طرق الوقاية من الأسلحة الكيميائية 1. القناع الواقي : يوجد لدى جيش النظام نوعان من الأقنعة الواقية، القناع الروسي هو الأكثر فعالية، وهو يشبه الكيس المطاطي على الرأس،مما يسمح بحماية كامل الرأس. وترتبط به علبة التصفية مباشرة في النماذج الأحدث، وتكون علبة التصفية كبيرة وترتبط بالقناع عبر أنبوب في النماذج الأقدم. ارتداؤه مزعج نسبياً لحقل الرؤية، وهناك جهد يبذل للتنفس، لكنه فعال وأنقذ في الماضي أرواحاً. النوع الثاني المتوافر لدى جيش النظام هو قناع صيني الأصل يتم إنتاجه محلياً، وهو يتضمن أحزمة مطاطية على جوانب الرأس، وتتثبت علبة التصفية به مباشرة. أقل جودة من القناع الروسي : فالأحزمة قد تسمح بالتسريب مقارنة بالنمط الروسي الذي يغطي كامل الرأس، ونوعية المطاط أقل جودة. ملاحظة هامة : قدرة السمع والحديث تتراجع في هذه الأقنعة، وعليك أن ترفع صوتك جيداً خلال الحديث مع زميلك، والجهد المبذول للتنفس متعب حين القيام بمجهود عضلي و منهك خلال الصيف. توجد في ترسانة الدول الغربية أشكال أخف عبئاً من القناع الروسي، وهي مجهزة بغشاء أمامي يتيح التحادث بسهولة، وزاوية رؤية أكبر. يبقى القناع الواقي، مهما توفر منه، وسيلة الحماية الأساسية الأولى للمقاتل من الأسلحة الكيميائية. 2. الملابس الواقية : تتضمن القفازات والحذاء الكيميائي واللباس الواقي، مثالها البزة الروسية رقم 1 أو 2 أو 3 في ترسانة النظام. وهي معاطف واقية تماماً من تماس الأسلحة الكيميائية مع الجلد، هذا الأمر هام في حالة الخردل وفي إكس VX. وأقل أهمية بالنسبة للسارين إلا في حالة التراكيز المرتفعة جداً أو التماس مع كميات من السائل. الملابس الواقية عامل آخر معيق يضاف إلى القناع الواقي بالنسبة للمقاتل. يمكن في حال عدم توفرها الاستعاضة عنها بالمعاطف المطرية، والمقصود بهذه المعاطف ذلك الرداء الرقيق من النايلون الذي يرتديه الناس تحت المطر. الملابس الأحدث والواقية من الأسلحة الكيميائية مريحة أكثر من السابقة، لأنها لا تعزل الجلد عن الخارج وتغرق الإنسان في عرقه، فهي تحوي طبقات متعددة نفوذة، وبينها طبقة من الفحم النشيط الذي يقوم بتصفية الهواء الداخل عبر البدلة الواقية. هذه البدلات متوفرة في دول الناتو أيضاً، ومقبولة في الشتاء جداً. 3. حبوب البيريدوستيغمين pyridostigmine أو الفيزوستيغمين phisostigmine يوجد نوعان من حبوب الوقاية من غازات الأعصاب : البيريدوستيغمين والفيزوستيغمين : البيريدوستيغمين : هو الدواء الأكثر شيوعاً للوقاية من عوامل الأعصاب يمكن للجندي أن يأخذ حتى 90 مغ في اليوم، بمعدل حبة 30 مغ كل 8 ساعات، وذلك حتى 7 أيام كحد أقصى، هذه المادة تحمي الخميرة التي تهاجمها عوامل الأعصاب في الجسم، تأخذها وتحولها إلى مخزون غير نشيط لحين الإصابة، فعلى المقاتلين أن يبدؤوا بتناول هذا العقار قبل 8 ساعات على الأقل من بدئهم الهجوم أو احتمال تعرضهم للخطر بغاز الأعصاب، هنا يجب لفت النظر إلى عدة نقاط : أ. نظراً لقيام الدواء بتخزين خميرة الجسم (كولين إستراز) بشكل غير فعال، لا يعني تناول الدواء أن المقاتل لن يتأثر بغاز الأعصاب أبداً، لنكون دقيقين، حين يتعرض لغاز الأعصاب سيتثبت الغاز على الجزء الفعال من الخميرة، فيبدأ البيريدوستيغمين بتحريرها، أين أن الجندي سيشعر بالأعراض، لكنها ستكون أقصر زمنياً، و سيعيش بعد تعرضه للإصابة بإذن الله. ب. حبوب الوقاية عموماً تحمي من جرعة معينة من عوامل الأعصاب، فلن تكون كمية الغاز اللازمة للقضاء على الإنسان نفسها، وإنما ستكون مضاعفة مرة أو عدة مرات. فإذا تعرض جنود ضمن منطقة ما لقصف بالسارين، فستكون نسبة الوفيات أخفض إلى النصف أو الربع عما إذا لم يكونوا تناولوا حبوب الوقاية. لا يوجد دواء لمادة سامة يحمي من أية كمية من السم. ج. إذا نسي الجندي أن يأخذ حبة من البيريدوستيغمين في موعدها لا يجب أن يأخذ اثنتين معاً، وإنما يبدأ العد الزمني من جديد. يوجد البيريدوستيغمين في منظومة حماية جنود الجيش الامريكي منذ حرب الخليج، وقد اعتمدته معظم دول الناتو. فيزوستيغمين : دواء يشبه البيريدوستيغمين، يظهر مفعوله أسرع في الحماية، ولكنه يتراجع أيضاً مع الزمن، أي أنه يجب أن يؤخذ خلال زمن أقصر من البيريدوستيغمين بالنبسة للعمل العسكري (ساعة-ساعتين)، وهو أظهر فعالية حماية أعلى من البيريدوستيغمين بالنسبة للسارين تحديداً. بالنتيجة : يجب تأمين البيريدوستيغمين الشائع، وهو يستعمل في علاج أمراض هضمية معوية، ولا يحتاج في أوربا إلى وصفة طبية. يحمل أسماء طبية عدة، مثل Mestinon. التسمم : بحال تناول الجندي لجرعة عالية من البيريدوستيغمين وظهور أعراض ارتخاء وضعف تركيز شديدين، يعالج بجرعة 2 مغ أتروبين بالعضل. 4. جهة الهجوم – توقيته – حالة الطقس حين يقوم الجيش الحر بهجوم على قاعدة للنظام، وهناك مخاوف من استعمال السلاح الكيميائي، من الأفضل أن يكون الهجوم من جهة الريح، بحيث لا يتمكن النظام من قصف الجيش الحر بالسلاح الكيميائي، وإلا توجهت العوامل السامة إلى القاعدة النظام، كما أن الريح القوية تساعد في بعثرة العامل الكيميائي وتقليل زمن التعرض له. الوقت المناسب للسلاح الكيميائي هو الليل، والليالي الصافية في الشتاء مثالية لهذا التطبيق، وتستمر الفترة الزمنية حتى شروق الشمس. الطقس الصحو أنسب للسلاح الكيميائي من الغائم، والمطر مزعج بحالة السارين. أما الصقيع فمناسب جداً. إذاً الهجوم النهاري أو بعد غروب الشمس مباشرة أفضل. أما إذا أراد النظام مهاجمة منطقة يتمركز فيها الجيش الحر، فسيتبع القواعد السابقة. لذلك يفضل لمن يتمركز في جهة الريح أن يكون مجهزاً بوسائل الحماية من قناع واق و حبوب بيريدوستيغمين يمكن تناولها مرة يومياً العصر إذا كان هناك خطر هجوم بحسب الظروف الجوية والميدانية، والعلاج اللازم بيد أولئك المقاتلين، والمشافي الميدانية خلفهم : 5. العلاج : المادة الأساسية في علاج عوامل الأعصاب هي من عائلة الأوكسيمات : أوبيدوكسيم (الجيش السوري والاتحاد الأوربي)، بام-2 (PAM-2) الجيش الأمريكي، أخيراً، الأحدث HI-6 في الجيش الإسرائيلي أو الهولندي، توجد هذه المواد في محقن آلي يسمح باستعمالها حقناً من الجندي مباشرة في الفخذ، حيث يزيل مسمار الأمان، يضع المحقن عمودياً على الفخذ ويضغط عليه من الخلف فتنطلق إبرة في الجلد وتحقن في العضل المادة الدوائية. توجد هذه المواد في المشافي العسكرية الميدانية بشكل فيالات يقوم الأطباء بحقنها أيضاً بالحقن العادية. وتترافق هذه المواد بمجملها مع الأتروبين. يتم علاج عوامل الأعصاب بحسب تدرج شدة الأعراض كما يلي : الشدة/طرق التعرض أتروبين أوبيدوكسيم Obidoxime أو بام-2 PAM-2 فاليوم (ديازيبام) أو دواء من الأسرة نفسها أخرى مجرد شك لا لا لا تطهير الملابس ومراقبة 18 سا أعراض خفيفة تضيق حدقة – ضيق تنفس – سيلا أنف 2 مغ بالعضل (الوريد إذا لا يوجد ضغط) يمكن تكرارها كل 2 سا ممكن لا تطهير الملابس أعراض متوسطة لما سبق :غثيان – تقيؤ – إسهال - 6 مغ بالعضل (الوريد إذا لا يوجد ضغط) يمكن تكرارها كل ساعتين ضروري 500-600 مغ بالعضل نعم، حقناً بالوريد أو بالعضل تطهير الملابس، قد يحتاج لمنفسة أعراض شديدة لما سبق : تشنج عضلي-اختناق أو توقف تنفس 6 مغ بالعضل (الوريد إذا لا يوجد ضغط) يمكن تكرارها كل ساعتين ضروري، 500-600 مغ بالعضل يمكن تكرارها مرة أو مرتين نعم، حقناً بالوريد أو بالعضل تطهير الملابس، يحتاج أكسجين السبب الرئيسي للوفاة بعامل الأعصاب هو توقف التنفس قبل القلب، لذا يجب علاجه بكل السبل المتاحة تذكير : المادة الأولى المناسبة للاستعمال من قبل النظام هي السارين، عامل الأعصاب المتطاير الذي يسمح للعناصر بالهجوم اللاحق. رائحة السارين السوري هي كالتفاح القديم. الخردل رائحته بشعة وتشبه الثوم، أعراضه فضائحية بالنسبة للنظام، ولا يقتل إلا نادراً، غير مناسب. في إكس : VX عامل أعصاب ثابت وفعال جداً، يمكن أن يشكل استعماله كارثة على نطاق واسع، هل سيملك النظام القدرة على إطلاقه على المدن البعيدة حين سقوطها بيد الجيش الحر؟ في عملية انتحار حقيقي له يليها تدخل أجنبي واسع؟ الإجابة ضمن عقل بشار وأتباعه. المهم أنه لا يمكن استعماله على نطاق تكتيكي ضيق في مواجهة عملية للجيش الحر، هو سلاح استراتيجي. أخيراً..الريسين : مادة قذرة المفعول، يمكن استعمالها في مهاجمة الجيش الحر المتمترس في مناطق محددة، لأن أعراضها لا تظهر مباشرة ولا رائحة لها ولا أجهزة لكشفها، القناع الواقي يوقفها ولا تمر من الجلد. ستكون بشكل رذاذ من انفجار قنبلة تحوي هذه المادة. لا يمكن استعماله في صد هجوم الجيش الحر على الإطلاق. لا علاج للمصابين بها عملياً، إن كانت الجرعة ضعيفة عاش المصاب، وإن كانت قوية قتلته. قد يملك النظام علاجاً لهذا السلاح. فلنركز على السارين في كل تخطيط تكتيكي نقوم به في هذه المرحلة... حماكم الله وبالتوفيق.


Created: 03/19/2013
Visits: 1095
Online: 0