بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تغريدات الأخ / سعد بن عبدالله المطلق

 عن مؤامرة تحاك ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام

@saad_almotlaq

 

 

 

 

 بسم الله.
هذا بيان للناس ودعوة للعقلاء وتذكرة للغافلين وموعظة للخائنين.

 إني نذير لكم من مؤامرة سوداء ومكر كُبَّار، حيك ثوبُه، وعُبِّد طريقه، 
وظهرت مقدماته، ونحن الآن على مشارف نتيجته.

كلامي ليس تخرصاً وأحاديث ملفقة، بل كلام عالم تدعمه القرائن.

 حل زهران علوش بالرياض قبل الحج، وأنزله اثنان من دعاة الفتنة 
-أحتفظ اسميهما حتى حين- على طائفة من الشيوخ والدعاة.

وكان سعيه كله في رمي الدولة الإسلامية بكل نقيصة، 
وتشويه صورتها، وتحريض الشيوخ عليها.

وكان من أمره أن حل ببيت أحد الدعاة المشهورين في 
شرق الرياض في وقت الغداء، وقد حضره كبار القوم.

 وكان حديثه عن الدولة الإسلامية في العراق والشام، 
والسبيل إلى إضعافها وكسرها وحربها.

 فقال أحد شيوخ شرق الرياض ممن دخل تويتر بأخرة 
-أحتفظ اسمه-: يجب أن نشوه الدولة وحدها حتى نسقطها من أعين الناس، ثم نقاتلها!

 يا عجبا، أبلغ الأمر بمن يعظ الناس في المساجد ويذكرهم 
بحرمة دم المسلم أن يتَّضع، ويستحل دماء المسلمين، ويمكر بهم!

 وفي الحج ذهب في حملة وليد الرشودي(الراقية)، 
واجتمعوا في مكة هو ووليد الرشودي وناصر العمر وآخرون،
وتشاوروا في أمر الدولة الإسلامية وقتالها

فأجمعوا أمرهم على أن تجتمع الفصائل الموافقة لهم ثم 
تصدر بياناً أن الدولة خطر يجب دفعه، ثم يشرعون في قتالها.

 وبعد هذه الزيارة بدأت فصول الخطة، وتتابعت الأحداث، 
وتحركت الساحة حراكاً لا عهد لنا بمثله:

فخرجت تغريدات د/سعد الحميد، وصحب ذلك وتلاه انتصار 
الساقطين له من أمثال سعد البريك، وترويج قوله، 
والتحريض على مجاهدي الدولة بكلامه.

 وكانت هذه مرحلة الفتاوى واستصدار المستندات الشرعية؛ 
لتهيئة النفوس لقبول قتال الدولة بعدُ.

 ثم رأينا صورة لاجتماع أربعة من قادات الفصائل؛ 
زهران علوش (أمير جيش الإسلام)، وأبو عيسى الشيخ (أمير صقور الشام)،

 وعبد القادر صالح (أمير لواء التوحيد)، وأبو عبد الله الحموي (أمير أحرار الشام).


479282716.jpg

 

وأحد المجتمعين هؤلاء سيدخل بجماعته في حلف مع جيش الإسلام، 
وسيكون نائباً لزهران علوش، وقد عقدا بينهما عقداً.
وسيأتيكم نبؤه قريباً جداً.

 وكانت هذه مرحلة تعاقد الفصائل واجتماعها ضداً للدولة.

 ثم سربت الجماعة التي ستحالف جيش الإسلام تسجيلاً سرياً قديماً 
للشيخ أيمن الظواهري حفظه الله يحكم فيه للجبهة على الدولة،

 مع أنه سري وموجود في الشام منذ 6 أشهر تقريباً.

 هذا مع استصحاب الحملات التويترية على دولة الإسلام 
التي تولى كبرها بعض دعاة الفتنة كالغنامي.

 وهذا المخطط بإشراف وزارة الداخلية السعودية وبدعمها، 
والأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات متفرغ لإنجاح هذا المشروع،

 وهو مرابط على الحدود الأردنية السورية منذ أكثر من شهرين.

 وقد أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى ذلك، وانظر هنا (المشاركة 7):
http://goo.gl/LfVVTI

 وإليكم هذا الخبر:

 

 

 

679378085.jpg

 

 

 ونحن لا نستند إلى هذه فيما قلنا، إنما نستأنس بها، ونعدها من القرائن، 
أما ما ذكرنا فثبت عندنا من غير وجه، وعندنا شهود على مجالسهم.


 وخبرهم هذا يرد إلى الذهن وفود الجيش الإسلامي على استراحات الجزيرة، 
واجتماعهم بشيوخها، وتآمرهم على قتال الدولة الإسلامية، بدعم سعودي،

 حتى آلوا إلى الصحوات.
وخبر الجيش الإسلامي في العراق وتدبيرهم له وصيرورته إلى الصحوات 
كل هذا ثابت مشهور معلوم.

 اجعلوا ما أخبرتكم به على ذكر منكم، والأيام حبلى، ولتروُنَّ الأمر عين اليقين.

 

 

 

 

 

 

جمعه لكم 

صادِعٌ



Created: 12/11/2013
Views: 3742
Online: 0