يعتمد تنظيم الدولة الإسلامية في الترويج لمنهجه المخالف لمنهج المجاهدين وعلمائهم على سياسة التدرج ولتنفيذ هذه السياسة فإنه يعتمد على ( منابر رسمية ومنابر رديفة )
فالمنابر الرسمية هي مؤسساته الإعلامية ( الاعتصام والفرقان والحياة ) والمنابر الرديفة (مؤسسة البتار ومجلة دابق وعبوة لاصقة وترجمان وغيرهم كثير )
إذا أراد تنظيم الدولة أن يفرض رؤية معينة فإنه يوكل الأمر في البداية للإعلام الرديف ثم يتبناه الجيش الإكتروني الذي يقوم به (الأنصار السذج)
وبعد أن يتأكد القائمون على الإعلام الرسمي في الدولة أن رؤيتهم الجديدة قد أصبحت مُتقبلة من الأنصار يتم اعتمادها وإعلانها في إعلامهم الرسمي
ولو رجعنا إلى بداية الخلاف بين النصرة والدولة لوجدنا أن الإعلام الرديف بدأ بإسقاط النصرة والجولاني والقحطاني ثم تبناها الجيش الإكتروني!
وبعد أن تقبلها أنصارهم ظهر الإسقاط والتشويه من المؤسسات الرسمية في الفرقان والاعتصام ثم على لسان متحدثهم الرسمي ( أبي محمد العدناني )
وكذلك إسقاط الشيخ الظواهري بدأت من ( الإعلام الرديف ) أولا ثم تبناها (الجيش الإكتروني) ثم ظهرت في إصداراتهم الرسمية ثم على لسان متحدثهم!
وكذلك إسقاط #طالبان والشيخ الملا عمر بدأ به إعلامهم الرديف ثم الجيش الإكتروني ثم مجلة دابق وقريبا مؤسساتهم الرسمية ثم على لسان متحدثهم!
وكذلك إسقاط الشيخين المقدسي والفلسطيني بدأ في إعلامهم الرديف ثم تبناه الجيش الإكتروني ثم #دابق وقريبا في إعلامهم الرسمي وعلى لسان متحدثهم
وبهذه السياسة الإعلامية الخطيرة ستستمر قيادة الدولة بإسقاط الجهاد النقي واستبداله بجهاد مشبوه ( تجمع فيه حقا وباطلا ) للتلبيس والإيهام
وبعد أن تتحقق الأهداف كاملة بإسقاط الجهاد وإسقاط علمائه وقادته سيظهر الوجه الحقيقي لهذه الدولة التي رفعت شعار الشريعة وشعار نصرة المسلمين