الفوري لقتل الأبرياء (أقارب المجاهدين) الموجودين في سجونهم.
3_ إطلاق سراح جميع النساء الموجودات في سجون قوات الأمن وعدم اعتراض و اعتقال المسلمين في المستقبل.


وإلا فإن حركة طالبان باكستان ستكون مجبورة على استهداف كل المؤسسات العسكرية و الأمنية في جميع انحاء البلاد.
و نحث جميع المسلمين للابتعاد عن جميع المحاكم و المؤسسات الحكومية وإنهاء جميع العلاقات بهم.

 

مع تحيات اخوانكم في مؤسسة محسود للاعلام

@MehsudMED1