بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :

(بوسطن، غاز الرايسين، تكساس) دولة العراق الإسلامية، أبي بكر البغدادي !! الأمر ليس مفردات متناقضة !!! c220a2606a04d84439d59ec125991877.pngc220a2606a04d84439d59ec125991877.pngc220a2606a04d84439d59ec125991877.png

يقول مولانا أمير المؤمنين أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي أيّده الله بنصره
في كلمته التي بعنوان :
ويأبى الله إلا أن يتمَّ نوره


وأمَّا أمريكا رأس الكفر حامية الصليب؛ فأقول لها: إنَّ حربكِ على المسلمين خاسرة وعمَّا قريب إن شاء الله ستنهارين وتعلنين الهزيمة، فانظري ماذا جنيتِ وماذا جنى المجاهدون خلال عقدين من ترؤُّسكِ لحربهم. فأمَّا اقتصادكِ فقد أضحى على شفا هاوية لا يقوم منها، وأمَّا شعبكِ وجنودكِ فمعنوياتهم محطَّمة ونفوسهم يائسة، تدبُّ فيها روح الهزيمة حتى غدا من أراد الفوز بالانتخابات يَعِدُ بسحب الجيوش وإيقاف الحرب، وأمَّا أمنكِ فلا يسافر مواطنكِ لأيِّ بلد إلا وهو خائف يترقَّب، ثم إنَّ المجاهدين انطلقوا في إثر من فرَّ من جيوشكِ وقد أقسموا أن يذيقوكِ أشدَّ ممَّا أذاقكِ أسامة وسوف ترينَّهم في عقر داركِ بإذن الله، فما بدأت حربنا معكِ إلا للتو فارتقبي.
وأمَّا المجاهدون؛ فكم كان عددهم وعدد جبهاتهم وكم أصبح الآن! فالويل لك الويل، وقد بلغت بك الهزيمة ألاَّ تجدي ما تدَّعينه نصرًا سوى قتلك بين سنة وأخرى رجلاً من المسلمين أمضى حياته يبتغي القتل مظانَّه حتى جاء أجله بعدما أذاقك الويلات، فتعُدِّي ذلك نصرًا كبيرًا عظيمًا ليس بعده نصر.

فهل فعلتها دولة الإسلام ،،، نترك التحليل لمراكز البحوث والاستخبارات الأمريكية لتجيبنا عن هذا السؤال الذي يبدو منطقياً !!!