إن اتباع الجنازة له آثاره على حياة القلب وزيادة العمل الصالح ولكن مما يقلل ذلك الأثر أو يزيله أحيانا هو الحديث من هنا وهناك عن أمور الدنيا ولربما صاحب ذلك عزائم وولائم فلنجعل ذلك نصب أعيننا وذلك صلاحا لقلوبنا حيث يقول النبي عليه الصلاة والسلام عن زيارة المقابر(فإنها تذكركم الآخرة) وعندما يجتمع الاتباع مع الأحاديث عن أمور الدنيا فإن هذا مما يضعف القلب عن الذكرى للدار الآخرة