382 | جبهة النصرة : ضمن سلسلة غزوات العين بالعين: (7) غزوة اقتحام وتطهير قرية الحمام في ريف حلب

بسم الله الرحمن الرحيم



جبهة النصرة – البيان رقم (382)

ضمن سلسلة غزوات العين بالعين
(7)
غزوة اقتحام وتطهير قرية الحمام في ريف حلب الشرقي



الحمد لله الملك المتعال، الذي أمرنا أن نحكم بين الناس بالعدل، وشرع لنا الرد على الاعتداء بالمثل، والصلاة والسلام على الضحوك القتال، نبيِّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم، وعلى جميع الصحب والآل، أمَّا بعد؛

فقد أقسم جنود جبهة النصرة -أعزَّها الله- أن يذيقوا النصيرية بعض ما أذاقوا أهلنا المسلمين، فضمن سلسلة غزوات ((العين بالعين)) خطط الإخوة لاقتحام قرية الحمام إحدى أهم أوكار النظام الإجرامي حيث يتمركز فيها قرابة 200 من الجنود والشبيحة بالإضافة لدبابتين وBMP وعدة مدافع ثقيلة، وترجع أهميتها إلى وقوعها على خط الإمداد الوحيد للجيش النصيري في حلب (خناصر – أثريا).
فجهَّزوا ما تيسَّر من أسباب الدنيا، وحملوا أرواحهم بين أيديهم، وامتشقوا أسلحتهم، وتبرأوا من حولهم وقوتهم، وتوجَّهوا لحول الله وقوته ليقتحموا القرية من ثلاثة محاور، واختاروا توقيتهم مع حلول الظَّلام عسى الله يعمي بصر وبصيرة الظُّلاّم.

فبعد غروب شمس يوم الإثنين 19 من شوال 1434هـ، الموافق 26/ 8/ 2013 بدأت مدافع الـ 23مم والـ 37مم بالإضافة للهاون عيار 120مم بقصف القرية والحاجز المتمركز فيها تمهيدًا لتقدم المجاهدين، وتوازيًا مع القصف المدفعي والكثافة النارية بدأ المجاهدون التسلل من الجبال القريبة وما أن وصل المجاهدون للحاجز إلا أن وجدوا المرتدين قد فروا باتجاه أثريا جارّين خلفهم أذيال الهزيمة، وذلك رغم تمركزهم في منطقة صحراوية تحتوي على عدة جبال وقد اختاروا أعلى جبلين في المنطقة بالإضافة لامتلاكهم المدافع والآليات الثقيلة.. ولكن ماذا يفعل من ألقى الله الرعب في قلبه!

فانسحبوا ولم يدروا أن أسود جبهة النصرة لهم بالمرصاد، فقد كان الإخوة مرابطين على طريق (أثريا – الحمام) وطريق (الحمام – خناصر) ليقتلوا من نجى أو من أراد أن ينسحب، فما أن وصلوا إلى قرية مراغة -القريبة من أثريا- إلا وبدأ جنود النصرة بالنصرة للمسلمين؛ فأثخنوا فيهم الجراح، وغنموا مدفع 57مم، ومدفع 37مم، ومدفع 23مم، بالإضافة لدبابة T62 ومدرعة BMP والعديد من رشاشات البي كي سي والبنادق الآلية، ولله الحمد والمنَّة.
وفي الوقت ذاته مشّط الإخوة قرية الحمام ليجدوا بضعة جنود مختبئين؛ أحدهم في جبل وثانٍ في بئر وثالث في بيت للدجاج فيخبروا الإخوة بأن أولياءهم قد فرُّوا فوق الدبابات وتركوهم وراءهم.

وكان من نتائج الغزوة قتل ما يقارب 15 مرتدًا من الجيش النصيري وتحرير وتطهير قرية الحمام بالكامل، ولله الفضل والمنَّة.
























للجودة العالية
http://www.gulfup.com/?XlIwj3


{ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }

{ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }


(( جَبْهَةُ النُّصْرَة ))
|| مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي ||


لا تنسونا من صالح دعائكم


والحمد لله ربِّ العالمين


تاريخ نشر البيان: يوم الجمعة 23 من شوال 1434 للهجرة، الموافق 30/ 8/ 2013.


Created: 30/08/2013
Visits: 8697
Online: 0