JustPaste.it

صيحة نذير لقادة الجهاد الشامي

8_small.png

تويتر - الشيخ أبي مارية القحطاني

إن ما يجري في الشام من أحداث وأمور وخﻻفات تبين لك أن كل هذه المشاكل بحاجة لمن يفصل فيها ويحكم فيها وينظر فيها ونحن لهذا اليوم لم نجد لجنة شرعية تحكم بالنوازل والخلافات بين الفصائل وجميع العلماء طالبوا بذلك وكل المشايخ من قادة الجهاد والعلماء الربانيون طالبوا بذلك ولكن لم يعمل بذلك بتسويف من قبل الجميع دون استثناء.

واللجنة تكون من طلبة علم وشيوخ ويشرف عليها من يختاره الجميع من العلماء المعروفين بعلمهم ودينهم.

ولقد شاهدتم ما يجري في الشمال من نزعات وأحداث ربما تجر جميع الفصائل للإقتتال فيما بينها وهذا ﻻيخدم إﻻ أعداء الإسلام وفرق الضﻻل والجرم.

ونحن ننصح لله قادة الجماعات الجهادية في الشمال السعي لإيجاد هذه اللجنة واختيار من يررونه أهﻻ من أهل العلم ومن أهل الصلاح، والله ولي التوفيق.

وربما من أخوة الجهل أو الغلو يتهمنا أننا بدلنا ولقد سبق وأن دعونا الجميع في أحداث جبل الزاوية للنزول للشرع حتى هناك من حكم علينا أننا قد ناصرنا العلمانين أو المرتدين وما أدري كيف حكم ومن أين جاء بهذا وأي استنباط وأي فقه وأي منهج هذا.

والله ياقادة الجماعات إن لم تتّقوا الله سيستبدلكم ولقد جربتم كلكم ذل وتمكن الطغاة وعانيتم عقودا، فاتقوا الله أنصحكم وانا متجرد من الحزبيات والأهواء خذوا نصيحتي، اتقوا الله وﻻ تتبعوا الاهواء واحذروا أن تتبعوا سياسة إرضاء الأتباع، دعوا الخصومات وتذكروا النساء التي في السجون والمخيمات وتذكروا الأطفال والشيوخ وحال أهليكم

قادة الجهاد الشامي افيقوا من سكرتكم العالم يكيد لكم وﻻ تنسوا أن عصابة العوادية تتربص بكم ومخترقة صفوفكم، اسمعوا نصيحتي ولعلها صيحة نذير ونصيحة مودع قد عاش وعاين من أحداث في العراق والشام ووصلت لحقيقة أنه ﻻ يقوم الجهاد حتى تقوم تلك النفوس بتقوى الله وأمره.

أخوتي الساحة ستذهب ضحية لمشاريع لم يأت وقتها وواجب العصر اجتمعوا عليه وهو دفع العدو الصائل النصيرية والخوارج وبعدها اجلسوا وقرروا.

كما أوجه ندائي لجميع المشايخ والقادة وطلبة العلم في ساحات الجهاد وفي غير الساحات أن يصدروا بيانا يلزم جميع الفصائل بمحكمة في الشمال تحكم بخلافات الفصائل وهذا ننتظره من جميع قادة الجماعات واﻻخوة في أفرع القاعدة ومن جميع شيوخنا وعلماء الأمة وطلبة العلم والمنظرين وقادة الحركات اﻻسلامية والهيئات الإسلامية واللجان الشرعية وجميع أهل الخير و من الدعاة وبقية المفكرين ،ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد.